🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى مــحــمــد أهــديـتُ غـرَّ ثـنـائي - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى مــحــمــد أهــديـتُ غـرَّ ثـنـائي
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ء
إلى مــحــمــد أهــديـتُ غـرَّ ثـنـائي
فـيـا طـيـبَ إهـدائي وحـسـن ثـنائي
أزاهــرُ روض تــجــتــنــي لعــطــارة
وأســـلاكُ درِّ تـــصــطــفــى لصــفــاء
أكــاليـلُ مـن مـدحِ النـبـي مـحـمـدٍ
بــهــا حــازتِ الآدابُ كــلَّ بــهــاء
أضـــفـــتُ إلى مـــيـــلادهِ غــزواتِه
ومـــا عـــنَّ لي مـــن آيـــة وإيــاء
أحـقُّ البـرايـا بـالثـنـاءِ مُضاعفاً
نــبــيُّ له فــي الوحــي كــلُّ ثـنـاء
إمـام الهُـدى صـلّى النـبيون خلفه
وصـــلّى عـــليــه أهــلُ كــلِّ ســمــاء
أمـيـنٌ عـلى الوحـي الكريم وإنما
هـو السـرُّ لم يُـودَع سـوى الأمناء
أضـاءتْ بـه الدنيا فمن نوره سرَى
إلى الشـمـسِ والأقـمـار كـلُّ ضـياء
أســـرّتـــه تُهـــدي الســـرورَ وكــفُّه
يـــكـــفُّ مــن الأعــداء كــلَّ عــداء
أتــانــا بــقــرآن كــريــمٍ مُــفـصّـل
جـــلا صـــدأ الأذهـــان أيَّ جـــلاءِ
أمــانٌ يــعــم المــؤمــنـيـن ومـنـةٌ
وحــظٌّ جــزيــلٌ مــن ســنــىً وســنــاء
أيــا عـتـقـاء المُـصـطـفـى إن حـقَّه
عـظـيـمٌ فـكـونـوا أكـرم العـتـقـاء
أمـا كـنـتـم مـن قـبـله فـي شقاوةٍ
فـلولاهُ هـلْ كـنـتـمْ مـن السـعـداءِ
أتـرجـون فـي يـوم القـيـامة غيره
إذا قـيـلَ هـلْ للنـاسِ مـن شـفـعـاء
ألم تـعـلموا عذر النبيين في غدٍ
وقـــولهـــم لســنــا مــن الأثــراء
إليـه يـشير ابن البتول إذا رأى
ضــجــيـجُ الورى فـي حـيـرة وعـنـاء
إشـارتُه مـن قـبـل ذاك إلى اسـمـه
وكــانَ الحــواريـون فـي الشـهـداء
ألا يـا رسـول اللّه أنـتَ مـلاذنا
وطـــبُّكـــ مـــذخـــور لأعـــضـــل داء
أياديك يا خيرَ الورى عمّت الورى
فــجــازاك ربُّ النـاسِ خـيـر جـزاء
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول