🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذكــرتَ فــذكِّر تــجــمـعُ الفـضـلَ كـلَّه - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذكــرتَ فــذكِّر تــجــمـعُ الفـضـلَ كـلَّه
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ذ
ذكــرتَ فــذكِّر تــجــمـعُ الفـضـلَ كـلَّه
فـشـحْـذٌ بـلا قـطـعٍ كـقـطـعٍ بـلا شحذِ
ذَرِ الخـوضَ فـيما لا يفيدك وانتبذْ
فـإن كـنـتَ فـي ذنْـب فـأجدر بالنبذ
ذخــائرُ عــنــدي مــن مــديـحٍ مـحـمـدٍ
سـأفـلذُ مـنـهـا فـلتـبـادرْ إلى فلذ
ذبــرت حــروفــاً مـن عـيـون حـديـثـه
فــدونــك مــا تــهـواهُ مـن خـبـر لذّ
ذكــيُّ يــضـوع المـسـكُ مـن جـنـبـاتـه
فـيـجـبـذُ أهل الحبِّ في ألطف الجبذ
ذرا التـرب فـي آثار كرز بن جابر
إلى أن أتى بدراً وقد فات بالهنذ
ذيــابٌ أغــارت فــي اخــتـلاس وغـرّة
وراغـتْ فـأنجاها النجاءُ من الوفذ
ذوابــلُ ســعــدٍ فــي خــلالِ غــزاتــه
بَـلَغَـن إلى الخـرّار فـي فـتـية ربذ
ذوي نــجــدةٍ طــارُوا بـبـعـث مـحـمـدٍ
ســراعــاًوآبــو دونَ دفــعٍ ولا أخــذِ
ذلاقـــةُ حَـــذَّتِ الكـــفـــرَ بــعــدَهــا
فـيـا شـقـوةَ الأعداءِ بالحدّ والحذ
ذنـــابـــهــم قُــذَّت وقُــدَّت رؤوســهــم
فـدانـوا لأمـر اللّه بـالقدّ والقذ
ذؤابــةُ عــدنــان سَــمَــتْ بــمــحــمــدٍ
وبــذّت قـريـشٌ غـيـرهـا أعـظـم البـذ
ذيـولُ العُـلا للهـاشـمـيـيـن أسـبغت
بـهـذا النبي الأمجد الأوحد الفذ
ذراعُ قــنــاةِ المــجــدِ آلِ مــحــمــدٍ
فــدَع كــلَّ بـطـن للقـبـائل أو فـخـذِ
ذمــامـهـم خـيـرُ الأذمـة فـي الورى
فـإن تـحـذهـم حـقَّ الذمـام فلا تخذ
ذوى كــلُّ روضٍ غــيــرُ روضِ فــجـارهـم
فـأعـرافـهـم من كوثر الخُلدِ تستغذ
ذُدِ النـفـس أن تصغي إلى قول مُرجئ
فَـمـنْ لم يـكُـنْ يهدي إلى سنة يَهذي
ذقِ القربَ تشدّد ناجذيك على التقى
فمن كانَ ذا ذوق يُبادر إلى النجذ
ذمــيـلاً ووخـذاً نـحـو أرض تـرابُهـا
بُــروداً لأجــفـان غـدتْ فـقـدت تـفـذ
ذنُــوبــك خـفـفْ بـالصـلاةِ تـعـيُـدهـا
عـلى المـصطفى واستجد ربك واستخذ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول