🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتـعَـبَـنـي بَـعـدَكَ البَقاء - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتـعَـبَـنـي بَـعـدَكَ البَقاء
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ء
أَتـعَـبَـنـي بَـعـدَكَ البَقاء
وَفـي وَفـاتـي لَكَ الوَفـاءُ
أَودَيـت فَـاِستَفتَح المُعَزّي
أَن يحسنَ الصَبرُ وَالعَزاءُ
أَجَـــلُّ خَـــطــبٍ فِــراقُ حِــبٍّ
كـانَ لِسـقـمـي هُوَ الشفاءُ
أَظــلَمَ دَهــرٌ أَنــارَ مِـنـهُ
هَـل بَـعـدَ إِظـلامِهِ ضِـيـاءُ
أَجـمَـدَ أَمـواهـنـا جُـمادى
أَلا دُمـوعـاً هِـيَ الدِمـاءُ
بَــكــى وَلَو أَنَّنــي صَـفـاةٌ
لَفــاضَ مِــنّـي عَـلَيـكَ مـاءُ
أَلَسـتَ قَـلبـي وَخِـلبَ كَبدي
أَصـابَـنـي فـيهِما القَضاءُ
الحَـمـدُ لِلَّهِ لا اِعـتِـراضٌ
عَـدلٌ مِـنَ اللَهِ مـا يَـشاءُ
أَذِمَّةـ الحُـبِّ كُـنـتُ أَقـضـي
لَو أَنَّ نَـفـسي لَكَ الفِداءُ
آهـاً عَـلى مَن رَجَوتُ سَعدي
بِهِ وَلكِــن أَبــى الشَـقـاءُ
آفَـةُ أَمـوالِنـا الرَزايـا
وَآفَــةُ العــالمِ الفَـنـاءُ
آدَمُ فـي المَـوتِ وَهوَ بكرٌ
وَكُـــلُّ أَبـــنـــائِهِ سَـــواءُ
أَيُّ هِـــلالٍ أَنـــارَ لَيــلي
كانَ السَنى فيهِ وَالسَناءُ
أَيُّ رَبــيــعٍ وَشـى حَـيـاتـي
كانَ الحَيا فيهِ وَالحَياءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول