🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ســطُــورٌ لهـا نـورٌ أجـلُّ مـن الشـمـس - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ســطُــورٌ لهـا نـورٌ أجـلُّ مـن الشـمـس
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
س
ســطُــورٌ لهـا نـورٌ أجـلُّ مـن الشـمـس
يـفـيضُ على الأقلامِ والنفس والطرس
ســوافــرُ عــن مــدح النــبــي مــحـمـدٍ
إذا تُــليــت فــالحـسـنُ يـظـهـر للحـسّ
ســلانــي عــن أخــبــاره إنـنـي بـهـا
كـفـيـلٌ فـأجـلوهـا ولا لبـسَ مـن لبْس
ســرايــاه لم أســردْ ولكـنْ مـغـازيـاً
غـزاهـن فـادرس تـحرز السردّ بالدرس
ســمــا مـن حُـنـيـن غـازيـاً بـجـيـوشـه
بــلادَ ثــقـيـفٍ بـعـدهـا هُـزمُـوا أمـس
سَرَوْا بين أيدي الخيل فانحصروا له
بــطــائفــهــم حــتـى تـرحّـل كـالشـمـس
ســبـايـا حُـنـيـن ردّهـا حـيـن أسـلمـتْ
هــوازنُ حــتـى ليـس يـنـقُـص مـن نـفـس
ســجــايــا كــريــم واصــلٍ مــتــعــطــفٍ
تـسـحُّ الغـوادي مـن أنـامـله الخـمـس
سـقـى اللّهُ أهـل الأرض عـنـدَ دعـائه
مــراراً وأحْــيــت كــفُّهـ مـيـتَ الغـرس
سـحـابُ الندى نَجم الهدى علمُ التقى
نـظـامُ العلا فخر الورى سيد الإنس
ســـراجٌ مـــنــيــرٌ طــهّــر اللّه ذاتــه
وقـدّسـهـا فـاخـتـصّ بـالطـهـر والقـدس
ســليــلُ كــرامٍ طــيــبــيــن تُــخـيّـروا
فـلا غـمـز مـن خمص ولا نقص من نفس
ســــنــــيُّ ســـريُّ ســـيّـــدٌ مـــتـــواضـــعٌ
يــواكــلُ مـولاه ويـحـكـم فـي اللّبـس
ســخــيُّ إذا مـا المـال أصـبـح عـنـده
فــليـسَ يـجـنُّ الليـل مـنـه عـلى فـلس
سـريـعٌ إلى العـافـي وإن كان جائعاً
فـيـؤثـرهُ جـوداً ويُـضـحـي كـمـا يُـمسي
ســواءٌ لديْه العـبـدُ والحـرُّ إن دعـا
أجــابَ حــفــيّــاً للوليــمــة والعــرس
ســـيـــاســتُه ســارتْ إليــه قــلوبُهــم
فـهـمْ مـن رضـاهُ فـي سـرورٍ وفـي أنـس
ســـيـــادتُه خـــصّـــت وعــمّــتْ فــمــاله
نظيرٌ من السادات في النوع والجنس
ســعــادةُ ذاكَ البـيـتِ تـمـت بـبـعـثـه
فــأمَّنــَ مــن رجــز وطــهّــر مــن رجــس
ســلامٌ عــليــه يــومَ يُــبـعـث فـي غـدٍ
وفـي هـذه الدنـيـا وفـي ذلكَ الرمـسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول