🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سُـــلالَةُ فـــهـــرٍ أَيـــنَ مِــنــكَ سَــلولُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سُـــلالَةُ فـــهـــرٍ أَيـــنَ مِــنــكَ سَــلولُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 67
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
سُـــلالَةُ فـــهـــرٍ أَيـــنَ مِــنــكَ سَــلولُ
وَطِــفــلٌ نِــزارٍ أَيــنَ مِــنــكَ طَــفــيــلُ
رَأَوكَ ضَئيلَ الشَخصِ وَاِستَعظَموا السنى
وَلا عَــــجَــــبٌ إِنَّ الهِــــلالَ ضَـــئيـــلُ
وَقـالوا لِمَـن واراكَ مَهـلاً فَـجَـعـتَنا
أَتُــربٌ عَــلى تُــربِ الهِــلالِ مــهــيــلُ
تَـسـامَيت مِن قَبلِ الفِطامِ إِلى العُلا
وَمــا نِــلتُ طِــفــلاً لَم تَـنَـلهُ كـهـولُ
إِذا عُــدَّ فَــضــلٌ كــانَ فــيـكَ وَمَـفـخَـر
فَــمُــســتَــكـثـرٌ مـا عِـشـتَ وَهـوَ قَـليـلُ
وَمُـسـتَـحـسِـنٌ مـا أَبـصَـرت مِـنـكَ أَعـيُـنٌ
وَأَحـــسَـــن مِــنــهُ مــا رَأَتــهُ عُــقــولُ
أَحـيـنَ أرانـي الدَهـر قَـد شـدَّ ساعِدي
بِـــسَـــعــدِكَ وَالدُنــيــا إِلَيَّ تَــمــيــلُ
أصــول عَــلى الأَيّــامِ مِــنــكَ بِـواحِـدٍ
نَــــمَــــتـــهُ فُـــروعٌ لِلعُـــلا وَأُصـــولُ
رَمـانـي بِـسَهـمِ العَـيـنِ فَاِندَقَّ عامِلي
وَأَصــبَــحَ مِــنّــي فــي الغــرارِ فــلولُ
ظَمِئتُ إِلى اللُقيا وَفي الحَشرِ نَلتَقي
فَــيــا سَــلسَـبـيـلي مـا إِلَيـكَ سَـبـيـلُ
نَهـاري عَـلى الأَنـهـارِ وَالرَوضُ وحشَة
إِلَيــــكَ وَأَمّــــا لَيـــلَتـــي فَـــأَليـــلُ
وَنَــفــســي بِــأَنــفـاسـي تَـذوبُ حَـرارَةً
فَــمِــن أَيـنَ يـشـفـى بِـالدُمـوعِ غَـليـلُ
أعــزى وَمَــن لي بِـالعَـزاءِ وَقَـد خَـلَت
أَعِـــزّاءُ أَســـمــو بِــاِســمِهِــم وَأصــولُ
عَهــدتُ الدّنــا غَــرّا مُــحــجّــلَةً مَـعـا
وَهُـــم غُـــرَرٌ كـــانَـــت لَهــا وَحُــجــولُ
وَغَـــيـــر جَــمــيــلٍ أَن أَرى كُــلَّ سَــيِّدٍ
يُــواريــهِ قَــبــر وَالعَــراءُ جَــمــيــلُ
تَــجَــلَّدَت لكِــنَّ الدُمــوعَ فَــضَــحــنَـنـي
كَــمــا فَــضَــحَ الشَـيـب الخَـصـيُ نُـصـولُ
لَقــيــت مِــنَ الأَيّــامِ كُــلَّ عَــظــيـمَـةٍ
تــهــيــلُ عَـلى الأُسـدِ الثَـرى وَتَهـولُ
يَـقـولونَ كـانَ الأَهـلُ وَالسَـكَـنُ اِبنَه
وَكـــانَ مِـــنَ الخِــلّانِ فــيــهِ بَــديــلُ
فَــلَيــسَ يُــلاقــي اليَــومَ إِلّا عَــدُوَّهُ
وَقَــد صَــدَقــوا مــا لِلغَــريــبِ خَـليـلُ
فَـقَـدتُ حَـبـيـبَ النَـفـسِ وَاِشـتَقتُ نَحوه
فَهَــل لي إلى وَصــلِ الحَــبــيـبِ وُصـولُ
أَلَم تَــعــلَمــي أَنّــي تَــوَدَّدتُ لِلعِــدا
وَأَنَّ خَـــفـــيــفــاً لا يُــحِــبُّ ثَــقــيــلُ
وَرِفـتُ عَـلَيـهِـم سَـجـسَـجـا وَهُـم الصَـفا
سَـــواء عَـــلَيـــهِـــم حَــرجَــفٌ وَبَــليــلُ
فَــلَمّــا أَدلوا وَاِســتَــدَلّوا بِـلا يَـدٍ
رَفَــعــتُ يَــدي عَــنــهُــم فَـقـيـلَ مَـلولُ
وَلَو أَنـصَـفـوا قـالوا وَمَن لي بِمُنصِفٍ
حــســدنــا فَــلَم نَـحـمِـلهُ وَهـوَ حَـمـولُ
وَمِــن عَــجَــبِ الدُنــيــا غَـيـربٌ مُـحَـبَّبٌ
وَمِـــن نَـــكَـــدِ الدُنـــيــا أَلَدَّ جَهــولُ
وَفــيــتُ بِــعَهــدي وَاللَيــالي غَــوادِرٌ
وَجُــدتُ بِــنَــفــســي وَالزَمــانُ بَــخـيـلُ
وَآثَـرتُ ديـنـي وَاِقـتَـنَـعـتُ بِـمـا كَـفى
وَعِـــشـــتُ عَــزيــزاً وَالغَــريــبُ ذَليــلُ
وَمـا طَـمَـعـي أَن يَـعـرِفَ القَومُ قيمَتي
وَســـيّـــانَ فَــضــلٌ عِــنــدَهُــم وَفُــضــولُ
تَــظــافَــرَتِ الأَيّــامُ حَـتّـى غَـلَبـنَـنـي
عَــلى واحِــدي وَالخَــطــبُ فـيـهِ جَـليـلُ
جَــرى دمــهُ حَــتّــى جَــرَت فـيـهِ نَـفـسُهُ
وَأَقـــسَـــمَ ظَـــنّـــي أَنَّهـــُ لَقَـــتـــيـــلُ
وَمُهــجَــتُهُ مِــن مُهــجَــتــي فَـمَـدامِـعـي
ســلوهُــنَّ أَيُّ المُهــجَــتَــيــنِ تَــســيــلُ
عَـقـيـقٌ جَـرى فـي الدرَّ حَـتّى إِذا مَحا
مَـــحـــاسِـــنـــهُ عــاقَ الهِــلال أفــولُ
وَقَــد جَــحَــظَــت مُــزوَرَّتـانِ وَمـا كَـفـى
جــحــوظُهُــمــا حَــتّــى أَســيــلَ أَســيــلُ
مُــؤَثِّرَةً فــيــهِ الجِــراحَــةُ مِــثــلَمــا
يُــفَــلَّلُ سَــيــفُ الهِــنــدِ وَهـوَ صَـقـيـلُ
فَـكَـيـفَ اِنـتِـصـاري وَالمَـنـايا قَواتِلٌ
وَكَــيــفَ اِثِّئــاري وَالقَــتــيـلُ قَـبـيـلُ
أَغُـضّ لَهـا طَـرفـي وَأغـضـي عَلى القَذا
وَلا سَـــخـــطٌ حَــســبــي رِضــاً وَقَــبــولُ
وَنَــشـوانُ إِن كـانَـت بـيُـمـنـاهُ أَكِـلة
كَــأَعــلاهُ كــانَــت بِــالشـمـالِ شَـمـولُ
ســــألتُ فَـــدَلّى بِـــالغـــرورِ وَدَلَّنـــي
عَـــلى سَـــبَـــبٍ لِلمَـــوتِ فــيــهِ دَليــلُ
وَشَــكَّ فَــمــا أَشــكــاهُ بَــل زادَ عِــلَّة
وَكَـــيـــفَ بِـــمَـــعــلولٍ يُــبَــلُّ عَــليــلُ
رجــوت نــقــوهــاً مـا نَـقَهـتُ حَـديـثـهُ
وَإِن رابَــنــي مِــنــهُ ضَــنــىً وَنــحــولُ
فَــقَــد زالَ عَـقـلي لِاِخـتِـبـالِ لِسـانِهِ
وَخُــــيِّلــــَ لي أَنَّ الجِــــبـــالَ تَـــزولُ
وَمــا هَــدَّنــي حَــتّــى هَــدَت حَــرَكـاتـهُ
وَقــــامَ عَـــلَيـــهِ مـــأتَـــمٌ وَعَـــويـــلُ
وَكُــفِّنــ فـي ثَـوبِ الكَـرامَـةِ وَالثَـنـا
عَـــلَيـــهِ حَـــنـــوطٌ وَالدُمــوعُ غَــســولُ
وَلَمّــا غَـدَوا نَـحـوَ المُـصَـلّى بِـنَـعـشِهِ
تَــقــاصَــرَ بــاعُ المَــجـدِ وَهـوَ طَـويـلُ
وَأَمـسَـت مَـغـانـي فـهـر أَمّـا رَبـيـعها
فَــيَــبــسٌ وَأَمّــا ربــعُهــا فَــمَــحــيــلُ
وَنَـوَّر حَـولي قَـبـره الصَيف في الصَفا
وَطــــابَ بِـــرَيّـــاهُ ضُـــحـــىً وَأَصـــيـــلُ
وَجَـــدتُ بِهِ ليـــنَ الحَــيــاةِ وَقَــلبــهُ
فَــلَمّـا اِهـتَـدى قَـلبـي إِذا هُـوَ نـيـلُ
وَشَــبَّهــتــهُ ليــنــا فَــلَمّــا قَــلبـتـهُ
إِذا هُــوَ فَــوقَ الفَــرقَــدَيــنِ أنــيــلُ
وَقـالوا أَتَهـوى البَدر قُلتُ لَهُم أَجَل
سَــمــيٌّ لَهُ يــهــوى فَــكَــيــفَ مَــثــيــلُ
أَحـــبُّ بَـــنــي الدُنــيــا إِلَيَّ سَــمِــيُّهُ
أحـــابـــيــهِ حُــبّــاً لِاِســمِهِ وَأثــيــلُ
أَعــبــد الغَـنـيّ اِخـتَـرتَ دارَ كَـرامَـةٍ
نَـــزَلت بِهـــا حَــيــثُ الكِــرام نــزولُ
حَــطَــطــتَ جِــوارَ اللَهِ رَحــلَك آمِــنــاً
وَشــقــت المــعــزّى هَــل إِلَيــكِ رَحـيـلُ
ردِ الكَـوثَـرُ الخـلدِيَّ فَـاِشـرَب وَسَـقّني
إِذا لَم يَــــرِف ظِــــلٌّ عَــــلَيَّ ظَـــليـــلُ
وَصــل رَحــمـي وَاِسـأَل ليَ اللَه رَحـمَـةً
يُـــقـــل عَـــثَـــراتــي إِنَّهــُ لَمــقــيــلُ
وَمـا أَنـا إِلّا السَـيـف كُـنـت مـضـاءَهُ
فَـــأَصـــبَـــح لَمّـــا مُــتَّ وَهــوَ كَــليــلُ
خَــبــا مِــنــكَ مِــصــبــاحٌ وَجَــفَّ مُـنـوّرٌ
خَـــمـــيـــلَتُهُ لِلحـــاسِـــديـــنَ خــمــولُ
فَــلا عَــظــمَ إِلّا أَوهَــنــتــهُ عَـظـائِمٌ
وَلا حَـــبـــل إِلّا قَـــطَّعـــَتــهُ حُــبــولُ
وَكُــنـت كَـمـا أحـبَـبـتُ بَـرّاً مُـبـارَكـاً
تُــصَــدِّقُــكَ الأَقــيــالُ حــيــنَ تَــقــولُ
إِذا غِبتَ قالَ الناسُ أَينَ اِبنكَ الَّذي
تَـــطـــولُ بِهِ أَســـيـــافــيــا وَنَــطــولُ
فَـإِن لحـت قـالوا يـا عُلاهُ سَلى لَنا
أَلِلقَـــمَـــرَيـــنِ النَـــيِّرَيـــنِ سَـــليــلُ
حَـــرامٌ عَـــلَيــهِ أن يــحــلَّ لَهُ حُــبــاً
وَإِن كـــانَ طِـــفــلاً أَو تُــجَــرُّ ذُيــولُ
فَـلا طـيـشَ فـيـهِ وَاِبـن عِـشـرينَ طائِش
وَلا عـــــجـــــل وَالآدَمــــي عَــــجــــولُ
وَلَو كـانَ يَـحـوي اِبـنَ المخاضِ نَجابَة
حَــواهــا لِراعِ البُــزلِ وَهــوَ فَــصـيـلُ
أَعــادَ العــدا كَــلمـي بِـوَقـعِ كَـلامِهِ
فَـــقـــالوا نِــبــالٌ راشَهُــنَّ نَــبــيــلُ
وَمـــا ضـــامَهُ قَــطّ الأَديــبُ بِــصَــولَةٍ
وَلا جــــاءَ يَــــشــــكـــوهُ إِليّ رَســـولُ
ليَهـنَـكَ يـا عَـبد الغَنيّ اِبني الرِضا
مَــحَــلٌّ بِــطــوبــى طــابَ فــيــهِ حُــلولُ
نُـفِـعـتُ بِـحُـبِّ الذِكـرِ لَم تُؤثر الصبا
عَــلَيــهِ وَلَم يَهــنَــئكَ عَــنــهُ مَــقـيـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول