🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــقــرُّ بــعـيـنـي أن أرى أرض طـيـبـة - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــقــرُّ بــعـيـنـي أن أرى أرض طـيـبـة
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
يــقــرُّ بــعـيـنـي أن أرى أرض طـيـبـة
وذلكَ أقــصــى مــا أحـبُّ مـن الدنـيـا
يَـــحِـــنُّ فـــؤادي كـــلّمــا حــنَّ راكــبٌ
فــفـاحـت عـلى أزراره تـلكـم الريّـا
يُــحــركــنــي بـرقُ الحـجـاز إذا سَـرَى
فـأدعـوا لأوطـان الأحـبّـة بـالسقيا
يــقــاودُ قــلبــي مــن وفــاةِ مــحـمـدٍ
بـتـاريخ أشجانٍ ترى في الحشا وريا
يــمــيــنــاً لقـدْ حـنّـت غـداة وفـاتـه
جـبـالُ حـنـيـن حـيـنَ أسـمـعـت النعيا
يـــلمـــلمُ مـــلمـــوم ويــدبــلُ دابــلٌ
ورضـوى بـحزنِ الحزن لا يرتضى بقيا
يــنــادي ثــبـيـرُ بـالثـبـورِ تـأسـفـاً
ولعـيـيَ حـرا وهـو أحـرى بـأن يـعـيا
يــمــيــنُ رسـول اللّه كـانـتْ غـمـامـة
تـفـيـض عـلى الدنـيـا فـتـحسُبها ريّا
يــدٌ مــا بَــدتْ إلا لتــنـزيـل رحـمـةٍ
وتـفـريـج كـرْبٍ فـالأنـام بـهـا يحيا
يـسـارُ الورى مـا كـانَ لولا يـمـينُه
ولولا نوالُ البحر لم يلبسوا حلْيا
يــواقــيــتُ أســمــاط الكـلامِ كـلامُه
هـو المـنطقُ العلوي واللغة العليا
يــقــرّطُ أســمــاع الأنــام بــحــلْيــه
فـكـلُّهـم تَـسـتـعْـذبُ الأمـر والنـهـيا
يـحـيّـي فـيـسـتـحـيـي ولم يـرَ مـنـظراً
بـأحـسنَ من وجه الحبيب إذا استحيا
يــبــوئي مــن يــلقــى جـنـانَ قـبـوله
ويَـسْـقـيـه مـنْ مـعـسـولِ ألفاظه أريا
يُـلاقـيـه بـالبـشـرى ويأتيه بالقرى
ويُـسـمـعـه الذكـرى ويُـقـرئه الوحـيا
يـحـقُ لأهـل الأرض أن يـجعلو البكا
عــليـه شـعـاراً والسـراء لهـم رأيـا
يـدُ الدهـرِ مـا نـاحـتْ حـمـامـةُ أيكةٍ
تــزيّــتْ بــطــوقِ مــا تـزيـد بـه زيّـا
يــودُّ المُــعــنَّى أن يــعــايـنَ طـيْـبـةً
ويـقـضى لهُ فيها المماتُ أو المحيا
يــمــوتُ بــعــهـدٍ أو يـعـيـشُ بـغـبـطـةٍ
فـفـي كـلِّ حـالِ مـنـهما نحمدُ السعيا
يــقــيــنٌ لعــلَّ اللّه يــنــفـعـنـي بـه
فيبلغ ما يهوى إلى الغاية القصيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول