🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شــفــاءُ أولي الإخــلاص ذكـرُ مـحـمـدٍ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شــفــاءُ أولي الإخــلاص ذكـرُ مـحـمـدٍ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ش
شــفــاءُ أولي الإخــلاص ذكـرُ مـحـمـدٍ
فــإن شــئت أن تـشـفـي صـدورهـم أفـشِ
شــرابٌ لذيــذٌ ســائغٌ يــبــردُ الظـمـا
ويـبـرئ مـن لذع اشـتـيـاق ومـن نـهش
شــذاهُ ذكــيُّ يــنــشُــر المَـيْـتَ نـشـرهُ
ويـنـعـشُ مـنـه الروحَ وهـو عـلى نـعش
شــغــفــتُ بــأمــداحِ النــبــي مــحـمـدٍ
فـسـمـعـاً لما أملي وسمعاً لما أنشي
شـفـيـتـك مـمـا تـبـتـغـي مـن حـديـثـه
وإنْ لم يــكــنْ وبـلٌ فـأكـثـرُ مـن طـشِّ
شـجـا العرب غزو المصطفى عام تسعة
إلى الروم فـي مـحـلٍ شـديد وفي محشِ
شـأى حـلبـة السّـبـاق عـثمان إذ غزا
وقـد هَـزَّ جـيـشـاً وحـده رابـط الجـاش
شـكـوا فـسـقـتـهـمْ فـي تـبـوكَ غـمـامةٌ
وفـاضـتْ لهـم عـيـنٌ شـفـتْ ظـمأ الجيش
شـــواهـــدُ آيـــاتٍ كـــأخـــذِ أكـــيْــدر
وقـد قـام جنحُ الليل في طلبِ الوحش
شــيــوخُ ثــقــيـف عـنـدَ أوبـتـه أتـوْا
بـإسـلامـهـم قهراً من القهر والبطش
شــمـوسُ الهـدى فـي كـلِّ أفـق تـطـلعـتْ
فـمـنْ نـاظـرٍ تـهـدى ومـن نـاظـر تـعش
شـــعـــاعُ ولكــنْ للعــيــون تــفــاضــلٌ
فـهـل يـسـتـوي حـالُ الأصحاءِ والعُمش
شـفـيـعُ العـبـاد المـذنـبـيـن مـحـمـدٌ
ومــنـقـذُهـم والنـارُ نـحـوهـم تـمـشـي
شــفــاعــتُه تُــنـجـيـهـم مـن عـذابـهـا
إذا ما رَجوْا من شدة الشوه والدهش
شــــمـــائله بـــشـــرٌ وبـــرٌ ورحـــمـــةٌ
ومــا شــئتَ مــن أخــلاق ذي لطـف هـشّ
شــريــعــتُه خــيْــر الشــرائع إنــهــا
صــفــاءٌ بــلا شــوبٍ ونــصــحٌ بـلا غـشِ
شـــعـــارٌ كـــريـــمٌ شــرّف اللهُ أهــله
فـيـغـشـيـهُـم مـن فـضله خيرَ ما يغشي
شــرفــنــا بـديـن المـصـطـفـى وبـحـبّه
فــذلك رقــمٌ فـي الجـوانـح كـالنـقـش
شـبـبـنـا بـه والدهـرُ محدودب القرى
وصـرنـا من القصر المشيد من الحفش
شــهــدنــا بــأن الهــاشــمـي مـحـمـداً
رسولٌ أتاه الوحيُ من عند ذي العرش
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول