🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـلى تَـعـمـيـرِ نـوحٍ مـاتَ نـوحُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـلى تَـعـمـيـرِ نـوحٍ مـاتَ نـوحُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 44
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ح
عَـلى تَـعـمـيـرِ نـوحٍ مـاتَ نـوحُ
فَــنــائِحَــةٌ لِأَمــرٍ مــا تَـنـوحُ
أَمَــعــلولاً بِــعَـبـرَتِهِ عَـليـلا
لَحـاهُ عَـلى البُـكـا لاح صَحيحُ
فَـكَـيفَ الصَبرُ أَم كَيفَ التَعَزّي
وَمِــن عِــرنــيــنِهِ وَلَدي ذَبـيـحُ
رَقَــيــتُ رُعـافَه فَـأَبـى رُقـوءاً
وَدامَ وَمَــزجُهُ دَمِــيَ السَــفــوحُ
وَجَــرَّحَ كُــلَّ جــارِحَــةٍ بِـجِـسـمـي
مُــفَــضَّضــُهُ وَمُــذهَــبُهُ الجَـريـحُ
فَــلَمّــا مــاتَ مُـتُّ أَسـىً عَـلَيـهِ
كَـأَنّـي كُـنـتُ جِـسـمـاً وَهـوَ روحُ
فَــنــادَيـتُ القَـريـحَـةَ أَبِّنـيـهِ
فَقالَت نعمَ ما اِقتَرَحَ القَريحُ
سَـلامُ اللَهِ وَالصَـلَواتُ تَـتـرى
عَـلى قَـمَـرٍ أَنـارَ بِهِ الضَـريـحُ
عَــلى زَهــرٍ أَنــارَت مِـنـهُ أَرضٌ
تَهُــبُّ لَهُ مِــنَ الفِــردَوسِ ريــحُ
فَـنَـمَّ عَـلى الثَـرى طـيـبٌ يَفوحُ
وَنــورٌ مِــن مَــحــاسِــنِهِ يَــلوحُ
أَغِــبّ مَــزارَهُ وَأَغــيــب عَــنــهُ
وَأَحــزانـي كَـمـا تَـغـدو تَـروحُ
وَلكِـــنّ الزَمـــانَ عَــلَيَّ حَــتّــى
بِـعـرفِ ضَـريـحِهِ الشـافـي شَحيحُ
نَـبـا بَـصَـري فَنابَ القَلبُ عَنهُ
وَبِــــــتُّ بِهِ ألحُّ وَلا أَليــــــحُ
أَلَم تَــرَ أَنَّنــي بِهُـدى فُـؤادي
تَـبـيّـنَ لي مِـنَ الحَسَنِ القَبيحُ
فَـلَو تُـرِكَ المَسيحُ يُريدُ بُرئي
لَقـالَ كَـفَـت بَـصـيـرَتُكَ المَسيحُ
وَماتَ اِبني فَها أَنا لا فُؤادٌ
وَلا بَــصَــرٌ وَلا مَــوتٌ مُــريــحُ
تَـشَـبَّثـ أَيُّهـا المَـرزوءُ صَـبراً
وَإِلّا فــاتَـكَ الأَجـرُ الرَبـيـحُ
أَتُـنـكِر مَن أَتى أَو سَوفَ يَأتي
وَرَبُّكــَ مَـن أَتـاحَ وَمَـن يُـتـيـحُ
نَـصـيـحُ بِـكَ اِصطَبِر فَتضمَّ ثُكلاً
أَمـا يَـكـفـيـكَ مِـن غَـيٍّ نَـصـيـحُ
نَـطـيـحُ فَـتُـؤخَـذَ الثاراتُ مِنّا
وَنــاطِــحُ كُــلِّ جَــمّــاءٍ نَــطـيـحُ
نَـزوحُ عَـنِ الأَسـى وَنَـلِجُّ فـيـهِ
أَعَــمـركَ لَم يَـشُـق سَـكَـنٌ نَـزوحُ
نَـبـوحُ بِـشُـكـرِ خـالِقِنا وَنَنسى
فَــيَــردَعُ مِــنـكَ زَمّـاراً نَـبـوحُ
نَــفــوحُ وَأَنــتَ جَــبـنـتَ قَـلبـاً
فَــأَن تَــشــجُــع فَــكــر نَــفــوحُ
فَـقَـد صَـدَقـوا وَلكِـن هُـدَّ رُكني
فَـمَـن يَـحـمـي وَأَعـدائي تـبـيحُ
هَـوى نَـجمي السَعيدُ وَفُلَّ سَيفي
وَأَبـطـلَ مِـنّـيَ البَـطَـلُ المشيحُ
وَفُــرِّقَ جَــمــعُ فِهـرٍ وَهـيَ شَـتّـى
وَأَوحَـشَـتِ المَـنـازِلُ وَهـيَ سـيحُ
أَعَـن عَـبـد الغـنـيّ غِـنىً وَفيهِ
تَـنـاهَـت غـمَّةـُ المَـجدِ الطَموحُ
مَـضـى مَـن قَـبَّلـَت يَـدَهُ الثُرَيّا
وَمَن رُكِبَت بِهِ الدُنيا الجَموحُ
وَمَـن زانَ العَـشـيـرَةِ وَهوَ طِفلٌ
وَقــيــلَ كَــأَنَّهـُ عِـلمـاً سَـطـيـحُ
وَريعَت بِاِسمِهِ الأُسدُ الضَواري
وَفُــلَّ بِــحَـدِّ مِـقـوَلِهِ الصَـفـيـحُ
خَـبـا قَـمَـراً وَغـابَ زُلال صـادٍ
فَـخـابَ المُـسـتَـمـي وَالمُستَميحُ
تَـأمَّلـ كَـيـفَ جَـنَّ الصُـبحُ لَيلاً
وَكَـيـفَ تَـضـايَقَ البَلَدُ الفَسيحُ
وَأَصــبَـحَـت الغَـوانـي ثـاكِـلاتٍ
أَحَـقُّ بِهـا مِـنَ الوَشـيِ المَسوحُ
أَقُــرَّةَ أَعــيُـنِ الأَشـرافِ فـهـرٍ
وَجَـدُّكَ مِـنـهُـمُ المَـحـض الصَريحُ
حَـديـثـكَ وَالأَبـاريـقُ المَـآقي
غَـبـوقُ القَـومِ بَـعدَكَ وَالصبوحُ
دَمـيـتَ بِـرَغـمِ أَنفِ المَجدِ حَتّى
تَـغَـيَّرَ وَجـهُـكَ الحَـسـنُ المَليحُ
وَقِـحـتَ وَلَم يَـقِـح جُرحي فَيَبرا
وَهَـل تَـدمـى الأَهِـلَّةُ أَو تَقيحُ
وَلَو أَدمـاكَ غَـيرُ اللَّهِ أَجرَوا
دَمـاً فـي سـيـلِهِ تَكبو السبوحُ
هِـيَ الأَقـدارُ لَيـسَ تَـقي دُروعٌ
مَـنِ اِسـتَـولَت عَـلَيهِ وَلا صُروحُ
دَنـا مِـنّـي الرَحـيلُ وَقَلَّ زادي
وَشِــبــتُ وَمـا لِأَعـمـالي صُـلوحُ
وَمـا أَذنَـبـتُ مَـحـضـاً في كِتابٍ
وَمَـحـوُ الذَنـبِ تَـوبَتي النَصوحُ
فَهَـلّا تُـبـتـهـا مِـن قَـبـلِ يَومٍ
بِــمـا أَسـرَرتُ مِـن سـوءٍ يَـبـوحُ
أَيا عَبدَ الغنيّ اِشفَع غَداً لي
لِيَــصـفَـحَ عَـنّـي الرَبّ الصَـفـوحُ
فَـيُـسـعِـدَ ذا الشَقَيَّ بِما تَمَنَّى
وَيُـحـسِـنَ قُـربَكَ العَيشُ القَبيحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول