🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نــامَــت لِداتٌ لَهُ بُــكــوراً - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نــامَــت لِداتٌ لَهُ بُــكــوراً
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ص
نــامَــت لِداتٌ لَهُ بُــكــوراً
وَلَم يَــنَـم هـكَـذا الحِـراصُ
صادُ اِنتَهى وَالطِوالُ تَتلو
أَكـثَـرهـا إِنَّ ذا اِخـتَـصـاصُ
صَــدَقــت لَولا اِتِّقـاءُ رَبّـي
لَحُـــلِّقَـــت لِلدُمــى عِــقــاصُ
صـاحَـت بِـمَـنـعـاكَ وَاللآلي
وإن غــلت عِــنــدَهـا رِخـاصُ
صـامـت وَلَم تَـشـتَـغِـل بِفِطرٍ
حَــتّــى بَــدا أَنَّهــا خِـمـاصُ
صَــغَــت إِلى الدُرِّ ضـارِبـاتٍ
صَـدري وَقـالَت هُنا المَغاصُ
صَــغُـرتَ سِـنّـاً كَـبُـرتَ قَـدراً
كَـمُـلتَ حَـتّـى عَـدا اِنـتِقاصُ
صِـرتَ إِلى اللَهِ خـالِصاً مِن
عَـيـبٍ هَـنـيـئاً لَكَ الخَـلاصُ
صُـنـتُـكَ إِلّا مِـنَ المَـنـايا
وَلَيــسَ مِــن رَيـبِهـا مَـنـاصُ
صـادَتـكَ أَشـراكُهـا بِـرَغـمي
وَالأسـدُ يَـعتاقُها اِقتِناصُ
صـادَتـكَ قَـوسُ الرَدى بِـسَهمٍ
وَدَعـــوَتـــي دونَــكَ الدلاصُ
صَــبَّرَنــي اللَهُ هِـمـتُ حَـتّـى
بَـكـى مَعي الرَكبُ وَالقِلاصُ
صَـبَّ عَـلَيـكَ الهَـجـيـنُ بَغياً
وَلَيــسَ كَــالفِــضَّةـِ الرَصـاصُ
صَــحَّ لَكَ الفَـوزُ لا أبـالي
بَــيــنَ يَـدَي رَبِّكـَ القِـصـاصُ
صَــبَّحــَ مَــثـواكَ صَـوبُ غَـيـثٍ
تَـروى بِهِ الريـعُ وَالعِراصُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول