🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظـهـرتُ بـإمـلاء المـعـالي وحفظها - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظـهـرتُ بـإمـلاء المـعـالي وحفظها
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ظ
ظـهـرتُ بـإمـلاء المـعـالي وحفظها
عـلى كـلِّ من يملي المعالي ويحفظ
ظــفــرتُ بـمـا أمّـلت مـن مـدحِ سـيِّد
تُــقــرّظُ أســمــاع الورى اذ يـقـرظ
ظـهـيـرُ عـبـاد اللّه مـظـهـرُ ديـنـه
بـــكـــلِّ ســـنـــان غَــربُه يــتــلمــظ
ظُـبـا جـيـشـه حـفّـت بـنجران غازياً
فـجـلّ بـه شـهـريـن يُـحـمـي ويُـحـفـظ
ظـهـورٌ عـلى الأعـداء ثم غزا إلى
بـنـي قـيـنقاع ثم خانوا وأغلظوا
ظـنـونُ يـهـودٍ خـيـبت في امتناعهم
وكـانـوا نياماً قبل ذاك فأوقظوا
ظـعـائنـهـم لولا الشـفـاعةُ أصبحت
سـبـابـا ومـا في القوم من يتلفظ
ظـبـاءُ مـآقـيـهـا مـن الدمـع فُـيّـضٌ
وأسُـد تـراقـيـهـا مـن الروع فـيّـظ
ظـهـيـرةُ ذاك الجـيـش أصـلتهم لظى
فــكــلُّهــم مــن شـدّة اللفـحِ يُـلفـظ
ظـلالُ أمـانِ المـصـطـفـى غيّضت بها
دمــوعَ يــهــودٍ والقــنــا يـتـغـيـظ
ظـنـابـيـبُهـا قـد حُرّفت في رؤوسها
كــأعــيــن حــيّــات عــطــاش تـلظـلظ
ظـلامُ ديـاجـي الكـفـر زاحَ بـنوره
فـلا عـيـنَ إلا وهـي تـرنـو وتجحظ
ظـلامـاتُ أهـل الكـفـر مـرفوعةٌ به
فــيــطـلقُ عـنـهـم كـلَّ بـاغ ويـلفـظ
ظُـنـونُ الركـايـا كم أماهت بيمنه
وكــم ظــللتـه السُّحـب وهـوَ مـقـيـظُ
ظِـمـاءُ الورى أضـحـوا رواءً بجُوده
ويُـبْـسُ نـبـات الأرض أصـبـح يـنـشظ
ظــواهــرُ آيــاتٍ تــقــصُ مــواعــظــاً
ومن لم يعظْهُ القولُ فالسيف أوعظ
ظــهــور عـبـادِ اللّه شـدت بـديـنـه
ويـرتـعـدُ السـهُـم الصـليـبُ فـيرعظ
ظـوالع تـلكَ الخـيـل صـحـت فـكـلُّها
ظــليــعٌ أغــرُّ الوجــه أرتـم ألمـظ
ظــعـنـت إلى أرض الرسـول بـخـاطـم
فـأحـفـظـت أعـدائي ومـا زلتُ أُحفظ
ظـللتُ لديـهـا بـالضـمـيـر وعـاقني
عــن السـيـر أقـدار تـشـق وتـبـهـظ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول