🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا راحـليـنَ وبـي مـن قـربـهـم أمـلٌ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا راحـليـنَ وبـي مـن قـربـهـم أمـلٌ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ل
يــا راحـليـنَ وبـي مـن قـربـهـم أمـلٌ
لو أغـنـت الحـيـلتان القولُ والعملُ
سـرتـم وسـار اشـتـيـاقي بعدكم مثلاً
مـن دونـه السـامـران الشعرُ والمثلُ
وظــلَّ يــعــذُلنــي فــي حــبّــكــم نـفـرٌ
لا كـانـت المـحـنـتـان الحبُ والعذلُ
عـطـفـاً عـلينا ولا تبغوا بنا بدلاً
فما استوى التابعان العطفُ والبدلُ
قــد ذقــتُ فـضـلكـمُ دهـراً فـلا وأبـي
ما طاب لي الأحمران الخمرُ والعسلُ
وقــد هـرمـتُ أسـى مـن هـجـركـم وجـوىً
وشـبَّ مـنـي اثـنـتـان الحـرصُ والأمـلُ
غــدرتــم أو مـللتـم يـا ذوي ثـقـتـي
لبــئسـت الخـصـلتـان الغـدرُ والمـللُ
قـالوا كـبـرتَ ولمْ تـبـرح كـذا غَزلاً
أزرى بـك الفـاضـحـان الشيبُ والغزلُ
لم أنــسَ يـوم نـادوا للرحـيـل ضـحـىً
وقُــرّب المــركــبـان الطـرفُ والجـمـلُ
وأشــرقــت بــهــواديــهــم هــوادجـهـم
ولاحــت الزيــنـتـان الحـليُ والحـللُ
وودّعـــونـــي بـــأجـــفـــانٍ مـــمــرضــةٍ
تـغـضـهـا الرقـبـتـان الخـوفُ والخجلُ
كـم عـفّروا بينَ أيدي العيسِ من بطلٍ
أصـابـه المـضـنـيـان الغـنـجُ والكحلُ
دارت عــليــهـم كـؤوس الحـبِّ مـتـرعـةً
المـــســـكـــران الخـــمـــرُ والمـــقــلُ
وآخــريــن اشــتـفـوا مـنـهـم بـضـمّهـم
يـا حـبـذا الشـافـيـان الضمُّ والقبلُ
كــأنــمــا الروضُ مــنـهـم روضـةٌ أنـفٌ
يُـزهـي بها المثبتان السهلُ والجبلُ
مـن لمـسـتـرق الروابي والوهاد بهم
مـا راقـه المـعـجبان الخصرُ والكفلُ
يـا حـاديَ العـيـس خُذْني مأخذاً حسناً
لا يـسـتـوي الضـدان الريـث والعـجلُ
لم يـبـق لي غـيـرُ ذكـرٍ أو بـكا طللٍ
لو يـنـفـع البـاقيان الذكرُ والطللُ
يــا ليــت شـعـري ولا أنـس ولا جـذل
هـل يـرفـع الطـيـبـان الإنسُ والجذلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول