🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رُدِّي حُـــشـــاشـــةَ عـــاشِــقٍ مــهــجــورِ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رُدِّي حُـــشـــاشـــةَ عـــاشِــقٍ مــهــجــورِ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
رُدِّي حُـــشـــاشـــةَ عـــاشِــقٍ مــهــجــورِ
بَــيْــنَ المَــلُوم عــليِــك والمَـعْـذُورِ
للؤُلؤِ المـنُـظـومِ فـي فَـمِـكِ اِنـبَـرت
عَـــبَـــراتُهُ كـــاللؤلُؤ المـــنــثُــورِ
ذَكَــرَ الفــراقَ فــمــاتَ إلّا شــوقــهُ
وأُولُو الهـوَى مَـوْتَـى بـغـيـرِ قُـبُـورِ
ودَّعْــتُ مــن أهْـوى بـلِ اِسـتـودَعـتُهـا
قــلبــي وسِــرّ مــدامِــعــي وَزَفِــيــري
فـبـكـتْ بِـنَـرجِـسَـتـيـنِ خـفـتُ عـليهما
نَــفـسِـي فـلم ألثـم بـغـيـرِ ضَـمـيـري
قــالت أتــرحـلُ والأَحِـبَّةـُ هـا هُـنـا
قــلتُ القــضـاءُ كـمـا عـلمـت ضـروري
قالت مَتى الرُّجْعى فقلتُ إذا اِنتهى
مـــقـــدورُ ربِّ مُـــقَـــدِّرِ المـــقـــدورِ
وَعَـسـى مُـفـرِّقـنـا سـيـجـمـعُ بـيـنـنـا
إِنَّ العَــسِــيــرَ عَــليـه غَـيْـرُ عَـسـيـرِ
ولئنْ أَبَــى مَــن تــعْـلَمـيـن فـربّـمـا
حـــدثَـــت أمــورٌ لاِنــتــقَــاضِ أمُــورِ
لا تـجْـزَعِـي مِـنْ نـكـبةِ الدّنيا وإنْ
ســــاءَتْ فــــرُبَّ مــــســــاءَةٍ لسِــــرورِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول