🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلى أَيِّ ضـوءٍ مِـن بُـروقِ المُـنى تَعشو - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلى أَيِّ ضـوءٍ مِـن بُـروقِ المُـنى تَعشو
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ش
إِلى أَيِّ ضـوءٍ مِـن بُـروقِ المُـنى تَعشو
وَغَـيـث الصَـوادي سـارَ مـنـكَ بِهِ نَـعـشُ
أَلا عَـمِـيَـت عَـيـنُ الزَمـانِ فَـلا هُـدى
وَشـلَّت يَـمـيـنُ المَـجـدِ مِـنـكَ فَلا بَطشُ
يَــخـيّـلُ لي أَنَّ الضُّحـى بَـعـدَكَ الدُجـى
وَأَنَّ النَــدى القَـفـرُ وَالأنـسُ الوحـشُ
أَهـمُّ بِـنَـبـشـي قَـبـركَ الطَـيِّبـ الثَـرى
لَعَــلّي أَســتَــشــفـي وَإِن حُـرِّمَ النَـبـشُ
كَــأَنّــي وَقَـد أَودَعـتـكَ القَـبـر طـائِرٌ
كَــســيــرُ جَــنــاحٍ لا فــراخَ وَلا عُــشُّ
مَــحَــلٌّ لِعَــيــنــي دَمــعُهــا وَسُهـادُهـا
وَحُــرمٌ عَـلى جَـنـبـي الأسـرّةُ وَالفـرشُ
أعَـــزّى وَصَـــوتـــي بِـــالنَــعِــيِّ أَمُــدُّهُ
كَـمـا مَـدّ بـالتَـحـقـيـقِ حَمزَة أَو وَرشُ
أَراضَــت بِـمَـثـواكَ القُـبـورُ وَلَم يَـزَل
عَـلَيـهـا لِسـاجي المزنِ مِن أَجلِهِ خَفشُ
نَـعَـتـكَ مَـعـي زَهـرُ الشُـمـوسِ ثَـواكِـلاً
وَفــي وردهـا طَـلُّ المَـدامِـعِ وَالخـمـشُ
فَـسـودٌ مِـنَ التَـكـحـيلِ حُمرٌ مِنَ البُكا
عَـلَيـكَ وَمـلسٌ مِـن نَـعـيـمِ الصـبا حَرشُ
شـغـلنَ عَـنِ الحـمـامِ وَالطـيبِ وَالحلى
فَـمـا مُـيِّزَت مِـنهُنَّ عفرُ الفَلا الحمشُ
وَرَدَّ يَــدي عَــن حــرِّ وَجــهــي حَــيــاؤُهُ
فَـإِن كـانَ لَم يَخدِش فَفي قَلبيَ الخَدشُ
بِــرغـمِ أَبـيـكَ اللَيـث بَـزّتـكَ عَـن يَـدٍ
يَـدٌ يَـتَـسـاوى عِـنـدَها الشِبلُ وَالجَحشُ
وَلَو فَهِـمـت مَـعـنـى الزَمـانِ بـهـيـمَـةٌ
لَأَعـرَضَ خَـوفَ النَسلِ عَن شاتِنا الكَبشُ
وَمـن عَـرَفَ الدُنـيـا صَـحـا مِـن سُـرورِهِ
وَأَمـسـى كَـمـا أَمـسَـيـتُ مِـن هَمِّهِ يَنشو
فَـــأَيُّ شَـــبـــابٍ لا يـــفــلُّ شَــبــاتــهُ
وَأَيُّ حَــشــاً لِلحـرِّ بِـالحـرِّ لا يَـحـشـو
حَـبـيـبـي الَّذي لا صَـدرهُ لي يَـنـطَـوي
عَـلى غَـيـرِ مـا أَرضـى وَلا سـرّهُ يَفشو
وَكُــلُّ حَــبــيــبٍ مـا خَـلا الوَلد الَّذي
تَــقــرُّ بِهِ العَــيــنــان فـي حُـبِّهـِ غـشُّ
خـلقـتَ كَريماً في السَناءِ وَفي السنى
وَمــتَّ صَــغــيــراً لا فـجـورٌ وَلا فُـحـشُ
حَــلَلتَ بِــطــوبــى وَاِحــتَــلَلتَ جَـزيـرَةً
يـروّعـنـي فـيها اِبنُ رَدمير وَاِدفننشُ
أَفــاعـي يـفـاع نَـحـنُ بَـيـنَ نُـيـوبِهـا
رقـاهـا بـيـوتُ المالِ لَو أمِنَ النَهشُ
وَمــا كُــنــتَ إِلّا جُـنّـتـى وَتَـمـيـمَـتـي
إِذا عَــضّــت الأَيّـامُ أَو عَـضَّتـِ الرقـشُ
فَـقَـد أفـردَت مِـنـكَ المَـنِـيَّةـ وَاِشتَفَّت
عـداً طَـعَنوا بِالكيدِ مِنهُم وَإِن بَشّوا
وَلا حَــــــولَ إِلّا بِـــــالإلهِ وَقُـــــوَّةً
بِهِ مِــن كَــلامٍ طَــيِّبــٍ حُــمــل العَــرشِ
رَضـيـتُ بِـحُـكـمِ اللَهِ وَاِسـمـكَ وَالأَسـى
ثـبـوتـانِ فـي قَـلبـي كَما ثَبَتَ النَقشُ
وَهُـنـتُ عَـلى أَنّـي فَـتـى الفِـئَةِ الَّتـي
غَـطـارفَـةُ الدُنـيـا إِلى نـارِهِم تَعشو
كــرامٌ يَـنـابـيـعُ النَـدى فـي أَكُـفِّهـِم
إِذا غَــرِقــوا ظَــنّــوا بِــأَنَّهـُم رشّـوا
تَــسَــلَّوا بِـمـاءِ الكـرمِ أَيّـامَ عَـصـرِهِ
وَعــافــوهُ لمّــا قــيــلَ حَــرَّمَهُ النَــشُّ
وَقَـد تَـركَـبُ الخَـيـلَ العِـتاقَ عَبيدُهُم
وَيَـرضـونَ حُـبّـاً لِلتَـواضُـعِ أَن يَـمـشوا
يَـرى حَـسَـنـاتـي ذو الجَهـالَةِ حـاسِـدي
وذو العِلمَ أَرأى لَيسَ كَالنَخلِ الحَفشُ
مَـغـانـيـكَ يـا عَـبـدَ الغَـنِـيَّ حُـبَـيّـبي
بِهــا عَــطَــشٌ هَـل مَـن حـبـاكَ لَهـا طَـشُّ
جَـــعَـــلتُ أُداوي عِـــلَّتَـــيـــك تَـــعِــلَّةً
عَــســى الدَمُ يـرقـا وَالتَـوَرُّمَ يَـنـفَـشُّ
سَــأَلتُ أَطِــبّــاءَ المَــرِيَّةــِ عَــنــهُـمـا
وَقُـــرطُـــبَـــة حَـــتّــى الَّذي دارهُ أَلشُ
فَـحـارَت عُـيـونُ القَومِ فيكَ مِنَ السَنا
كَــأَنَّكــَ شَــمـسٌ قـابَـلتـهُـم وَهُـم عُـمـشُ
وَفــهــم سُــلَيــمــانٍ لِفَــضــلِ قَــضــائِهِ
لَدى نَــفــش غَــيــري يَــقــولُ لَهُ نَـفـشُ
خَــبــا وَنَــبــا لَمّــا أَتــاهُ حــمــامُهُ
فَــخَـرّ لقـىً وَالجِـنُّ عَـن أَمـرِهِ تَـعـشـو
ثَــكــلتُ أَحــبّــائي فَهَــل كُــلُّ شــامِــتٍ
عَـلى ثِـقَـةٍ أَن لا يُـغَـشّـى الَّذي غَشّوا
تَـزَهّـدت في الدُنيا وَتُهتُ عَلى المَلا
فَـلَو بِـتُّ أطـوى لَم أَقُـل لَهُـمـا عشّوا
بِــمَــوتِ الَّذي يــسـقـي وَيُـطـعِـمُ مـالَهُ
وَمَـــن شُـــربُه وَغـــلٌ وَمَـــطــعَــمُهُ وَرشُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول