🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نــبــيُ الهــدى أولى البــريّــة أن تــثـنـى - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نــبــيُ الهــدى أولى البــريّــة أن تــثـنـى
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
نــبــيُ الهــدى أولى البــريّــة أن تــثـنـى
عــليــه ولا تــقــبــض عـنـانـاً ولا تـثـنـى
نـــعـــيـــمـــك فــي مــدح النــبــي مــحــمــدٍ
نــعــم ونــعــيــم النـفـس والعـيـن والأذن
نــكــا القــرظــيــيّــون النــبـي بـنـكـثـهـم
ونـــصـــرهـــم الأحـــزاب للغـــل والضـــغــن
نــهــى النــاسَ عــن وضـع السـلام نـبـيـهـم
وأن لا تــصــلي العــصــرَ إلا لدى الحـصـن
نــــزولُ أمــــيــــن اللّه جـــبـــريـــل حـــثّه
وعُـــويـــن جــبــريــلٌ يــقــيــنــاً بــلا ظــن
نــــزوا نـــزوةً لمـــا أتـــى لقـــتـــالهـــم
وســـبُّوه والمـــولى عــلى خــلقــه يــثــنــي
نــفــى قــومَهــم طــولَ الحــصــار وجــاءهــم
مـــن الخـــوف مــا أنــســاهــم لذة الأمــن
نــحــوا بــعــد هــذا أن يــكــون نــزولُهــم
بـــأمـــن فــلم يــحــظــوا بــأمــن ولا مَــنّ
نــضــوا عــنــهــم لأم الســلام وأقــبــلوا
عــلى حــكــمـه يـبـقـى إذا شـاء أو يـفـنـي
نــعــتْهــم نــواعــيــهــم هـنـاكَ فـأصـبـحـوا
حـصـيـداً كـمـا تـغـضـي عـلى الجـفن بالجفن
نـــجـــاتــهــم لو وفــقــوا لم تــكــن ســوى
شــهــادة حــقّ يــمــنــهــا أعــظــم اليــمــن
نــهــايــةُ مــا نــرجــوهُ رجــحــانُ وزنــهــا
غـــداَّ ثـــمْ عــفــو الله عــن خــفــة الوزن
نـــذيـــرُ الورى مـــن ربِّهـــم وبــشــيــرهــم
رســـولُ له فـــضـــلُ عـــلى الإنـــس والجـــنِّ
نـــصـــيـــحٌ لخـــلق اللّه فـــي كـــلِّ لفــظــةً
وحـــاشـــاه مـــن ظـــنّ يـــريـــب ومـــن ضِـــنِّ
نـــصـــيـــرُ لديـــن اللّه فـــي كـــلِّ لحــظــة
وحـــاشـــاه مــن وهــي يــعــيــب ومــن وهــن
نــدىً وهــدىً روح الحــيــاتــيــن فــيــهـمـا
هما النور في الأفلاك والماء في المزن
نــــوالٌ لمــــا فــــاض الأتــــي ورحــــمــــة
كــمــا مــهَّدَ الجــانــي درا حــجـرة الابـن
نــــمـــتْ بـــركـــاتُ اللّه مـــن أرضـــه بـــه
فــلا دخــر عــن رفــدِ ولا مــنـع عـن مـعـن
نـــظـــمــتُ شــذوراً مــن مــعــانــي مــحــمــدٍ
وأطــلعــتــهـا كـالزّهـر فـي الغـصـن اللّذن
نـــســـيـــمُ صـــبـــاهـــا كــلّمــا هــبَّ عَــرفُه
بــــذكــــرِ رســــولِ اللّه شــــاق إلى عــــدن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول