🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــوى الحــبِّ ريــحـانٌ وَرَوحٌ لِأَهـلِهِ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــوى الحــبِّ ريــحـانٌ وَرَوحٌ لِأَهـلِهِ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هَــوى الحــبِّ ريــحـانٌ وَرَوحٌ لِأَهـلِهِ
وَإِن نَــضَــجَــت أَكــبــادُهُــم بِـلَظـاهُ
هَـريـقـوا دَمـي فـي حَـقِّ حُـبِّكـُمُ فَما
أَرى الحــبَّ إِلّا أَن يــبــيـحَ أَخـاهُ
هَـنـيئاً مَريئاً في الهَوى لَكُمُ دَمي
رِضـاكُـم عَـنِ الصَـبِّ العَـمـيـدِ رِضـاهُ
هَـجَـرتُـم وَخُـنتُم عَهدَ مَن لَم يَخُنكُمُ
وَقُـــلتُـــم مَــلولٌ وَالمَــلولُ سِــواهُ
هَـدَمـتُـم بِـنـاءَ الحُـبِّ مِنّا بِهَجرِكُم
وَفـي مِـثـلِكُـم يـرضـي الحَليمُ صباهُ
هَــدى اللَهُ قَــلبــي لِلهَـوى وَأَضَـلَّهُ
وَلَو شـاءَ مِـن بَـعـدِ الضَـلالِ هَـداهُ
هَــوىً عُــذرُهُ أَدنــى هَــوايَ وَإِنَّمــا
بَــلِيَّةــُ مَــن يَهــوى بِــقَــدرِ هَــواهُ
هُـمـومٌ جَـلَبـنَ الشَـيـبَ قَـبـلَ أَوانه
وَصَــدَّعــنَ قَــلبــاً لا يُــغَــضُّ صَـفـاهُ
هَــرِمــتُ وَشـابَـت لِمَّتـي غَـيـرَ أَنَّنـي
فَـتـى الحُـبِّ وَالشَـيخ الظَريف فَتاهُ
هَزَمتُ جُيوشَ الصَبرِ في مَعرَكِ الهَوى
وَقَـصَّرتُ فـي الهَـيـجـاءِ طـولَ قَـنـاهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول