🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طــالَت لَيــالِيَّ مُــذ تَــوَلّى - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طــالَت لَيــالِيَّ مُــذ تَــوَلّى
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ظ
طــالَت لَيــالِيَّ مُــذ تَــوَلّى
وَضــاقَ بـي بَـعـدَهُ اللِحـاظُ
ظَــلّي أَرى رَوضَـتـي ذَوَت إِذ
نُـزِّه فـي حُـسـنِهـا اللِحـاظُ
ظـفـري يَـدُ المَـوتِ قَـلَّمـتَهُ
آهــاً وَإِن كـانَ لي اِتِّعـاظُ
ظَهــري بِهِ مُــنـقَـضٌ وَقَـلبـي
مُــــحَـــرَّقٌ حَـــشـــوُهُ شُـــواظُ
ظُــرفُ أَبـيـهِ عَـلَيـهِ يَـبـدو
وَاللَفـظُ وَالحِـفظُ وَالحِفاظُ
ظَـلَمـتَـنـي يـا زَمـانُ فـيـهِ
بَــل عــدلُ اللَهِ لا أُعــاظُ
ظَــفــرت بـي وَاِتَّقـَيـتُ رَبّـي
فَـلَم يَـكُـن بَـيـنَـنـا مِـظاظُ
ظَــمِـئت إِذ حـالَ دونَ وِردي
صـــرفُ زَمـــانٍ لَهُ عِـــظـــاظُ
ظُـبـى المَـنـايـا مـغـلبـاتٍ
عَـلى ظـبـىً سَـلَّهـا الكِـظاظُ
ظــبــي كِــنــاسٍ وَلَيـثُ غـابٍ
سـيّـان هَـل يَـنـفَـعُ اِحتِفاظُ
ظَـــلامُ خَـــطـــبٍ عَـــلَيَّ داجٍ
لَم يَـجـلُهُ قَـومـي الفِـظـاظُ
ظَهَــرت لكِـن رَمَـتـكَ عَـيـنـي
بِــأَســهُــمٍ مــا لَهــا دِلاظُ
ظَـنَـنـتُ نَـفـسـي وَفـهـر هَلّا
فِـظـتُ عَـلَيـهِ أَسـىً وَفـاظوا
ظَــريُهُــم خَــرَّ حَـيـثُ شَـتّـوا
فَـقـظـتُ مِـن زَفرَتي وَقاظوا
ظَعنتُ يا اِبني فَذابَ قَلبي
وَرُبَّمــــا رقَّتــــِ الغِــــلاظُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول