🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـــجـــائب آيـــات النـــبــي بــدائعٌ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـــجـــائب آيـــات النـــبــي بــدائعٌ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ع
عـــجـــائب آيـــات النـــبــي بــدائعٌ
وأخــبــاره فـي الخـافـقـيـن شـوائعُ
عــليــك بــأن تــصــغـي إليَّ فـإنـنـي
أُحــدث عــن مــجـدٍ فـهـل أنـت سـامـع
عـصـى الخـيـبـريّـون الرسولَ فجاءهم
فـلمْ تـغـنـهم تلك الحصونُ الموانعُ
عـفـى مـنـهـم حـصـن الغـمـوص فـناعم
وأقـفـر حـصـنُ الصـعـب فـهـي بـلاقـع
عـنـى لِعـليّ مَـنْ عـتـا مِـن حـصـونـهم
فــلا طــائرٌ إلا غــدا وهــو واقــع
عَــرَى جــفــنــه سـقـمٌ فـعـوجـل بـرؤه
بــنــفــثــتـه فـي عـيـنـه وهـو وادع
عــلا ولواءُ المــصـطـفـى بـيـمـيـنـه
فــهــبّـت عـلى تـلك الحـصـون زعـازع
عَدت بعد هذا الفتح زوج ابن مشكم
فـجـاءت بـشـاةٍ حـشـوهـا السُـم ناقع
عـطـا حـدةً مـنـهـا فـفـاحـتْ بـسـمّهـا
فــألقــى بــهــا واللّه للضُّرِّ دافــع
عَــتَــتْ فـدكٌ حـتـى درت فـتـح خـيـبـر
فــدانــتْ له واللّهُ للفــتــح جـامـع
عـدَتْ خَـيْـلُه حـتـى أتـت وادي القُرى
فـأنـزلهـم بـالقـسْـر والجـيـشُ راجع
عـــزائمُ مـــنــصــورِ اللواءِ مُــؤيّــدٌ
بــراهــيــنُه مـثـلُ السـيـوف قـواطـع
عــلامــاتــه مـثـلُ النـهـارِ وحـسـبُه
ضــيــاءٌ عــليــه للنــبــوءة ســاطــع
عـفـوٌّ وإن لم يـبـسـط العـذر مـذنـبٌ
جــوادٌ وإن لم يـبـسـط الكـفَ قـانـع
عـفـا يـومَ أكـل السُـمِّ عـمن أتى به
ولو شـاءَ لم يـمنعْ من القتل مانع
عــزيـزٌ بـتـقـوى اللّه فـاللّه طـالبٌ
وبـــاللّه مـــنـــصـــور وللّه خــاشــع
عــمــادُك فــي دنـيـا وأخـرى مـحـمـدٌ
فــفــي هــذه هــادٍ وفـي تـلك شـافـع
عــتــادك تـقـوى اللّه ثـمّ اتـبـاعـه
وحـــمـــلةُ أعـــراض الزمـــان ودائع
عـــليـــه صــلاةُ اللّه مــاذرَّ شــارق
ومــا سـجـعـتْ فـي فـرع أيـكٍ سـواجـع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول