🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دراريُّ فــي وصــف النــبــي مــحــمــدٍ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دراريُّ فــي وصــف النــبــي مــحــمــدٍ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
دراريُّ فــي وصــف النــبــي مــحــمــدٍ
بـهـا يـقـتدي ساري الظلام فيهتدي
دواعٍ إلى التـقـوى عوادٍ عن الهوى
حـوالٍ مـن الذكرى لواح على ا لرد
دلائلُ أن صـــلّى الدليـــل بــمــدلج
تــبــدَّى له مــا بـيـن نـسـرٍ وفـرقـد
دعُـوا ذكـرَ سـنـدادٍ وبابل واسمعوا
إلى ذكــر أخــبــار النــبـي مـحـمـد
دواءُ الدوا هــذا الحــديــث فــإنّه
شــفــاءٌ فــواظــبْ ســمــعــه وتــفـقـد
دواةً وقــرطــاســاً فــفــيــه فــوائدٌ
تــضــلُّ مــع الأيــام إن لم تــقـيّـد
دعــاهــم رســولُ اللّه ثـانـي عـامـه
إلى غــزوة الأبــواء أول مــشــهــد
دعــاءً كـريـمـا سـار فـيـه بـنـفـسـه
فــوادعَ مــخــشــيــاً وداعٍ مــمــمـهـدٍ
دفــاعــاً وثــنـيّ بـعـدهـا بـعُـبـيـدة
وحــمــزة فــي بــعــثـيـن لم يـتـردد
دنــت بــعــد هـذا مـن بُـواطٍ غـزاتُه
بــحــومـة رضـوى قـاطـعـاً كـلَّ فـدفـد
دؤوبـاً عـلى غـزو العِـدا ثمْ بعدها
إلى صُــلح حــيّ بــالعـثـيـرة مُـفـسـد
دُجـى الكـفـر يـجـلى كـلَّ يوم بسيفه
ويـجـلو ظـلام النـقـع نـور المهنّد
دمــاؤهــم مـا حـانَ بـعـد سـيـوفـهـا
ولكـن بـروق اليـوم أمـطـرْن بـالغد
ديـارٌ بَـدَتْ مـنـهـا الشـموسُ فأصبحت
مــطــالعَ أنــوار تــروحُ وتــغــتــدي
دوارس مــن عــهــد الخـليـل تـجـدّدت
بــــأكــــرم داعٍ للهُــــدى ومـــجّـــدد
دليــلُ عــبـاد اللّهِ بـعـدَ صـلاحـهـم
وهـاديـهـم نـحـوَ الطـريـق المـعـبّـد
دعـــامـــةُ ديـــن اللّه حـــبُّ رســولِه
فـإن تـقو أن تزداد من ذاك فازدد
دروعٌ مـن الحُـسـنـى تـظـاهـرُ بـينها
فـتـنـجـو إذا لم يـنـج غـيـر مـوحـد
دراك بــمــدحِ المــصـطـفـى إن مـدحَه
ليــوردُ أهــل الصــدقِ أكــرم مــوْرد
دوامُ الرضى في مدحه فاغنم الرضا
تـفـزْ وتـحـزْ مـا تـشـتـهـيـه وتـسـعُدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول