🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شــوقٌ كــمــا رفــعــتْ نــارٌ عـلى عـلم - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شــوقٌ كــمــا رفــعــتْ نــارٌ عـلى عـلم
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
شــوقٌ كــمــا رفــعــتْ نــارٌ عـلى عـلم
تــشّــبُ بــيــن فــروع الضـال والسـلم
ألفُّهــ بــضــلوعــي وهــو يُــحــرقــهــا
حــتــى بــرانـي بـريَّاـ ليـس بـالقـلم
مـن يـشـتـريـنـي بـالبـشـرى ويـملكني
عـبـداً إذا نـظـرت عـيـني إلى الحرم
دعْ للحـبـيـب ذمـامـي واحـتـمـل رمقي
فــليــسَ ذا قــدم مــن ليــس ذا قــدم
يـا أهـل طـيـبـة طـابَ العـيـشُ عندكم
جــاورتــم خـيـرَ مـبـعـوث إلى الأمـم
عــايــنـتـم جـنّـة الفـردوس عـن كـثـب
فـي مـهـبـط الوحـي والآيـات والحكم
لنــتــركــنَ بــهــا الأوطــانَ خـاليـةً
ونـسـلكـن لهـا البـيـداءَ فـي الظـلم
ركــابــنــا تـحـمـلُ الأوزارَ مـثـقـلة
إلى مــحــط خـطـايـا العـرب والعـجـم
ذنـوبـنـا يـا رسـول اللهِ قـد كـثُـرت
وقـد أتـيـنـاك فـاسـتـغـفِـر لمـجـتـرم
ذنـــبٌ يـــليــه عــلى تــكــراره نــدمٌ
فـقـد مـضـى العُـمـر في ذنب وفي ندم
نـبـكـي فـتـشـغـلُنـا الدنيا فتضحكنا
ولو صـدقـنـا البـكـا شـبنا دماً بدم
يـا ركـبَ مـصـرَ رويـداً يـلتـحـق بـكـم
قـــومٌ مـــغـــاربـــةٌ لحــم عــلى وضــم
فـيـهـم عُـبَـيْـد تـسـوق العـيـسُ زفرته
لم يـلق مـولاه قد ناداه في النسم
يـبـغـي إليـه شـفـيـعـاً لا نـظـير له
في الفضل والمجد والعلياء والكرم
ذاكَ الحـبـيـبُ الذي تُـرجـى شـفـاعـته
مـــحـــمــد خــيــر خــلق الله كــلّهــم
صــلّى عــليــه إله الخـلق مـا طـلعـتْ
شــمــسٌ ومــا رُفــعــتْ نــارٌ عـلى عَـلم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول