🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـوصـفِ حـبـيـبـي طرّزَ الشعرَ ناظمُه - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـوصـفِ حـبـيـبـي طرّزَ الشعرَ ناظمُه
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
بـوصـفِ حـبـيـبـي طرّزَ الشعرَ ناظمُه
ونـمـنمْمَ خدَّ الطرس بالنقش راقمهْ
حـبـيـبٌ له فـضـلٌ عـلى الناس كلّهم
مــفــاخــرُه مــشــهــورةٌ ومــكـارمـهْ
له الحـسـنُ والإحسان في كلِّ مذهب
فــآثــاره مــحــمــودةٌ ومــعــالمــهْ
رؤوفٌ عــطــوفٌ أوسـعَ النـاس رحـمـة
وجـادتْ عـليـهـم سـحُـبـه وغـمـائمـهْ
حــفــيٌ وفــيٌ لا تــمــيــن عــهــودُه
حــمــيٌّ أبــيٌّ لا تــليــن شــكـائمـهْ
وكــمْ نـازعـتـه الأمـر قـومٌ أعـزة
فــمــا أســلمـتـه بـيـضُه وصـوارمـهْ
غـدا العـالم الأعلى يقاتل دونَه
فــتـقـدمـه قـبـلَ اللقـاءِ هـزائمـهْ
سـلِ الحـربَ عـنـه يـومَ أُحـد وغيره
ويـومَ حُـنـيـن كـيـف كـانـتْ عزائمهْ
أمـا حـسَـمَ الكـفْـرَ الصـريحَ حسامُه
أمـــــا صَـــــرَم الإفــــك صــــوارمُهْ
أمـا نـصـر الإسـلام نـصـراً مؤزراً
فـلمْ يـنـج الإ مـسـلم أو مـسالمه
نــبــيٌ له فـي حـضـرة الحـق رتـبـةٌ
تـرقّـى بها في عالم العْلو عالمه
بــه خـتـم اللّه النـبـيـيـن كـلَّهـم
وكــلُّ فــعــال صــالح هــو خــاتـمـه
أحــبُّ رســول الله حــبــاً لو انــه
تـقـاسـمـه جـيـل كـفـتـهـم قـسـائمه
كــأن فــؤادي كــلّمــا مــرَّ ذكــرُه
مـن الورق خـفـاقٌ أصـيـبـت قوادمه
أمــيــلُ إذا هــبّــت نــواسـمُ أرضـه
ومــن لفــؤادي أن تــهـبَّ نـواسـمـه
فـــأَنـــشـــق مـــســـكـــاً كـــأنـــمــا
نـــوافـــجُه جــاءَت بــه ولطــائمــه
ومـمـا دعـانـي والدواعـي كـثـيـرةٌ
إلى الشوق أن الشوق مما أكاتمه
مــثــالٌ لنــعــل مــن أحـبُّ حـديـثـه
وهـا أنـا فـي يـومي وليلي لاثمه
أجــرُّ عــلى رأســي ووجــهـي أديـمَه
وألثــمــه طــوراً وطــوراً ألازمــه
صَــبــابــةُ مــشــتــاقٍ ولوعـةُ هـائمٍ
نـعـمْ أنـا مـشتاقُ الفؤادِ وهائمه
كـأن مـثـالَ النـعـلِ مـحـرابُ مـسجدٍ
فـؤاديَ فـيـه شـاخـص الطـرف دائمه
أمــثِّلــُه فـي رجـل أكـرم مـن مـشـى
فـتـبـصُـره عـيـنـي ومـا أنا حالمه
أصـــكُّ بـــه خــدي وأحــســبُ وقــعــه
عـلى وجـنـتـي خـطـواً هناك يداومه
ومنْ لي بوقع النعل في حرِّ وجنتي
لمـاشٍ عَـلَتْ فـوق النـجـوم بـراجمُه
تــفــيـضُ دمـوعـي كـلّمـا لاحَ نـورُه
بـكـاؤك للبـرقِ الذي أنـتَ شـائمـه
فـيـا دمـعَ عـيني أنت تمنع ناظري
نـعـيـمـاً بـه فـارفـق فـإنك ظالمه
ويـا حـرَّ قـلبـي أنـت تـحرم باطني
لصـوقـاً بـه فـاسـكـن لعـلك راحـمه
ســأجــعــلُه فــوقَ التــرائب عُــوذةً
لقـلبـي لعـلَّ القـلبَ يُـطـفأ جاحمه
وأربــطُه فــوق الشــئون تــمــيـمـةً
لجـفـنـي لعـلَّ الجـفـنَ يرقأ ساجمه
ألا بــأبــي تـمـثـالُ نـعـلِ مـحـمـد
لقــد طــاب حــاذيـه وقـدّس خـادمـه
يَــودُّ هــلالُ الأفــق لو أنـه هـوى
يــزاحــمـنـا فـي لثـمـه ونـزاحـمـه
ومــا ذاكَ إلا أن حــبَّ نــبــيــنــا
يــقـومُ بـأجـسـام الخـلائق لازمـه
ســلامٌ عــليـه كـلّمـا افـتـرّ بـارق
فـراقـتْ عـيـونُ المجد بين مباسمه
سـلامٌ عـليـه مـا تـفـاوحـتِ الرُبـى
بـزهـر كـأن المـسـكَ تـحوى كمائمه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول