🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا حُـسْـنَ دَيْـرِ سَـعـيـدٍ إِذْ حَـلَلْتَ بِهِ - أبو عثمان الخالدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا حُـسْـنَ دَيْـرِ سَـعـيـدٍ إِذْ حَـلَلْتَ بِهِ
أبو عثمان الخالدي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ج
يـا حُـسْـنَ دَيْـرِ سَـعـيـدٍ إِذْ حَـلَلْتَ بِهِ
والأَرْضُ والرَّوْضُ فــي وَشْــيٍ وديـبـاجِ
فَــمــا تَــرى غُــصْــنــاً إِلا وزَهْــرَتُهُ
تَــجْــلوهُ فــي جُــبَّةــٍ مِــنْهــا ودُوّاجِ
ولِلحَــــمــــائِمِ أَلْحــــانٌ تُـــذَكِّرُنـــا
أَحْــبــابَــنــا بَـيْـنَ أَرْمـالٍ وأَهْـزاجِ
ولِلنَــســيــمِ عـلى الغُـدْرانِ رَفْـرَفَـةٌ
يَـــزورُهـــا فَـــتَـــلقَّاـــهُ بِـــأَمْــواجِ
والخـمـر تُـجْـلى عَـلى خُـطّابِها فَتَرى
عَـــرائِسَ الكَـــرْمِ قَــدْ زُفَّتــْ لأَزْواجِ
وكُــلَّنـا مِـنْ أَكـاليـلِ البَهـارِ عَـلى
رُؤوســنــا كَــأَنـوشِـرْوان فـي التّـاجِ
ونَـحْـنُ فـي فَـلَكِ اللَّهْوِ المُحيطِ بِنا
كَـــأَنَّنـــا فــي سَــمــاءٍ ذاتِ أَبْــراجِ
ولَسْــتُ أَنْـسـى نِـدامـي وَسـطَ هَـيْـكَـلِهِ
حَــتّــى الصَّبــاحِ غَــزالاً طَـرْفُهُ سـاجِ
أَهَـزُّ عِـطْـفَـيْ قَـضـيـبِ البـانِ مُعْتَنِقاً
مِــنْهُ وأَلْثُــمُ عَـيْـنَـيْ لُعْـبَـةِ العـاجِ
وقَـوْلَتـي والْتِـفـاتـي عِـنْـدَ مُـنْصَرَفي
والشَــوْقُ يُــزْعِــجُ قَــلْبـي أَيَّ إِزْعـاجِ
يا دَيْرُ يا لَيْتَ داري في فِنائِكَ أَوْ
يــــا لَيْــــتَ أَنْــــكَ فــــي دَرْبِ دَرّاجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول