🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــمــيــنـاً لقـد كـانـتْ وفـاةُ مـحـمـدٍ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــمــيــنـاً لقـد كـانـتْ وفـاةُ مـحـمـدٍ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
يــمــيــنـاً لقـد كـانـتْ وفـاةُ مـحـمـدٍ
أسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
يـمـيـنُ رسـولِ اللّه كـانـتْ لهـم حـيا
فـطـوبـى لمـنْ نـاجـاه بالحسّ أو حيا
يـحـاربُهـا مـنْ كانَ في الأرض مُجدبا
فـمـا تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
يــمــيــدُ فــؤادي حـيـنَ يـذكـر فـقـده
فــأدعـو له بـالصـبـر هـي فـلا حـيـا
يـمـيـلُ إليـه الشـوقُ غـصناً ولا ترى
له مـن نـحـول الجـسـم ظِـلاً ولا فيّا
يُــمـكّـن فـي جـسـمـي الضـنـا لوفـاتـه
فـيـطـويـه بـعـد النشر في بُرْدِه طيّا
يُــمــثّــل لي فــي كـلِّ شـيـءِ فـلا أرى
ســواه كــأن الشــيــءَ أصـبـح لاشـيّـا
يُــمــنّــي بــه روحــي فــيـنـشّـقّ ريـحُه
فـمـا أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
يُــمــاطُ الأســى عــنـي بـذكـر لقـائه
فـيـبـردُ أحـشـائي ويـغدو الظما ريّا
يــمــوتُ فــؤادي ثــم يــحـيـا بـذكـره
ولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول