🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زَخــارِفُ دُنــيـانـا الأَنـيـقَـةُ أَصـبَـحَـت - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زَخــارِفُ دُنــيـانـا الأَنـيـقَـةُ أَصـبَـحَـت
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ز
زَخــارِفُ دُنــيـانـا الأَنـيـقَـةُ أَصـبَـحَـت
هَــشــيــمــاً كَـمـا رَثَّ الرِداءُ المُـطَـرَّزُ
زَمــــانُ الصِــــبـــا لِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَـــزَل
مَـواعـيـدُ مَـن نَهـوى لَنـا فـيـكَ تُـنـجَزُ
زِيـــارَتُـــنــا فــي كُــلِّ يَــومٍ وَسِــرُّنــا
جَهــاراً بِــلا واشٍ يَــرانــا فَــيــغـمِـزُ
زَنَــت أَعــيُــنٌ مِــنّــا وَعَــفَّتــ ضَــمــائِرٌ
فَـبِـتـنـا وَأَيـديـنـا مِـنَ اللَمـسِ تُـحجَزُ
زَرَرنـا عَـلى غَـيـرِ الفَـواحِـشِ قُـمـصَـنـا
وَلَم نَــســتَــجِــز إِلّا الَّذي هُــوَ أَجــوزُ
زَرى وَجهُ مَن نَهوى عَلى البَدرِ إِذ بَدا
وَأَعــجَــزَهُ حُــســنــاً وَمــا كـانَ يـعـجـزُ
زِيــادَةُ بَــدرِ التــمِّ كَــالنَـقـصِ عِـنـدَهُ
فَــلِلبَــدرِ مِــنــهُ خَــجــلة حـيـنَ يـبـرزُ
زِمـــامُ قُـــلوبِ العــاشِــقــيــنَ بِــكَــفِّهِ
تُــقــادُ كَــمَــغــلولِ اليَــدَيـنِ وَتُـحـفَـزُ
زُبـى الأُسـدِ أَو أَشـراكـهـا لَحَـظـاتُهـا
وَسَـيـفُ الرَدى فـيـهـا فَـكَـيـفَ التَـحَـرُّزُ
زَعَـــمـــتُــم بِــأَنَّ الحُــبَّ فــيــهِ تَــذَلُّلٌ
صَـــدَقـــتُـــم وَفـــيــهِ لِلمِــلاحُ تَــعَــزُّزُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول