🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غــريــت بــأمــداحِ النــبــي مــحـمـدٍ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غــريــت بــأمــداحِ النــبــي مــحـمـدٍ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
غــريــت بــأمــداحِ النــبــي مــحـمـدٍ
فـطـوبى لمن ألقى لي السمع أوصغا
غــنــيــتُ بــهـا عـن مـدحِ كـلِّ مـمـلك
فـألفـيـتُ حـال العيش أهنا وأرفغا
غــلبـتُ فـحـولَ الشـعـر لمّـا مـدحـتُه
فـكـنتُ من الجعدي في المدح أنبغا
غـلا ولغـى مـن خـصَّ بـالمـدح غـيـره
ومـن يَـغْـلُ فـي مدح النبي فما لغا
غــدوتُ بــأخـبـار الرسـول قـلوبـكـم
وصُـغـتُ لكـمْ هـذا العـطـاء المسوغا
غـرفـتُ لكـم مـن ذلكَ البـحـرِ غرفةً
تـكـون مـع اللفـظ البـليـغ تـبـلغا
غـدا المـصطفى من بعد خيبر عامداً
لعــمـرتـه فـضـلاً مـن اللّه أسـبـغـا
غـزا بـعـدهـا أصـحـابُهُ بـعـدَ مـؤتـةٍ
فـمـاتَ مـن اخـتار الشهادةَ وابتغى
غـداةَ نـعـى المـختار زيداً وجعفراً
يـليـه وعـبـد الله في تلكم الوغى
غـرائب لو سـارت به الريح لم تكن
تــبــلغــهــا لكــنَّ جــبــريــل بـلّغـا
غــيـابـة أهـل الأرض زاحـت بـنـوره
وغـطـى ضـمـان الجهل أجفان من طغى
غـــوى كـــلُّ جــبّــار فــصــالَ بــعــزّه
فـلمـا رأى عـزَّ الهـدى عـاليـاً ثغا
غـرارُ حـسـامِ المـصـطـفى في رقابهم
تـريـقُ دمـاً مـن بـغـيـهـم قد تبيغا
غـيـاثُ الورى هـذا النـبـي وغـيثهم
فـمـا يـحـرم الرحمن سوى ظالم بغى
غــمــامُ يــديــه ديـمـةٌ بـعـدَ ديـمـةٍ
إذا مـلأ الغـيـطـان عـاد فـأفـرغـا
غـوادٍ سـقـت أرضـاً مـواتـاً فـأصـبحتْ
بــيـمـن رسـولِ اللّه روضـاً مُـمـتـغـاً
غـــرائرُ مـــن للفــضــل فــرَّغ قــلبَه
وفـي قـالبِ الإحسان والحسن أفرغا
غليلُ الورى في الحشر يُشفى بحوضه
فــللّه مــا أصــفـى وأحـلى وأسـوغـا
غـفـرتُ ذنـوبَ الدهـرِ إن زرت طـيـبة
وعــفّــرت خــدي فـي ثـراهـا مـمـرغـا
غــرامــي شـديـدٌ واشـتـيـاقـي مُـبّـرحٌ
فـيـاليـتـنـي أعـطى السبيل فأبلغا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول