🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـالَفـتُ فـيـكَ البُكا كَأَنّي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـالَفـتُ فـيـكَ البُكا كَأَنّي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
خ
حـالَفـتُ فـيـكَ البُكا كَأَنّي
وَرقـاءُ تَـبـكـي عَـلى فِـراخِ
خَــدّي شَهــيــدٌ بِـأَنَّ عَـيـنـي
عادَت مِنَ البُخلِ بِالتَساخي
خَــلَت شُهــورٌ وَلَم أَسَـل عَـن
إِهـلالِ شَهـرٍ وَلا اِنـسِـلاخِ
خَــيـالكَ اِعـتـادَنـي فَـسَـلهُ
عَـن زَفـرَتي فيكَ وَاِصطِراخي
خُــنـتُـكَ إِن عُـدتَ لِاِدِّكـاري
لَيــالي الكَــرخِ أَو أضــاخِ
خُــيِّلــَ لي مُـذ قُـبِـرتَ أَنّـي
ظَـمـآنُ في القَيظِ وَالسِباخِ
خَـلّيـتَـنـي فـي وِثـاقِ دُنيا
تَـشـتَدُّ إِن سمتُها التَراخي
خَــدّاعَــةٍ بــالمُــنـى خَـؤونٍ
لِمَـن تُـعـادي وَمَـن تُـؤاخـي
خَــلَّيــتَهـا وَاِرتَـحَـلتَ لَمّـا
لَم تَـرضَ فـيها عَنِ المُناخِ
خَـلصـت مِـنـهـا وَنَـحنُ فيها
مِثل العَصافيرِ في الفِخاخِ
خـاطَـبـتـنـي فَـاِتَّرَكـت مِـنّي
صَــرصَـرَةَ البـازِ كَـالصُـراخِ
خـوَّفـت زَأراً وَكُـنـت شِـبـلاً
عَـفّـاً عَـنِ الشَـاءِ وَالإِراخِ
خَــلائِقُ العــالَمـيـنَ شَـتّـى
فَــمِــن مِــلاحٍ وَمِــن فـتـاخِ
خــالَفَـنـي فـيـكَ رَيـبُ دَهـرٍ
أَبـقـى عِـظـامـي بِـلا مخاخِ
خِـلتُـكَ تَـبـقـى وَحُـكـم رَبّـي
مـا لي يَـدٌ فـيـهِ بِاِنفِساخِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول