🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـــريـــقُ الهــدى حــبُّ النــبــي وآله - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـــريـــقُ الهــدى حــبُّ النــبــي وآله
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
طـــريـــقُ الهــدى حــبُّ النــبــي وآله
فـإن شـئتَ أن تـحـظـى بـذلك لا تخطا
طــلائعُ إشــراق الفــتــى عــبــراتــه
فـقـم فـتـبـصَّرْ هـلْ تـرى قـادحاً سقطا
طــربـتـم لأخـبـار الرسـول فـدونـكـم
تـقـاصـيـر درّ تـبـهر السلك والسِمطا
طــحــا بــأبــي سـفـيـان هـمٌ سـرى بـه
عـلى أثـر بـدر نـحـو طـيـبـة فانحطا
طــروقــاً فــأردى واحــداً وحــليــفــه
وحــرّق أصــواراً وقــرَّ فــمــا أبــطــا
طوى المصطفى في أثره الأرض طالباً
فـفـات وقـد ألقـى السـويـق وقد مطّا
طــغــتْ غــطـفـانُ بـعـدهـا فـطـوى لهـا
بــذي أمــرٍ شــهــراً وعـاد ومـا شـطـا
طـمـا بـحـرُه فـالكـفـر بـيـن عُـبـابـه
غــريـق يـروم الشـطَّ لو وجـد الشـطـا
طـــواغـــيـــتُهـــم ذلّت لعــزةِ ديــنــه
فـلمْ يـبـق للطـاعـون جـلاً ولا نشطا
طــلوعُ رســولِ اللّه فـي ذروة العُـلا
أقــام لأهـل الأرض كـلِّهـم القـسـطـا
طـبـيـبٌ لأدواء الورى يـبرىءُ الجوى
ويُـحـيي مواتَ الأرض إن سكت القحطا
طـويـلُ الخُطا والسيف في طلب العُلا
فــيــدْركُهــا مــطّــاً ويــدركُهــا قـطّـا
طـليـقُ المُـحـيّـا والبـنـان إذا بـرا
تــرى وجـهـه بـسـطـاً وأنـمـله سـبـطـا
طـلاوةُ لفـظ تـبـهـرُ الدرَّ فـي الطُّلى
فـيـلقـط ذاك اللفـظَ مـن حـوله لقطا
طــرازٌ مــن الحـسـن البـديـع وحـلُيـةٌ
عـلى أُذن هـذا الدهـر يـحملها قُرطا
طـــريـــقُ العُــلا مِــلك له وتــليُــده
فـلم يُـؤت مـخـلوق عـلاه ولم يـنـطـا
طـــبـــيـــعـــتــه يُــســرٌ لكــلِ مــؤمّــل
فـيـغـضـي ويـرضـى إن ألام أو اشتطا
طـــهـــارتـــه عُـــلويَّةـــ قـــدوســـيّـــة
بــه طـهّـر اللّه السـلالَة والسـبـطـا
طــمــحــتُ بــآدابــي إلى مــدح أحـمـد
فــأســمــعــتُه شــدواً وأثــبـتـه خـطّـا
طــلبــتُ بــشــرط الحــبِّ حــسـن جـزائه
كـذلكَ مـن يـبـغِ الجـزا قـدّم الشرطا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول