🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا قَــمَــري مَــن قَـمـرك - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا قَــمَــري مَــن قَـمـرك
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 64
الأندلس والمغرب
الرجز
القافية
ك
يــا قَــمَــري مَــن قَـمـرك
حـــســـنَــكَ حَــتّــى غَــيَّرَك
يـا غُـصـنـيَ الغَضَّ الجَني
مــا كــانَ أَشـهـى ثَـمَـرَك
يـا رَوضَـتـي ذات الحَـيا
مــا كــانَ أَزهــى زَهَــرَك
يـا دُرَّتـي ما سَرَّني الن
نـــاظِـــمُ حَــتّــى نَــثَــرَك
طَـــواكَ فـــي رِدائِهِ الر
ردى وَنَــــشــــرٌ نَـــشَـــرَك
وَيـحَ المَـنـايـا أَثـكَـلَت
كِــــرامَ فِهــــرٍ نَـــفَـــرَك
فَـالمَـجـدُ يَـبـكـي قائِلاً
شُــلَّت يَــدا مَــن قَــبَــرَك
وَكَـــم دَعَـــت لَكَ العُــلا
وَهـــوَ دُعـــاء مُــشــتَــرك
ليَـــجـــعَـــلَ اللَهُ لَهـــا
أَطـــوَلَ عُـــمـــرٍ عُـــمُــرَك
لكِـــنَّ عَـــيــنــاً طَــرَقَــت
وَطَـــــرفَ دَهـــــرٍ غَــــدَرَك
مــا نَــشَــرَ الدَهـرُ طـوى
مــا أَخَــذَ الدَهــرُ تَــرَك
أَعـزِز عَـلى الدَهـرِ بِـأَن
فـــلَّت شَـــعـــوبٌ ظُـــفُــرَك
وَمــا هَــزَزتَ المُـنـتَـضـى
وَلا شَهِــدتَ المُــعــتَــرَك
لَمّـــا شَـــدَدتُ ســـاعِـــدي
وَقــيــلَ صُــل قَــد نَـصَـرَك
سَــوفَ تَــرى إِن عـاشَ فـي
كُـــــلّ عَـــــدُوٍّ ظَــــفَــــرَك
عَــنَّتــ لَكَ العَــيـنُ فَـلَم
تَـقـوى الرُقـى أَن تَـذَرَك
وَهـــاظَـــكَ الســقــمُ وَلَو
شــــاءَ إِلهــــي جَـــبَـــرَك
هــذا أَبــوكَ المُــبـتَـلى
يَــشــكــو وَيَـبـكـي أَثَـرَك
فَـــاِنـــظُــر وَلَو واحِــدَةً
إِلَيـــهِ وَاِرجِـــع بَــصَــرَك
أَو هَــب لَهُ النَـومَ وَمُـر
طَــيــفَــكَ يُــخـبِـر خَـبَـرَك
يــا وَيـلَتـا مِـنَ النَـوى
لَقَـــد أَطـــالَت سَـــفَـــرَك
زِلتَ عَــنِ الدُنــيـا وَمـا
قَــضــيــت مِــنــهـا وَطَـرَك
هَــل سَـفَـرَت عَـن عَـيـبِهـا
قـــــائِلَةً خُـــــذ حَــــذَرَك
حَــتّــى إِذا لَم تَــرضَهــا
صَــرَفــتَ عَــنــهــا نَـظَـرَك
وَرحــتَ مِــنــهــا سـالِمـاً
لَيـــسَ عَـــلَيــكَ مِــن دَرَك
وَلَو تَــــشَــــبَّثـــتَ بِهـــا
لَأَنــشَــبَـتـكَ فـي الشَـرَك
كُـــنـــتُ أَغــارُ أَن تَــرى
حــورُ الغَــوانــي حَــورَك
فَـــلا نَـــجَــت مِــن آفَــةٍ
عَـــيـــنٌ أَبــاحَــت ضَــرَرَك
غَــيَّرَكَ السُــقـمُ عَـلى ال
عـــابـــدِ حَــتّــى نَــكَــرَك
خَـــــدَّدَ خَـــــدَّكَ النَــــدي
ورداً وَأَخـــفـــى خَــفَــرَك
أَيُّ دَمٍ مِـــــنـــــكَ جَــــرى
كَـــأَنَّ سَهـــمـــاً نَـــحَــرَك
لَقَد بَلاكَ اللَهُ في الد
دنـــيـــا وَلكِـــن أَجَـــرَك
أَقــولُ وَالعَــيــنُ تَــشــي
بِــالقَــلبِ مَهــمـا ذَكَـرَك
رَبِّ أَمِــــتــــنـــي وَأَجِـــب
دَعـــوَةَ عَـــبـــدٍ شَـــكَــرَك
راض بِـــــمـــــا قَــــدَّرتَهُ
مَــن لَيــسَ يَـرضـى كـفـرَك
جَهـلُ الأُسـاةِ فـي اِبـنِهِ
مـــا كـــانَ لَولا قَــدَرَك
وَأَنـت يـا عَـيـنُ اِسـهَـري
لَيـــــلَكِ إِلّا سَـــــحَــــرَك
أَتَـــيـــت مَــولاكَ فَــمــا
أَطـــيَـــبَ عــنــدي سَهَــرَك
وَأَنــتَ يــا قَــبــرُ تَــرى
أَيَّ شِهــــــابٍ عـــــمـــــرَك
وَأَيّ غَــــــــيــــــــثٍ دونَهُ
مِــن عــبــراتــي غَــمَــرَك
فَـاِحـفَـظـهُ إِنَّ الثُكلَ في
قَــلبِ المَــعــالي حَـفَـرَك
وَأَنـــتَ يـــا دَهــرُ لَقَــد
فَـــجَـــعــتَ فِهــراً غُــرَرَك
سَـــلَبـــتَـــنـــي أَربَــعَــةً
زانــوا فَــكـانـوا دُرَرَك
بِــاللَهِ يــا دَهــرُ بِهِــم
عِــظــنــي أَفِـدنـي عِـبَـرَك
صَــفــوَكَ تُــبــدي لِلفَـتـى
وَأَنـــتَ تُـــخــفــي كَــدَرَك
تـسـتَـحـسـنُ الشَـيـءَ وَمـا
أَقـــرَبُ مِـــنـــهُ غَـــيــرَك
كَـــأَنَّمـــا بُـــشـــراكَ إِن
تَــأكُــلُ جــوعــاً بَــشَــرَك
وَأَنـتَ يـا عَـبـدَ الغَـنِـي
يِ اِشـــكُـــر لِرَبٍّ سَــتــرَك
نَـــجّـــاكَ مِـــن مَـــكــارِه
أَقُــــلّهــــا مـــا قَهَـــرَك
مــا قُـلتَ لِلشَّخـصَـيـنِ إِذ
ســـالاكَ عَـــمَّنــ فَــطَــرَك
وَفَّقـــَنـــي اللَهُ كَـــمـــا
وُفِّقــتَ حــيــنَ اِخــتَـبَـرَك
عَــدَّكَ فــي الأَبــرارِ لا
شَـــكَّ وَفـــيــهِــم حَــشَــرَك
أَبـــوكَ يَـــدعـــوكَ غَـــداً
فَـاِبـرُز مِـنَ الخُـلدِ يَرَك
وَاِشـــــفَـــــع لَهُ لَعَــــلَّهُ
يـــجـــبــرُهُ مَــن جَــبَــرَك
وَاِذكُــر وَلا تَــنـسَ أَبـاً
لِذا المَـــقـــامِ اِدَّخَــرَك
وَأَنــتَ فــي العَـونِ فـإن
شُـــغِـــلتَ عَـــنـــهُ عــذرَك
وَكَــيــفَ لا تَـحـنـو عَـلى
مَــن شُــقــتَهُ فَـاِنـتَـظَـرَك
لَكَ الرِضــــا مِـــن مَـــلكٍ
لَم تَـــعـــصِهِ مــا أَمَــرَك
كُــنــتَ مُــحِـبَّ الذِكـر لا
تَـــنـــامُ عَــنــهُ بــكــرَك
وَكُـنـتَ حَـتّـى فـي الصِـبا
عَــــلَيَّ تَــــتـــلو ســـورَك
وَمَــن تَــلا تَـسـمَـع عَـلى
ضَـــعـــفــكَ حَــتّــى أَسَــرَك
مـــا كُـــنـــتَ إِلّا آيَـــةً
أَكــــبَـــر كُـــلٌّ صِـــغـــرَك
فَــكَــيــفَ لَو دُمــتَ كَــذا
حَـــتّـــى أَهــنــا كِــبَــرَك
واصَــــلَك القَـــلبُ هَـــوىً
فَــمــا لِجِــســمــي هَـجـرَك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول