🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا جَــلا أَحــزانــي الجَــلدُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا جَــلا أَحــزانــي الجَــلدُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
المديد
القافية
د
لا جَــلا أَحــزانــي الجَــلدُ
لا خَــلا مِــن ذِكـرِكَ الخَـلدُ
لا هَــنــى عَـيـنَـيَّ نَـومُهُـمـا
وَهـــنـــاكَ الحُــزنُ وَالخُــلُدُ
بــاتَ صَـحـبـي يَـسـهَـرونَ وَلَم
يَــجِــدوا الوَجـدَ الَّذي أَجِـدُ
وَأَنــا أَســهَــرتُ أَعــيُــنـهُـم
إِنّ دَمــعــي لَو رَقـا رَقَـدوا
قُــلتُ إِذ قـالوا تَـعَـزَّ أَمـا
لِلبُــكــا مِــن بَــعــدِهِ أَمَــدُ
مَـدَّ دَمـعـي فـيـهِ بَـحـرُ دَمـي
فَــأَبــى أَن يَــنــفَـدَ الأَبَـدُ
أَنـا أَبـكـي وَالغَـليـلُ كَـما
كـانَ فـي الأَحـشـاءِ وَالكَمَدُ
كُـلَّمـا رُمـتُ الأَسـى نَكَأ ال
قَـــرحَ دَهـــرٌ دَأبُهُ النَــكَــدُ
عُرّي اليَومَ العَرينُ مِنَ الش
شـبـلِ فَـليُـبدِ الأَسى الأَسَدُ
مــغــتَــوٍ بِــالدَمـعِ مُـغـتَـرِبٌ
مــــــا لَهُ مــــــالٌ وَلا وَلَدُ
عَــثَــتِ الأَعــرابُ فــي بَــلَدٍ
فَـاِكـتَسى ثَوبَ البِلى البَلَدُ
اِحــدُ يـا بَـرقَ السَـحـابِ لَهُ
مِــن جُـفـونـي مـا رَسـا أَحُـدُ
كـانَ فـي عَـبـدِ الغِـنـيّ غِنىً
عَــنــهُ حَــتّــى حَـسَّهـُ الحَـسَـدُ
طَـرَقَـتـنـي العَـيـنُ فيهِ وَقَد
عــاصَ وَاِشــتَــدَّت بِهِ العَـضُـدُ
وَتَــرَتــنــيــهِ شَــعــوبُ وَمــا
لِغَــــوِيٍّ عِــــنــــدَهـــا قَـــوَدُ
دارِعٌ لا المَــوتَ يَـدرَأُ عَـن
نَـــــفـــــسِهِ أَزرى بِهِ الزَرَدُ
بَـعـدَ أَن يحمى الفناءُ بِنا
لِفَـــنـــاءٍ نَــحــنُ لا فَــنَــدُ
رُبَّ بــــانٍ وَالحِــــمــــامُ لَهُ
فــــي بِـــنـــاءٍ رَصَّهـــُ رَصَـــدُ
آه أَودى مَـــــن أَوَدُّ وَمَـــــن
قــامَ فــي قَـومـي بِهِ الأَوَدُ
شَــبَّهــُم حَــربـاً فَـوا حَـربـا
مـا لَهُـم ناخوا وَقَد وَقَدوا
وَجَـــدوهُ وَالسُـــعــودُ تَــقــي
ثُـمَّ خـانَـتـهُـم فَـقَـد فَـقَدوا
دُرَّةً يُـــزهـــى بِـــرَونـــقِهــا
مُـــنـــتَــقٍ لِلدُرِّ مُــنــتَــقِــدُ
مَــلَأَت عَــيـنَ الزَمـانِ سَـنـىً
وَصَــفــا مِــنـهـا لَهُ الصَـفَـدُ
لَو تَــمـادَت مُـدَّةُ اِبـنِـيَ لَم
يَــــتَــــجــــاوَز حَـــدَّهُ أَحَـــدُ
كــانَ طِـفـلاً لَو غَـزا مـائَةً
لَم يَهُــــلهُ لِلعِــــدا عَــــدَدُ
طــارَ لِلعَــليــا فَــأَدرَكَهــا
بِــــجَــــنـــاحٍ راشَهُ الرَشَـــدُ
وَاِبتَنى المَجدَ المُؤَثَّلَ وَال
عَــمَــلَ الزاكــي لَهُ العُـمُـدُ
يـا عُـقـاب المَـوتِ حُمت عَلى
عَــقِــبــي فَــاِنـحَـلَّتِ العُـقَـدُ
اِخـتَـطَـفـتِ اِبنَ اللَباةِ وَلَم
تَــحــمِهِ الأَظــفـارُ وَاللِبَـدُ
وَخَـبـا نَـجـمـي فَهـا أَنا ذا
لا سَــنــىً يـهـدي وَلا سَـنَـدُ
كَــبِــدُ المَــرءِ اِبـنُهُ فَـإِذا
كُــبَّ أَمــســى مــا لهُ كَــبِــدُ
كُــلُّ مَــحــبــوبٍ يُــمَــلُّ سِــوى
مـا يَـلي الإِنـسـانُ أَو يَلِدُ
إِنَّمـا الأَبـنـاءُ إِن نَـجُبوا
عــــدد الآبــــاءِ وَالعــــدَدُ
وَإِذا كــانَ الفَــتــى خَـلفـاً
فَــــحُــــلى أَجــــدادِهِ جُــــدُدُ
نَــفَـسَ البـاكـي عَـلَيـكَ تُـرى
يـا حَـيـا الصـادي مَتى نَرِدُ
كُــن غَـداً نـورَ الشَـقِـيِّ إِذا
مـا سَـعى نورُ الألى سَعِدوا
وَحَـــديـــثٍ لِلنَـــبِـــيِّ يَــعــي
فــيــهِ بُــشــراهُ بِـمـا يَـعِـدُ
وَعَــســى المُــخـتـارُ يَـذكُـرهُ
فَــيَـقـي المَـحـزونَ إِذ يَـفِـدُ
لا يَـد لي كَـيـفَ عِـشـتُ وَقَـد
حَــكَــمَــت لِلمَــوتِ فــيـكَ يَـدُ
مَن بَكى الأَحبابَ إِذ بَعُدوا
فَـليَـمُـت وَجـداً إِذا بَـعُـدوا
كـانَ مُـذ قـامَـت نُـعـاتُكَ بي
صَــمَــم حَــتّــى هَــدى الصَـمـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول