🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيَّ صَــبــرٍ عَــنــكَ أَقــوى - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيَّ صَــبــرٍ عَــنــكَ أَقــوى
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ى
أَيَّ صَــبــرٍ عَــنــكَ أَقــوى
وَمـــحَـــلّي مِــنــكَ أَقــوى
خــافَــتِ الأَيّـامُ عَـتـبـي
فَــأَسَــرَّت فــيــكَ نَــجــوى
حَـوَتِ الشَـمـسُ سَـنى الحُس
نِ وَلكِــــن أَنـــتَ أَحـــوى
مــا الَّذي غَــيَّرَ عَــيـنَـي
كَ وَعَهــــدي بِـــكَ أَحـــوى
بِــأَبــي مــا كـانَ أَوضـا
وَجــهــكَ الطَــلق وَأَضــوا
أفَّ لِلدَهــــرِ فَـــمـــا أَج
ورَهُ حُــــكــــمــــاً وَأَلوى
بِـــفُـــؤادي مِــنــكَ أَودى
وَبِــصَــبــري عَــنــكَ أَلوى
ثُـمَّ غـالَت مِـنـكَ نَجمَ ال
جَـوِّ فَـاِنـظُـر كَـيـفَ نَجوى
كُــلُّ نــيــقٍ فــي أَنــيــقٍ
أَنــا لَيــثٌ بَــيــنَ أَروى
صــاحِــيــاً أَشــرَبُ دَمـعـي
غَــيــرَ أَنّــي لَســتُ أروى
وَيـلَتـا مـا أَنـشر الدُن
يــا لِأَهــليــهـا وَأَطـوى
أَبَـــداً تَـــأكُـــلُهُـــم وَه
يَ مِـــنَ الصـــائِمِ أَطــوى
أَوطَــأَت مَــروانَ مِـن بَـع
دِ بِــســاطِ المُـلكِ مَـروا
أَنــا لا أَرضـى شَـبـابـاً
لَعِـــبـــاً كـــانَ وَلهـــوا
لا حَـيـاة بَعدَ هذا الش
شــيــبِ إِنَّ المَـوتَ لَهـوا
لا شَفاني الوَصلُ ما لي
أَعــشـقُ الدُنـيـا وَأَهـوى
وَالَّذي أَطـــلَعَ نَـــجــمــي
فـي سَـمـاءِ المَـجدِ أَهوى
لَغـــوى دَهـــرٌ رَمـــانـــي
بِــكَــلامِ النــاسِ لَغــوا
وَثَـــنـــانــي عَــن وَفــاةٍ
سَـلَبَـتـنـي اِبـنـي عـنـوا
صَــدَعَــت صَــفــوانَ قَـلبـي
كَــدَّرَت مــا كــانَ صَـفـوا
كَــذبَ الفــالُ فَـلَيـسَ ال
عَــيـشُ فـي حُـلوانِ حُـلوا
مــا حَــيـاتـي بَـعـدَ رَوضٍ
إِذ وَشــاهُ الدَهــرُ أَدوا
أرهــبَ الزئّار فــي تِــس
عَـــةِ أَعـــوامٍ فَـــأَعـــوى
جِــســمُهُ يــضــعُــف مِــمّــا
يَـشـتَـكـي وَالنَـفـسُ تَقوى
لَم يَهِـن بَـل واظَبَ القَر
آنَ حَــتّــى اِشــتَـدَّ بَـلوى
فَــــشَـــفـــى أَدواءَهُ اللَ
هُ وَمَــــــــن داواهُ أَدوى
قَــدَّ أَثــواب البِـلى عَـن
هُ وَفــي الفِـردَوسِ أَثـوى
يــا عَــدُوّاً شَـمِـتـوا بـي
لا تَـسُـبّـوا اللَهُ عَـدوا
ليـــنٌ اِعـــوَجَّ لمــن كــل
ل سَــــوِيٍّ كــــانَ أَســــوى
سـاءَنـي المِـقـدارُ فـيـهِ
وَالَّذي يَـــلقَـــونَ أَســوا
أَمــطَــرونـي مَـطـرَ السـو
ءِ وَقــالوا نَــحـنُ أَنـوا
مَــن نَــوى خَـيـراً فَـإِنّـي
فــيــهِ لِلخَــيـراتِ أَنـوى
نَـــجـــمُ أَخــوالك قَــيــسٌ
يـا اِبـنَ فهرٍ مِنكَ أَحوى
فــز بِــرِضــوانٍ مِــنَ اللَ
هِ وَإِن زَعـــزَعـــتَ رَضــوى
حُـــز وَديـــعــاتِ وَداعــي
أَنــا غــيــلان بِــحَــزوى
آه كَــم أصــبــح مِـن عَـب
دِ الغَـنِـيِّ الحُـلوِ خِـلوا
آه مــا أَتــوَقَ نَــفــســي
عِـــنـــدَ ذِكــراهُ وَأَتــوى
شــاقَــنــي رَوضُ رِضـاً فـي
كَــــفِّهــــِ جَـــدوَل جَـــدوى
يِـــتَـــثَــنّــى خــوطُ بــانٍ
وَيَــفــوتُ الخــوطَ خـطـوا
رَبِّ عُـض وَاِجـبُـر مَهـيـضـاً
ضَـمَّ مِـنـهُ القَـبـرُ عُـضوا
صُــن وَهَـب لي عِـوَضـاً مِـن
واحِــدٍ لَم يُــبــق صِـنـوا
أَنــا فَــرد بَــيـنَ أَغـوا
لٍ مِــنَ الشَـيـطـانِ أَغـوى
لا تَــذَر عَــبـدَكَ يَـتـبـع
شَهَــواتِ النَــفــسِ سَهــوا
هَب لَهُ في الدّينِ وَالدُن
يــا مــعــافــاةً وَعَـفـوا
عَــلَّ طـوبـى لي وَلِاِبـنـي
بِــمَــثــوبــاتِــكَ مَــثــوى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول