🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُــرى قَــبَّلــَتـكَ الريـحُ عَـنّـي وَبَـلَّغَـت - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُــرى قَــبَّلــَتـكَ الريـحُ عَـنّـي وَبَـلَّغَـت
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ت
تُــرى قَــبَّلــَتـكَ الريـحُ عَـنّـي وَبَـلَّغَـت
مِـنَ السِـرَّ مـا اِسـتَـودَعـتها حينَ هَبَّتِ
تَـــحِـــيَّةــَ مُــشــتــاقٍ يَــعــضُّ بَــنــانَهُ
عَــــلى قَــــدَمٍ زلّت وَلم تَــــتَــــثَــــبَّتِ
تَـرَكـتَ الَّتي مِن أَجلِها جَدَّ بي السّرى
عَـــلى أَنَّنـــي أَحـــبَـــبــتُهــا وَأَحــبَّتِ
تَــعَــجَّبــتُ إِذ مَــدَّ النَــوى لِوَداعِـنـا
يَــداً كَــيــفَ لَم تُـشـلَل هُـنـاكَ وَتَـبّـتِ
تَقولُ اِصطَبر كم ذا البُكاء فَقُلتُ ما
دُمـوعـي جَـرَت بَـل أَبـحُـرُ الشَـوقِ عَـبَّتِ
تَـمـيـمِـيَّةـ تَـرقـي الضَـجـيـعَ بِـريـقِها
إِذا عَــقـرَب مِـنـهـا عَـلى الصّـدغِ دَبَّتِ
تَــتـيـهُ عَـلى شَـمـسِ الضُـحـى فَـكَـأَنَّهـا
مَــعَ الحـورِ فـي دارِ النَـعـيـمِ تَـرَبَّتِ
تَهُــبُّ رِيــاحُ المِــسـكِ مِـن نَـفَـحـاتِهـا
فَـمـا اِسـتَـنـشَـقتها الشيبُ إِلّا وَشَبَّتِ
تَـراءَت لِعَـيـنـي فـي المَـنامِ فَأَطفَأَت
بِــزَورَتِهــا نــار الهَــوى حــيـنَ شَـبَّتِ
تَــمَــثَّلــتـهـا حَـتّـى إِذا مـا تَـمَـثَّلـَت
طَـــرِبـــتُ كَـــأَنّـــي قَـــد دَعَـــوتُ وَلَبَّتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول