🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُـقِـرُّ العَـيـنِ أَسـخَـنَها - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُـقِـرُّ العَـيـنِ أَسـخَـنَها
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 49
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
مُـقِـرُّ العَـيـنِ أَسـخَـنَها
وَمُـسـلى النَفسِ أَحزَنَها
بِــنَــفــســي رَوضَـةٌ أنـفٌ
ذَوَت مـا كـانَ أَحـسَـنَها
مَـحـاهـا اللَهُ إِذ جَـلّى
بِهـا الدُنـيـا فَـزَيَّنَها
كَــأَنّــي قَــطُّ لَم أَلثــم
شَــقــائِقَهـا وَسَـوسَـنَهـا
لَقَـد سَـلَبَ الزَمانُ يَدي
مِـنَ الأَعـلاقِ أَثـمَـنَها
أَغَـرّ لَو اِنـتَهـى أَمَـدي
دَعَـتـهُ العـربُ أَلسَـنَها
وَأَشــعَــرَهـا وَأَخـطَـبَهـا
وَأَضــرَبَهــا وَأَطــعَـنَهـا
يُــنَــبِّهـُنـي إِذا فِـكَـري
أَنــامُ الهَـمُّ أَعـيُـنَهـا
وَمَهــمــا كُـنـتُ فـي شَـكٍّ
مِـنَ الأَشـيـاءِ أَيـقَنَها
وَكَــم مِــن آيَـةٍ خَـفِـيَـت
مَــعـانـيـهـا فَـبَـيَّنـَهـا
وَأُخـرى قَـبـل أَن تُـملى
فَــيَــكـتُـبَهـا تَـلَقَّنـَهـا
وَلَو لَقَّنـــــتَهُ مـــــائَةً
مِــنَ الآيـاتِ أَتـقَـنَهـا
وَغــــابَ عَـــلى مُـــؤَدِّبِهِ
قِـــراءتـــهُ وَلَحَّنـــَهـــا
وَلا عَــجَــبٌ لِجَــوهَـرَتـي
أَلَيـسَ البَـحـرُ مَـعدَنَها
أَلَسـتُ أَبـاهُ وَهوَ اِبني
وَأَنَّهــُ ذاكَ بَــرهَــنَهــا
حَـبـيبُ النَفسِ إِذ أَقوت
بِهِ أَودى فَـــأَوهَـــنَهــا
فَــإِن رزقــت شَــفـاعَـتَهُ
غَــداةَ الخَــوفِ أَمَّنـَهـا
عَـسـى شَـفَـتي تَقي جَسَدي
أَشَــدَّ لَظــىً وَأَهــوَنَهــا
بِـرَحـمَـةٍ مَـن تَـقَـبَّلـَهـا
فَـأسـكـنُ حَـيـثُ أَسـكَنَها
دَفَنتُ اِبني فَقالَ النا
سُ ربّ الشَـمـسَ أَدفَـنَهـا
وَغَــسَّلــَهــا بِــكَــوثَــرِهِ
فَـــقَـــدَّسَهــا وَصَــوَّنَهــا
وَبِــالصَــلَواتِ حَــنَّطـَهـا
وَفـي الأَنـوارِ كَـفَّنـَها
وَأَوطَنَها الثَرى لا بَل
رِيـاضُ الخُـلدِ أَوطَـنَهـا
أَطـعـتُ الصَـبـرَ في نوبٍ
عَـــلَيَّ الدَهـــرُ لَوَّنَهــا
وَفـي عَـبدِ الغَنيِّ اِبني
عَـصـيتُ الصَبرَ حينَ نَهى
وَكَــيــفَ أكــنُّ حَــســرَتَهُ
وَهـذا الدَمـعُ أَعـلَنَهـا
إِذا وَشَـتِ المَـدامِعُ لَم
يَـكُـفَّ الحِـلمُ أَلسُـنـهـا
حَبَبتُ مِن اِجلِهِ الدُنيا
فَــفـارَقَـنـي لِأَضـغَـنَهـا
شَـوادِنُ مـكـنـسـي بَـعُدَت
فَــلَسـتُ أُحِـبُّ مُـشـدنـهـا
كَـرِهـتُ النَـسـلَ لا رقت
مــخــدّرَة لِأَحــصــنــهــا
نَـعَـت نَـفـسـي أَحـبَّتـهـا
أَهِــلَّتَهــا وَأغــصُــنـهـا
وَهــذا كــانَ أَكــبَـرهـا
وَأَســعَـدهـا وَأَيـمَـنـهـا
رَجَــوتُ بِــمَــوتِ أَربَـعَـةٍ
مُـنـى نَـفـسـي وَمَـأمَنها
رَسـولُ اللَهِ سَـوفَ يَـفـي
بِــمَــوعِــدَة تَــضَــمَّنـَهـا
عَهِـدتُ مَـشـارِبـي صِـرفـاً
فَــمــا لِلدَهــرِ أَجَّنـَهـا
لَحا اللَهُ الزَمانَ أَباً
أسـودُ بَـنـيـهِ أَثـخَـنَها
كَــأَنَّهــُمُ عــداهُ فَــكَــم
أَثــارَ وَغـىً وَأَكـمَـنَهـا
أَغَــثُّ بَــنــيــهِ يَـأكُـلُهُ
فَـكَـيـفَ يَـعـافُ أسـمَنَها
وَأَيُّ أَبٍ يُـــديـــرُ عَــلى
بَـنـيـهِ رَحـىً ليَـطـحَنَها
رَأَيـنـا أَشـجَـعَ الفُرسا
نِ عِـنـدَ المَوتِ أَجبَنَها
فَـيـا ما أَخدَعَ الدُنيا
وَأَخــبَــثَهـا وَأَفـتَـنَهـا
وَأَقــطَــعَهـا إِذا وصـلَت
مُــحِــبّــيـهـا وَأَخـوَنَهـا
وَأَوأَدَهـــــا لِمَـــــولودٍ
تَـنـشـب فـيـهِ بـرثـنـها
أَرى شَـرِسَ الحَـياةِ غَداً
يُــفــارِقُهــا وَليّــنَهــا
فَـمـا لي وَالغرورُ بِها
أَلَســتُ أَرى تَــخَــوُّنـهـا
حَـبـيب القَلبِ صل شَفَتي
بِـلَثـمِـكَ حَـيـثُ أَمـكَنَها
بـمَـسـكَـنَـةٍ سَـأَلتُ فَـقُـل
لِمُـشـتـاقٍ تَـمَـسـكَـنَ هـا
مَدَدتُ إِلى السَماءِ يَدي
لِتَـرحَـمَ يـا مُهَـيـمِـنَها
أَسَـأتُ جَـمـيـعَ أَعـمـالي
فَــوَفّــقـنـي لِأُحـسِـنـهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول