🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعــدي عــليَّ هـواه خـصـمُ جـفـونـه - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعــدي عــليَّ هـواه خـصـمُ جـفـونـه
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
أعــدي عــليَّ هـواه خـصـمُ جـفـونـه
مــالي بــه قــبــلٌ ولا بـفـنـونـه
إن لم تُـجـرنـي مـنـه رحـمةُ قلبه
مـن ذا يـجـيـرُ عـليـه ملكُ يمينه
صـابٍ مـنَ الأتـراك أصـبـى مـهجتي
فـعـبـدت نـور الحـسـن فوق جبينه
مُـتـمـكّـنٌ فـي الحـسـنِ نـوَّن صـدغـه
فـتـبـيّـن التـمـكـيـنُ فـي تـنوينه
تــنــسـابُ عـقـربُ صـدغـه فـي جـنّـة
لم يـجـن مـنـها الصبُّ غير منونه
ولوى ضــفــيــرتــه فــولّى مُـدبـرا
فـعـل الكـليـم ارتاع من تبيينه
قــد أطــمـعـتـنـي فـيـه رقـةُ خـدّه
لو أمـكـنـتـنـي فـيـه رقـة ديـنـه
ورجــوتُ ليـنَ قـوامِه لو لم يـكْـن
كــالرمـحُ شـدة طـعـنـه فـي ليـنـه
شاكي السلاح وما الذي في جفنه
أعــدى عــليَّ مــن الذي بـجـفـونـه
نــاديــتُه لمــا نــدت لي ســيـنـه
وشـعـرتُ مـن لفـظ السـلام بـسينه
رحــمــاك فــي دنـفٍ غـدا وحـيـاتُه
ومـــمـــاتُه وحــراكُه كــســكــونــه
إن لم تــمــنَّ عــليَّ مــنــة راحــمٍ
فـمـنـاه أن يـلقـاه ريـبُ مـنـونه
ولذا أبــيــت ســوى ســمـات عـدوه
فــأمــانـه مـن ذاك ظـهـر أمـونـه
سـنـنـيـخـهـا فـي بـاب أروع ماجدٍ
فـيـرى مـحـلّ الفـضـلِ حـق يـقـيـنه
حـيـث المعارف والعوارف والعُلا
فــي حــدّ مــجــد جــامـع لفـنـونـه
بـدرٌ وفـي الحسن بن أحمد التقت
نُـجُـبُ مـررن عـلى العـطـا بركونه
تـبـغـي مـنـاهـا فـي مـناها عنده
وتـطـوفُ بـالحـاجـات عـنـد حُـجونه
فـرعٌ مـن الأصـل اليـمـانـي طـيّـبٌ
ورثَ البـيـانَ وزادَ فـي تـبـيـينه
يُـبـدي البـشـاشـة فـي أسرّة وجهه
طـوراً ويـحـمـي العـزَّ فـي عِرنينه
بـسـطـت شـمائله الزمان كمثل ما
بـسـطَ الغـنـاءُ نـفـوسـنـا بلحونه
يُــثــنــي عــليــه كـلُّ فـعـل سـائرٍ
كـالمـسـكِ اذ تُـثـنـي على دارينه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول