🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَفَـــلا أَبـــكـــي وَقَـــد أَفــلا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَفَـــلا أَبـــكـــي وَقَـــد أَفــلا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 53
الأندلس والمغرب
المديد
القافية
ا
أَفَـــلا أَبـــكـــي وَقَـــد أَفــلا
قَـــمَـــرٌ مِـــنّـــي بَـــدا بَـــدَلا
كَـــمُـــلَت زَهــرُ البُــدورِ وَمــا
كَــمُــلَت حُــســنــاً كَـمـا كَـمُـلا
أَجـــــلا لَيـــــلي بِـــــغُـــــرَّتِهِ
وَخَــبــا مُــســتَــوفِــيــاً أَجَــلا
أَو مـــا فَـــدَّتـــهُ يَـــومَ خَــوى
شُهُـــــبٌ كـــــانَــــت لَهُ خــــولا
جــلَّ خَــطـبُ المَـجـدِ فـيـهِ وَكَـم
بِــــمُــــحَـــيّـــاهُ جَـــلا جَـــلَلا
مُــنــتَــقــى الأَخـلاقِ جَـدَّ إِلى
جَــنَّةــ الفِــردَوسِ مُــنــتَــقِــلا
تَــــرَكَ الدُنـــيـــا وَآثَـــرَهـــا
فِــعــلاً فــيــهــا بِـمـا فَـعَـلا
أَســـلا عَـــن كُـــلِّ غـــانِـــيَـــةٍ
أَرسَــــلَت أَلحــــاظَهـــا أَســـلا
وَحَــــلا مُــــرُّ الحِــــمــــامِ لَهُ
إِذ رَأى الدُنــيــا لَنـا وَحـلا
وَأَلاحَـــــــت مِـــــــن رَزِيَّتــــــِهِ
فِهــــــــــــرُ إِذ وَلّى وَإِذ وَأَلا
وَلَدي أَودى فَــــــلا شَـــــغَـــــفٌ
لي بِـــالدُنـــيــا وَلا شُــغُــلا
أَو حَــــــطَّ البَـــــدر رافِـــــعُهُ
فَـاِخـتَـبـا أَو عَـقـلي اِخـتَـبَلا
فَــسَــأغــشــى القَــبـر بـاكِـيـهُ
لا الطّـلى أَخـشى وَلا الطَلَلا
نَــتَــجَــتــهُ الشَــمــسُ ثُـمَّ نَـأَت
فَـاِعـتَدى الدَهرُ الَّذي اِعتَدَلا
أَزمَـــعَـــت أُمُّ الغَـــزالِ نَـــوىً
فَــنَــســيــتُ اللَهــوَ وَالغَــزَلا
غَـــدَرَت مِـــنّـــي وَفِـــيّـــكـــمــا
فَــسَــلا المَـشـغـوفُ كَـيـفَ سَـلا
نَــجــلهــا عَـبـدُ الغَـنِـيِّ شَـفـى
وَجَـــلا عَـــن قَــلبــي الوَجــلا
فَــــاِعــــتَــــزى لِلعِــــزِّ والِدُهُ
ثُـــمَّ ذَلَّ اليَـــومَ فَــاِعــتَــزَلا
قَــد أَســا جُــرحــي وَفــارَقَـنـي
فَـاِنـدَمى الجُرحُ الَّذي اِندَمَلا
لا حَـــبـــا مِـــن بَـــعــدِهِ وَلَدٌ
لا تَــــسَــــلَّت أُمُّهــــُ حَـــبَـــلا
آدَنـــــي دَهـــــري فَــــأَبَّدنــــي
وَاِحـتَـمـى فـي العِبءِ فَاِحتَمَلا
كـــلَّ مَـــعــنــى كــانَ يــوضِــحُهُ
في العُلا لمّا اِشتَكى اِشتَكَلا
لِتــمُــت نَــفــســي بِــحَــسـرَتِهـا
مَــن إِلَيــهِ اِرتـاحَـت اِرتَـحَـلا
جَــذَمَــت حَــبــلي النَـوائِبُ مِـن
سَــكَــنــي وَاِبــنــي فَـلا جَـذَلا
لَو أَرادَ اللَهُ بـــــي رشـــــداً
لَكَــفــانــي لَمــســي الكَــفَــلا
أَعـــنـــت نَـــفـــســي ذي عَــنــتٍ
لِضَــــجــــيــــعٍ حَـــلَّ لي وَحَـــلا
لَيــتَــنــي عِـفـتُ الزُلالَ فَـقَـد
أَعـــقَـــب الغـــضّـــاتِ وَالزَلَلا
عِـــــبـــــرُ الأَيّــــامِ قــــائِلَةٌ
وَيــحَ مَــن أَغــفـى وَمَـن غَـفَـلا
وبَـــنـــو الدُنـــيـــا كَــأَنَّهــُم
فــي عـمـىً عَـنـهـا فَـلا عَـمَـلا
لَو دَرى عَـــــيـــــرٌ دَوائِرهــــا
مــا نَــزا مِـن هَـولِ مـا نَـزَلا
فــازَ مَــن لَم يَــســتَــقِـرَّ هَـوىً
فَـــخَـــلا مِــنــهــا وَلا خَــلَلا
عَـــرَضَـــت أَعــراضــهــا فَــأَبــى
وَنَــفــى غَــيــرَ التُـقـى نَـفَـلا
جَــرَّعَــتــنــي اليَـومَ عَـلقَـمَهـا
فَــعَــســى أَن تُــعـقِـبُ العَـسَـلا
وَصَــل اِبــنــي لِلنَّعــيــمِ فَـيـا
لَيـــتَ مَـــوتــاً صَــدَّنــي وَصَــلا
فَــــصَــــلاةُ اللَهِ جَــــلَّ عَــــلى
مَـــــن إِلى رِضـــــوانِهِ وَصَــــلا
وَذُنـــوبـــي كَــالحَــصــا عَــدَداً
أَيـــنَ مـــنّــي مــا لَهُ حَــصَــلا
مِـــن طِـــرازِ اللَهِ كــانَ فَــلَو
ذَبَّ عَــنــهُ العَــيــنَ مـا ذَبـلا
وَنَـــجـــا لِلحُـــســـنِ مِــن ضَــرَرٍ
لا لَمــىً أَبــقــى وَلا نَــجــلا
هَــــــمَّ إِبــــــلالاً فَــــــلَجَّ دَمٌ
مِــنـهُ لا يَـألو الثَـرى بَـلَلا
إِن غَـــســـا لَيـــلي أَرِقـــتُ لَهُ
وَأَرَقــتُ الدَمــعُ فَــاِنــغَــسَــلا
وَكَــــذا صَــــرفُ الزَمــــانِ إِذا
حَـــلَّ أَمـــراً لِلفَــتــى فَــتَــلا
كــانَ إِن فــتَّ الحَــشــا سَــقَــمٌ
عــــادَ فـــي قُـــرآنِهِ فَـــتَـــلا
بَــطَــلَ الزَعــمُ الَّذي زَعَــمــوا
أَنّ درعــــاً أَحــــرَزَت بَـــطَـــلا
نَـحـنُ فـي الهَـيـجـا عَـلى خَـطَرٍ
مَــن يَـقُـل أَنـجُـو يَـقُـل خَـطَـلا
وَقّـــتَ اللَه الحـــمـــامَ فَـــإِن
صـــابَ شَهـــمــاً سَهــمُهُ قَــتَــلا
بِــــأَبــــي طِـــفـــلٌ فُـــروسَـــتُهُ
أَرحَـــلَت عَـــن طَــرفِهِ الرُحَــلا
فــي نَــشــاطٍ لِلحِــضــارِ نَــشــا
إِن كَـسـا الطِـفـلَ الصِبا كَسَلا
قَـد حَـبـا العَـقـل الوقـارَ لَهُ
فَـــرَســـاً فـــي حِـــلمِهِ جَــبَــلا
إِن وَعــى مِــنّـي الأُصـولَ ضُـحـىً
فَـــــــرَّعَـــــــت آراؤُهُ أُصُــــــلا
قَــبَــرَت فــهــر التُــقــى مَــعَهُ
وَالجِــــدا وَالجِـــدَّ وَالجَـــدَلا
وَلَدي عَـــبـــدَ الغَـــنِـــيِّ أَمــا
بَــلَغَــت فــيــكَ العُــلا أَمَــلا
هَــنَّأــَتــكَ الكَــأسُ تَــشــرَبُهــا
مِـــن رَحـــيــقٍ ثُــمَّ لا ثَــمَــلا
فَــاِشــفــنــي بِــاللَهِ مِـن عِـلَلٍ
وَاِســقِــنـي يَـومَ الصَـدى عَـلَلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول