🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـديـثُ كـمـا هـبَّ النـسـيـمُ صباحا - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـديـثُ كـمـا هـبَّ النـسـيـمُ صباحا
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
حـديـثُ كـمـا هـبَّ النـسـيـمُ صباحا
فـجـرَّ عـلى زهـرِ الريـاض جـنـاحـا
حــدائق روضٍ مــن حــديــث مــحـمـدٍ
تـخـيّـرتُ مـنـهـا نـرجـسـاً وأقـاحا
حكى الناس أن المصطفى بعد عمّه
رأى مــن قــريــش شــدةً وجــمـاحـا
حـبـا اللّه أبـصـار المدينة حبّه
فــمــدّ له الأيـدي هُـدىً وفـلاحـا
حدَوْه على السُكنى لديهم فأجمعت
قـريـشٌ عـلى أن يـقـتـلوه صُـراحـا
حـثـا التربَ لما أرصدوا لخروجه
عـليـهـمْ وهُـمْ لا يُـبـصرون رواحا
حـوى الغـارُ مـنـه سرَّ علم وحكمةٍ
فــأطــبـق أحـنـاءً عـليـه شـحـاحـا
حــمــاهُ حــمــامٌ داجــنٌ وعــنـاكـبٌ
نَـسَـجـنَ فـصـيّـرنَ البـيـوتَ صـحـاحا
حـنـا نـحـوه رأسَ الجـوادِ سـراقةٌ
فـسـاخـت يـداه في الطريق فصاحا
حــنــانــيــكَ هـذي آيـة فـدعـا له
فـلاقـى فـلاحـاً بـعـد ذا ونجاحا
حـفـايـةُ جـبـريـلَ بـه فـي طـريـقه
كـفـتـه فـلمْ يـحـمـلْ هـناكَ سلاحا
حُـداةَ المـطـايـا إن عسفانَ منزلٌ
تــأرج مــن طـيـب النـبـي وفـاحـا
حــلالي وردٌ فـي قُـدَيْـد فـأوردوا
ولا تـتـركـوا مـاءً هـنـاك قراحا
حـنـيـنـي إلى تلكَ المعاهدِ كلِّها
يــجـولُ بـقـلبـي بـيـنـهـن مَـراحـا
حــمـائلُه سـارتْ إلى نـحـو يـثـربٍ
فـسـيـروا غـدواً نـحـوهـا ورواحـا
حُـلولاً بـنـا فـي بطنِ ريم وبعدَه
بــرأسِ قُــبــاء لا يـريـدُ بـراحـا
حــوائمُ أضـحـتْ للرسـائل مـعـهـداً
بـهـا طـلعَ الديـنُ الحنيفُ ولاحا
حـبـسنا بها نبكي المنازل كلَّها
نــدورُ مــســاءً حــولهـا وصـبـاحـا
حـفـاةً عـلى الآثـار نمشي وتارةً
نـجـرُّ عـلى تـلكَ المـعـاهِـد راحـا
حـوالىْ ديـارٍ حـالَ فـيـهـا مـحـمد
فــابــت بــريّــاه رُبــىً وبــطـاحـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول