🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيّ هِــلالٍ خَــبــا وَقَــد بَــزَغــا - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيّ هِــلالٍ خَــبــا وَقَــد بَــزَغــا
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ا
أَيّ هِــلالٍ خَــبــا وَقَــد بَــزَغــا
وَأَيُّ سَــيــفٍ نَــبــا وَقَـد نَـبَـغـا
أَبــلغ فـي القَـولِ حُـجَّةـً وَحـجـىً
وَهـوَ اِبـنُ تِـسـعٍ فَكَيفَ لَو بَلَغا
فَــصــاحَــةٌ لَو صَـغَـت إِيـادُ لَهـا
ظَــنّــت بِــقــسٍّ خَـطـيـبِهـا لثـغـا
وَنَـــجـــدَةٌ خـــيـــلَت لِمَــســمَــعِهِ
أَنَّ أَبـا الشِـبـلِ حـينَ زارَ رَغا
يَـسـأَلنـي النـاسُ ما دَهاهُ وَلم
أرعـــفَ حَـــتّــى كَــأَنَّهــُ دُمِــغــا
أَسـتَـغـفِـرُ اللَهَ كَـيـفَ قُلتُ لهم
بَعضُ الأعادي عَلى الحبيبِ بَغى
وَلَو هَـدى اللّه قـلتُ إِذ سَأَلوا
سِــنــوهُ تَــمَّتــ وَرِزقــهُ فَــرغــا
الحَـــمـــدُ لِلَّهِ لا شَـــريـــكَ لَهُ
بِــــإِذنِهِ كُــــلّ حَــــيَّةـــٍ لدغـــا
قَــد فَــرغــت فَــادِغٌ هُـنـاكَ وَلَو
شــاءَ لَشــلّت يَـمـيـنُ مَـن فَـدَعـا
سَــلمــتُ بِــاللَّهِ وَاِســتَـعَـذتُ بِهِ
مِـن هَـمَـزاتِ الشـيطانِ إِذ نَزَعا
سُـــبـــحــانَهُ مــا أَجَــلَّ قُــدرَتَهُ
صـاغَ البَـرايـا فَـأَحسَنَ الصيغا
مـــاءٌ مَهـــيــنٌ أَعــادَهُ عَــلَقــاً
بِـــلُطـــفِهِ ثُـــمَّ رَدَّهُ مُـــضَـــغـــا
وَأَبـرَزَ الطِـفـلَ ثُـمَّ أَلهَمَهُ الن
نـجـدَيـنِ رِزقـاً نَـمـى بِهِ وَنَـغـى
اِنـظُـر إِذ شِـئتَ كَـيـفَ يَـرفُلُ في
ثَـوبِ نَـعـيـمٍ عَـلَيـهِ قَـد سَـبَـغـا
تَـــجِـــدهُ أمّــا فُــؤادهُ فَــغَــوى
حــوبــاً وَأَمّــا لِســانــهُ فَـلَغـا
يَـعـصي الَّذي أَمسَكَ السَماءَ قُوىً
وَأَنـطـقَ الخَـلقَ بِـاِخـتِـلافِ لُغى
وَقَـدّر المَـوتَ وَالنُشورَ عَلى ال
خَـلقِ فَـمـا بـالُ مَـن يَـموتُ طَغى
أَلَيـــسَ لِلَّهِ صِـــبــغَــةٌ حَــسُــنَــت
فَــكَــيــفَ شـاءَت عِـبـادُهُ صِـبـغـا
هَـل لي زادٌ فَـالعـمـرُ قَد فَرغا
وَبـــازِلي قَـــد أَثَــرتُهُ فَــرَغــا
يـا شِـبـلُ ثُـب لِاِنـتِـصارِ قَسورَةٍ
فـي دَمِهِ الكَـلبُ كـادَ أَن يَـلغا
يـــا بـــغـــيَـــةَ المَـــجـــدِ يــا
قَـد فـاتَهُ مِـنـكَ مـا رَجـا وَبَغى
يــا مُــدرِكـاً أَكـبَـرَتـهُ مُـدرِكَـةٌ
فَـلَم يَـزَل مِـن كِـبارِها البُلَغا
رَبَّتــهُ فُــرســانــهـا فَـلا قـسـطٌ
فـي الخَـيلِ إِلّا دَرى وَلا صبغا
وَكـانَ يَـدري حُـلى الرفـيقِ إِذا
لَم يَــعــلَم النـاس أَيُّهـُنَّ شَـغـا
مِـن حُـبِّهـِ الذكـرَ كُـنـتُ أَسـمَـعُهُ
يَـتـلوهُ مُـضـنـىً وَإِن تَـلَوتُ صَغى
عَهِــدتُ خَــيِــليَ غُــرّاً مُــحَــجَّلــَةً
تَــفــرُقُ مِــنــهُـنَّ أُسـدُ كُـلِّ وَغـى
فَـمـا لَهـا اليَـومَ بَـعـد مَصرَعِهِ
لَم تَــتَّضــِح جَــبـهَـةً وَلا رُسُـغـا
كَـم رُقـتَـنـي كَـم بَـسِمتَ عَن دُرَرٍ
كَــأَنَّ مِــســكـاً بِهِـنَّ قَـد مُـضِـغـا
مـا زِلتُ فـي الأَهيَغَينِ مُصطَبِحاً
وَأَنـتَ كُـنـتَ الصَـبـوح وَالهَـيغا
فــي كُــلِّ يَــومٍ سَــمــاؤُهُ نَـثَـرَت
جَـــوهَـــرَ طَــلٍّ وَنَــظــمَــت رَزَغــا
حَـتّـى رَأَيـتُ العَـقـيـقَ مُـنـتَثِراً
مِـن عِـقـدِهِ وَالرِداءَ مُـنـصَـبِـغـا
فَــكَــم دَعــا آسِــيــاً أَبــوكَ لَهُ
وَكَـم رَقـى لَو شَـفـى وَكَـم نَـشغا
عَـبـدُ الغـنـيّ اِقتَرب فَلا وَأَبي
مـا رُفِّهـِ العَـيـشُ لي وَلا رُفِغا
قَــــــبـــــرُكَ رَوضٌ أُحِـــــبُّ زَورَتَهُ
وَلَو وَطِــئتُ الشِــظـاظَ وَالرَدغـا
لا فَــرِحَــت كُــلُّ طِــفــلَةٍ كَـحُـلَت
بَــعــدَكَ عَــيــنـاً وَزُرّقـت صَـدغـا
تُـراكَ يَـومَ الحِـسـابِ تَـشـفَعُ لي
إِذا اِلتَـقَـيـنـا وَلي إِلَيكَ ضُغا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول