🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــتـحٌ تـبـسـمـتِ الأكـوانُ عـنـه فـمـا - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــتـحٌ تـبـسـمـتِ الأكـوانُ عـنـه فـمـا
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
فــتـحٌ تـبـسـمـتِ الأكـوانُ عـنـه فـمـا
رأيــتُ أمــلحَ مــنــه مَـبْـسـمـاً وفـمَـا
فــتـحٌ كـمـا فـتـح البـسـتـانُ زهـرتـه
ورجّــع الطــيـر فـي أفـنـانـه نـغـمـا
فـتـحٌ كـمـا انـشـقّ صبحُ في قميص دُجى
وطــرّز البــرقُ فــي أردَانــه عــلَمــا
أضْـحـتْ لهُ جـنـةُ الرضـوانِ قـد فـتـحت
أبـوابُهـا وفـؤادُ الديـن قـدْ نـعـمـا
لم يُــخــلفِ اللهُ وعــداً كـانَ واعـده
فـاشـكـرْ يُـضاعف لكَ الحظ الذي قسما
بــفــتــحِ مــرّاكــش عـمَّ السـرورُ فـمـا
يُــكــابـدُ الغـمَّ إلا قـلبُ مـن ظـلمـا
حَـبَـا بها اللّهُ مولانا الأمير كما
حـبـا أبـاه فـأسـنـى فـتـحـهـا لهـمـا
فــلمْ يــزلْ سـعـدُه المـألوفُ مُـتـصـلاً
بــسـعـدِ والده المـنـصـور مـنـتـظـمـا
فـدولةُ الديـن والدنـيـا قد اختلفت
في الفتح والنصر والتأييد بينهما
أفـاقـتِ الأرضُ مـن نـومٍ بـهـا وصَـحـتْ
وأصْـبـحـتْ وهـي تُلحي السكر والحلما
لمـا رأتْ رايـة السـلطـانِ قـد رُفـعتْ
فـي أفـقـهـا قـرعـت أسـنـانـهـا ندما
فـاسـتـقـطـفـت مـنـه قـولاً مـن سجيّته
أن يـحـقـر الذنـبَ والعوّار إن عظُما
مـن سـنّـةِ اللّهِ أن يُـحـيـي خـليـقـتـه
عـلى يـديـكَ وأن يـكـفـيـهـم النـقـما
وأن يــقــيــمَ بــكَ الإسـلامَ مـن أوَدٍ
وأن يـديـمَ بـك الإحـسـانَ والنـعـمـا
وأن يُــقَّر عــيــونَ المــســلمـيـن وأن
يُـشـفي الصدورَ وأن يبري بك السقما
بـشـراك يـا مـلكَ الدنـيـا وحـافـظها
فــأنــتَ أفــضــلُ مـن آوى ومـن رحـمـا
إذا نــسـخـنـا مـعـاليـكَ التـي رأفـت
فـلم تـرَ البـأس فـيـهـا بـزَّ للكـرما
كـمـا نـظـرنـا إلى يُـمـنـاك مـن كـثب
فـلمْ نـر السـيـفَ فيها يُسلم القلما
تـضـافـرتْ ألسـنُ الأقـلام فـيـك مـعا
وألسـن الشـعـر حـتـى أخـرس الأمـمـا
للّه مـــنـــكَ مــليــكٌ لا نــظــيــرَ له
لولاك كـان وجـودُ الديـن قـد عُـدمـا
مــلكٌ بــصــيــرٌ بــأدواءِ الأمــور له
رأيٌ نــجــيــحٌ وطــبُّ يُــذهــب الألمــا
عَـدْلُ الحـكـومـةِ مـاضـي العزم معتدلٌ
كـالريـح يـمْـضـي بـعـدلٍ كـلّمـا عـزما
ســيــفٌ وســيــبٌ وعــفــوٌ بـعـد مـقـدرة
وبــطــشــةٌ وأنــاةٌ تــجــمـع الحـكـمـا
إن غــابَ عــنــكَ فــإن الأذن شـاهـدةٌ
وإن تـشـاهـدْه لم يـنـطـقْ وقـد فـهما
اللهُ أعــطـاهُ عـلمـاً مـن لدنـه فـلمْ
يـحـتـج إلى أحـد فـي عـلم مـن عَـلما
ومَــــنْ تــــخـــيّـــره للديـــن خـــالقُه
أعـطـاهُ نـوراً يُـجلّي الظلم والظلما
سـبـحـانَ مـن بـجـمـيـع الفـضـلِ أفردَه
ومَـنْ حـبـاهُ السـجايا الغرّ والشيما
فــللورى أن يــقــول عــنــد رؤيــتــه
مـا كـانَ ذا بـشـراً بـل أمـلكا كرما
لا غـروَ فـالحـسـنُ فـي أوصـافـه تـبعٌ
وقــد عَـلاَ بـالمـعـالي مـلكـه وسـمـا
فـالغـربُ يـزهُـو على شرقِ البلاد به
وقــومُه يــرهـبـونَ العـربَ والعـجـمـا
مـولاي يـهـنـيـك مـا أُعـطـيت من ظفرٍ
عـلى عـدا أصـبـحـوا فـي حـيْـرة وعمى
وعَــنْ قــريــب إلى يـمـنـاك مـرجـعُهـم
فـلا يُـجـازى امـرؤ إلا بـمـا جـرَمَـا
أيــن المــفـرُ وخـيـلُ اللّهِ تـطـلبُهـم
لا يـعـصـم اللّهُ مـنهم غيرَ من رحما
كـمْ مـن مُـصـرٍّ يـلاقـي مـا جَـنَتْ يدُه
وتــائب آيــبٍ بــالتــوبــة اعـتـصـمـا
أنـتَ الإمـامُ لبـعـض السـهـو تـحـملُه
وبــعـضُه يُـحـبـط الأعـمـال والحـرمـا
وقـد كـفـى اللّه كـفّ الخـائنـين وقدْ
أقــال عـثـرة مـن أخـطـا وقـد رحـمـا
يـا بـنتَ فكري ضَعي عنكِ النقابَ إذا
بـلغـتِ حـضـرتـه ثـم انـثـري النـظـما
ثــم اسـجـدي فـي بـسـاطٍ غـيـرِ واطـئةٍ
فـأصـبـح الرأسُ فـيـه يـجـهـد القدما
وذكّـــريـــه فــإنّ الذكــر مــنــفــعــةٌ
وذاك فـي مُـحـكـم التـنـزيل قد رسما
مــن عــبــدهِ مــالكٍ مــمــلوكِ دولتــه
عـلى القـديـم ويـرعى السيِّد القدما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول