🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــلُمّــوا فــفــي مــدح النـبـيِّ تـنـزُّهُ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــلُمّــوا فــفــي مــدح النـبـيِّ تـنـزُّهُ
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هــلُمّــوا فــفــي مــدح النـبـيِّ تـنـزُّهُ
وفـــيـــه لعــطــشــان الفــؤاد تــرفُّه
هــيــامُ الفـتـى يـشـفـي بـورد زلاله
فــيــنـقـع مـن ذاك الغـليـل ويـنـقـه
هـــلا إن عـــنـــدي روضـــةً أدبـــيـــةً
وآنـــيـــةً فـــيـــهـــا شـــراب مــفــوّه
هــديــتُ بــأخــبــار الرسـول حـمـامـةً
ولاغـروَ أن يـحـكـي الحـمـامُ المدلَّهُ
هــديُّ أبــي بــكــر أتــى عـام تـسـعـة
إلى مــكــة وهــو الأمــيــرُ المـنـوّه
هـــنـــالكَ أقـــراهـــم عـــليُّ بـــراءةً
فــأسـمـعـهـم وهـو الخـطـيـب المـفـوّه
هَـفَـتْ عـنـد نبذ العهدِ أفئدةُ العدا
فـطـاروا وكـانـوا نـوّمـاً فـتـنـبّهـوا
هـدى اللّهُ أهـل الأرض طـراً فـأقبلت
إليــه وفــودٌ العـربُ لم يـبـق مـدره
هـو الوعـدُ نصرُ الله والفتحُ أقبلا
ليـنـفـذ حُـكـم كـان فـي الوعـد يُفْقَهُ
هــمــتْ أدمــعــي لمــا تــذكــرَّت حـجـةً
دنــتْ لرســول اللّه فــالجــفـن أمـره
هـي الحـجـةُ الكـبـرى أتـاهـا مـودّعاً
وقــد كَــمُــلت عــشــر وحــان التــوجّه
هـراقـت لهـا تـلك المـعـالمُ أدمـعـاً
وأمــــســــتْ عـــلى آثـــاره تـــتـــأوّه
هوى العلمُ السامي فلا أمر في منىً
بـل الخـوفُ عند الخيف والأرض مهمه
هـمـومُ الورى مـن بـعـد تـسعين ليلةً
ألمّــــت بــــأصــــحـــاب التـــألُّه ولَّه
هــمُــوا عــرفُــوا قـدرَ النـبـي وحـقّه
وهــمْ نــقــلُوا أحــكــامَه وتــفـقّهـوا
هُـدوا فـهـدوا بـالنـاس تـحت لوائهم
فــمــا ضــلَّ إلا أعـمَهُ القـلب أكـمـه
هــضــابٌ ســقــتــهــا ديــمــةُ نــبـويـةُ
فــفــيــهــا جــنـى للمـنـضـوي وتـنـزّهُ
هـــبـــاتُ رســـولِ اللّه غُـــرُّ جــليــلةٌ
وهـلْ لرسـول اللّه فـي الخـلق مُـشْـبه
هُــمُــول بـنـان تُـدهـش السـحـبَ حـيـرةً
إذا شــهـدتْ مـنـهـا الهـمـولُ وتـشـده
هـــلالٌ تـــبـــدّى ثـــم أقــمــر للورى
وأبـــدر لكـــنْ عـــن ســـرارِ يُـــنـــزّهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول