🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لآلى مـــن ســـجــع ودمــعٍ تــكــفّــلا - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لآلى مـــن ســـجــع ودمــعٍ تــكــفّــلا
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
لآلى مـــن ســـجــع ودمــعٍ تــكــفّــلا
بـنـدبـة نـدبِ مـن حـلى مجده العلا
لأجـلِ وفـاةِ المُـصـطـفـى فـاضَ مـدمعٌ
ومــدّ رثــائي مــن دمــوعــي جــدولا
لآن لنــفــســي أن تــفــيـظ صـبـابـةً
إذا ذكــرتْ تـلك الشـمـائل والحـلا
لأحــمــد خـيـر العـالمـيـنَ مـحـامـدٌ
بـهـا خُـصَّ بـيـن المـرسـليـن وفُـضـلا
لأسـمـائه مـن أحـرف الحـمـدِ بـنـيةٌ
فـقـل افـعـلا أو فـاعـلاً أو مُفعّلا
لأفــعــاله تــصــريــفُ عـلم وحـكـمـةٍ
ومـا اعـتلّ فعلٌ من علاه بل اعتلا
لأعــلامــهِ فـي الكـتـبِ ذكـرٌ مُـنـزّل
أتـى مُـجْـمـلاً فـي بـعـضـهـا ومُـفصلا
لآيــاتــه نــورٌ مــن الحــقِ ســاطــعٌ
هــو النـصُّ لا تـبـغـي لديـه تـأوّلا
لإتــيــانــه بــالمــعـجـزاتِ عـجـائبٌ
وأخــبــارُه عــمــا يـكـونُ ومـا خـلا
لإدراكــه مــا فـي الدراسـة كـلِّهـا
وما خطَ في القرطاس حرفاً وما تلا
لإحـــرازهِ آمـــادَ كـــلِّ فـــضـــيـــلة
مـن العـلمِ والآداب في عرب الفلا
لأوجــب مـنْ يـرثـى ويـبْـكـي لفـقـده
نـــبـــيٌّ لإرشــاد البــريّــة أرســلا
لأجــدر مـن تـهـدى المـدائح نـحـوَه
هــلالٌ بــأنــوار النـبـوءة أكـمـلا
لأولى عـبـاد اللّه بـالحـمـد أحـمدُ
لكـثـرة ما أولى ووالى وما ائتلا
لأي مُــصــابٍ يُــذخــرُ الدمــعُ بـعـدَه
أمـا جُـمـعـت فـيـه المصائبُ قل بلى
لأسـعـد أهـل الأرض مـنْ زار قـبـره
فــســلّم مــن قـرب وصـلّى مـع المـلا
لأحــظــاهـم بـالقـرب مـن مَـسَّ جـلدُه
ثـراه فـأضـحـى فـي الضـريـحِ مـقبّلا
لأنـتَ الذي أخـلدت يـا نـفس دونهم
فـقـومـي فـلم تـعـطِ الخلودَ فتمهلا
لأبـت ولم يـألُ النـذيـرُ فـكـمْ عسى
أنـاديـك فـي نـاديـك ويـك هلا هلا
لأخــتــرقــن البــيــد نــحـوَ مـحـمـدٍ
إذا أذن اللّه الكـــريـــمُ وســهّــلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول