🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا طـالبَ الدنـيـا طـلبـتَ غـرورا - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا طـالبَ الدنـيـا طـلبـتَ غـرورا
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يــا طـالبَ الدنـيـا طـلبـتَ غـرورا
وقــبـلتَ مـنْ تـلكَ المـحـاسِـنِ زُورا
دُنــيــاكَ إمــا فــتــنـةٌ أو مـحـنـةٌ
وأراكَ فــي كــلتــيــهـمـا مَـقْهـورا
وأرى السـنـيـنَ تـمـرُّ عـنـك سـريعةً
حــتــى لأحــســبــهــنَّ صِــرنْ شـهُـورا
بــيــنـا تُـريـكَ أهـلَّة فـي أفـقـهـا
أبــصــرتــهـا فـي إثـر ذاك بُـدورا
كــانــتْ قِــسّــيــا ثـم صِـرنْ دوائراً
لا بــدّ أن تــرمـي الورى وتـدورا
يـأتـي الظـلامُ فـمـا يـسـوّد رقـعة
حــتــى يــرى مــسـطـورهـا مـنـثـورا
فــإذا الصــبــاحُ أتـى ومـدَّ رداءَه
نــفـضَ المـسـاءُ رداءه المـنـشـورا
يــتــعــاقــبـان عـليـكَ هـذا نـاشـرٌ
مِــسْــكــاً وهــذا نــاشــرٌ كــافــورا
مـا المـسكُ والكافوُر إلا أن ترى
مـن فـعـلكَ الإمـسـاكَ والتـكـبـيرا
أمـسـى عـلى فـوْديـكَ مـن لونـيـهما
ســـمـــةٌ تــســومُ كــآبــةً وقــصــورا
حـتـى مـتـى لا تـرعـوي وإلى مـتـى
أو مـا لقـيـتَ مـن المـشـيب نذيرا
أخـشـى عـليـكَ مـن الذنـوب فـربـما
تُـلْفـي الصغيرَ من الذنوب كبيرا
فـانـظـر لنـفـسـك إنـنـي لك نـاصـحٌ
واسـتـغـفـرِ المـولى تـجـدْه غـفورا
مـن قـبـل ضـجـعـتكَ التي تُلْقي لها
خـدَ الصـغـار عـلى التـراب حـقيرا
والهولُ ثم الهولُ في اليوم الذي
تــجــدُ الذي قــدّمــتــه مــســطــورا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول