🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــنــفــســي رســولٌ طــاهــرُ المــجــدِ طـيّـب - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــنــفــســي رســولٌ طــاهــرُ المــجــدِ طـيّـب
مالك بن المُرحَّل
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
بــنــفــســي رســولٌ طــاهــرُ المــجــدِ طـيّـب
تـــنـــقـــل مـــن صُـــلب كـــريــم إلى صــلب
بــه أبــرأ اللّه العــيــونَ مــن العــمــى
بـــه أبـــرز اللّه القــلوب مــن الحــجــب
بـــشـــيــرٌ لمــن لبّــى نــذيــرٌ لمــن أبــى
ســــــــراجٌ لذي لحـــــــظ دليـــــــلٌ لذى لبّ
بــشــارة عــيــســى حــيــنَ أُخــبـرَ بـاسـمـه
وقــال ارقــبـوا هـذا النـبـيَّ مـن العـرب
بـــآيـــة مـــا يـــأتــي بــنــورٍ وحــكــمــةٍ
ويــدعــو لورد المـشـرب العـذب بـالعـضـب
بـــــدا أمـــــره للفُــــرسِ عــــنــــدَ ولادةٍ
فــأصــبـح كـسـرى ذا انـكـسـار مـن الرعـب
بــكــى إذ رأى الإيــوانَ مــرتــجــسـاً بـه
ولا حــتْ له الآيـاتُ فـي الشـرق والغـرب
بــيــوتٌ مــن النــيــران بــاتــتْ خـوامـداً
وبــحــرٌ بــعـيـد القـعـرِ أضـحـى بـلا شـرب
بـــوارق لاحـــت بــعــد جَــدبٍ فــشــامــهــا
ســطــيــح فــنـادى حـيـنَ ألقـيـن بـالخـصـب
بــــنــــيَّ دنـــا ديـــنُ النـــبـــي الذي له
تــديــنُ مــلوكُ الأرض فــي مــأزق الحــرب
بــــواهـــر أنـــوارِ النـــبـــوّة أشـــرقـــتْ
بــوجــهِ أبــيــه وهــو يــعْـمـلُ فـي التـرب
بــراهـيـنُ تـخـفـي الشـمـسَ عـنـد طـلوعـهـا
كـمـا خـفِـيـتْ فـي الشـمـس سـيَّاـرة الشـهـب
بــعــثــتُ إلى المــخــتــار مــنْ آل هـاشـم
حُـــلى مِـــدحَ أرجـــو بـــهــا رحــمــة الرّب
بــواســمُ عــنْ زُهــر المــعــانــي وزَهْـرهـا
هي النُور في الأفلاك والنور في القضب
بــــدائعُ تُــــســــبـــي كـــلَّ أُفـــقٍ وروضـــةٍ
إذا جــلبــت يــومــاً وبــالحــق إن تُــســب
بــمــا أطــلعــت مِــنْ مـدحـه فـي سـمـائهـا
ومــا فَــتَـحـتْ مـنـه عـلى غـصـنـهـا الرطـب
بَـــردْتُ بـــهـــا قـــلبـــاً تـــفــور ضــلوعُه
وعــززتُهــا بــالدمــع ســكــبـاً عـلى سـكـب
بـــداراً إلى تـــخـــفـــيــف ذَنْــبٍ حــمــلتُه
لعــــلَّ إلهــــي أن يُــــخـــفـــف مـــن ذَنـــب
بــمــدحــي له اســتــشــفــعـت ثـم مـحـبـتـي
أَمـــالي فـــي مَــدحــي شــفــيــعٌ وفــي حــب
بـــلى إنَّ فـــي مـــدْحِ النـــبـــي وســـيــلةً
وفــي حــبّه أُخــرى فــحـسـبـي هـمـا حـسـبـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول