🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَــدي كُــلّ قــتّــالٍ وَطَــرفــكَ لا يَــدي - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَــدي كُــلّ قــتّــالٍ وَطَــرفــكَ لا يَــدي
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ي
يَــدي كُــلّ قــتّــالٍ وَطَــرفــكَ لا يَــدي
فَلا تَخشَ في قَتلي سِوى اللَه يا ظَبيُ
يَــمــيـنـاً لَقَـد أَفـنـى هَـواكَ تَـجَـلُّدي
وَأَروى فُـؤادي حَـيثُ لَم أَدرِ ما الغيُّ
يَــقــولونَ أَقـصـر كـم فُـؤادُكَ هـائِمـاً
فَــقُــلتُ دَعــونـي إِنَّمـا يَـسـمَـعُ الحَـيُّ
يَــمـوتُ أَسـيـرُ الحُـبِّ قَـبـلَ اِنـطِـلاقِهِ
وَمــا بــيـدِ المَـمـلوكِ مِـن أَمـرِهِ شَـيُّ
يَــســيــرٌ عَــلَيَّ الخَــطـبُ حـيـنَ أَلِفـتُهُ
وَأُلبــســتُهُ مُــسـتَـحـسِـنـاً فَهـوَ لي زيُّ
يَـكـادُ الصَـفـا القـاسـي يَذوبُ صَبابَةً
إِذا وَطــئتــهُ الخُــردُ اللَعـسُ اللمـيُ
يَــئِســتُ مِــنَ السُــلوانِ حَـتّـى نَـكـرتُهُ
فَــلَو أَنَّنــي غــيــلانُ مـا سُـلِيَـت مَـيُّ
يَـنـابـيـعُ دَمـعـي مِـن جُـفـونـي تَحَدَّرَت
سَـقَـت رَبـعَـكُـم حَـتّـى أَضَـرَّ بِهِ السَـقـيُ
يَهــجــن الهَـوى حَـتّـى يـريـنَ كَـيـوسـفٍ
وَيَـذمُـمـنَ حُـسناً زانَهُ الحَليُ وَالوَشيُ
يَــكِــلُّ وَيَــعــيــا مَــنـطِـقـي وَشَـكِـيَّتـي
وَمَــنــطِــقُ مِــثـلي لا كَـليـل وَلا عَـيُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول