🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـرَى ظَـبـيٌ بِـبَينِ الحَيِّ فرداً - عبيد بن أيوب العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـرَى ظَـبـيٌ بِـبَينِ الحَيِّ فرداً
عبيد بن أيوب العنبري
0
أبياتها 39
الأموي
الوافر
القافية
ف
جَـرَى ظَـبـيٌ بِـبَينِ الحَيِّ فرداً
وفــــــاتـــــخـــــةٌ خـــــطـــــوفُ
وقـلتُ لصـاحبي والقلبُ يَهفو
أتزجر ذي السوانِح أم تَعيفُ
فَـقـالَ نَعم جَرَينَ بِبَينِ سَلمى
وبَـعـضُ البَـيـنِ مُـنـتَعِفٌ شَطُوفُ
كـأَنَّ دُمـوعَ عَيني يومَ بانُوا
جُــمــانٌ خــانَهُ رَسَــنٌ ضَــعـيـفُ
كـأنَّ حُـمُـولَهُـم يومَ استَقَلُّوا
وعامَ السَّرحُ وانشَمَرَ القطُوفُ
ذُرى عـنـبٍ سـقـتهُ العينُ حتّى
لهُ فــي كــلِّ هــاجــرةٍ رَفـيـفُ
فـقُـلتُ لخـادِمـي عَـجِّلـ بعطوى
فـقـامَ أخُـو مُـشـايـحـةٍ خـفيفُ
فـجـاءَ بـهـا مـقـعقعةً وتعدُو
كــأنَّ شِــراعَهــا جَـذَعٌ مُـنـيـفُ
تَـخـبُّ إذا عَـلَوتَ بـها حَزيزاً
وفـي وَعـثِ البلادِ لها زَفِيفُ
كـصَـيخَدَةِ البِطاح أباثَ عنها
وأَبــرزَهــا أخــو زَبَـدٍ جَـرُوفُ
إذا رَعَتِ الزِّمام تَعَجرَفَت بي
كـمـا تَـفـرِي مُـبـاذِيَـةٌ حَـلُوفُ
فـلمّـا أن بَـدَت أَظـعانُ سَلمَى
ودُونَ كَــلامِهــم حَــنِـقٌ أَنُـوفُ
وَجَـدتُ هَـشـاشـةً ووجـدتُّ خَـوفاً
ووَقَّرَنــي يــمــانــيــةٌ هَـتـوفُ
وأبــنــاءٌ لهــا زُرقٌ خِــفــافٌ
تـمـورُ مِن المقاتِلِ أو تجوفُ
وأَبـيَـضُ يخطفُ الأبدانَ خَطفاً
وقـــلبٌ لا أَغَـــمُّ ولا رَجُــوفُ
ونِعمَ فتى الطِّعانِ إذا تَثَنَّى
جَــبـانٌ بـالرّوادفِ أو عـطـوفُ
وحــيــنَ تَـدُبُّ غـادِيـةٌ لأُخـرى
وتـخـتـلطُ المـنـيّـةُ واللَّفيفُ
فـلمّـا أَن لَحِـقـتُ تـعـرَّضَت لي
مَــسَــاعِــرَةٌ كــأَنَّهـُمُ السُّيـُوفُ
فَـقـالوا ما دَهاكَ فقُلتُ قومٌ
هُـمُ الأعـداءُ مِـثـلُهُـم يُـخيفُ
أَطـالوا ذِكـرَكُم فركَضتُ جَهدي
وحـمَّلـني على الرَّكضِ العَرِيفُ
فَقالوا لا تَرمنا وادنُ مِنّا
فأنتَ لنا الطَّليعةُ والخلُوفُ
فـبـاتُـوا جـامِعينَ برأسِ قَوزٍ
عــلى وَجَــلٍ كــأنَّهــُمُ كَــنـيـفُ
فـبـاتَـت وَهـيَ تَـضـرِبُـنـا بِطَلٍّ
ورِيـحٍ مـا تـبـوخُ لهـا عَـصِيفُ
فـلا شـخـصٌ يـحـولُ لعـينِ سارٍ
ولا أَثَـرٌ يـبـيـنُ لمَـن يـقوفُ
فـغـامَستُ الهَوى وقَضَيتُ دَيني
كــأنِّيــ أيــمُ أَتـأبـةٍ لَطِـيـفُ
إِذا لقِيَ الغصونَ انسلَّ مِنها
فَــلا بَــشِــعٌ ولا جـافٍ رَجُـوفُ
فَـلَمّـا أن دُفِـعـتُ إِلى ضِـنـاكٍ
وَقَـد هَـجَعت وقَد مالَ النَّصِيفُ
قَـرَعـت سِـوارَهـا فـتـبغَّمَت لي
بــصــوتٍ لا أَغــنُّ ولا وَجُــوفُ
تَـبَـغُّمـَ ريـمَـةٍ تَـدعُـو غـزالاً
بِـحـيثُ تدافَعُ العَقِدُ الحُقُوفُ
فـقـالَت والكَرَى في مُقلَتَيها
يَـجـولُ لَقـد تَـصَـفَّتـكَ الحُتوفُ
فَـلا تَهـلِك ولا نَهـلِك وشَـمِّر
ولا تـأسَـف فـللدُّنـيـا صُـرُوفُ
فـقُـلتُ لهـا أمـا تجزينَ صَبّاً
بــهِ مِـن حُـبّـكُـم مـرضٌ عَـنـيـفُ
فَــقــالَت وَهـيَ كـاذِبـةٌ غَـرورٌ
ولكِــن ليــسَ لي قــلبٌ عــروفُ
عَـسـى في عَودةٍ إن عُدتَ تَلقى
مُـنـاكَ ورُبَّمـا يـروى الصَّدُوفُ
فـقُـمـتُ إِلى عَـذافِـرَةٍ فـأَضحَت
بِــطــامِــسَـةٍ لجـنَّتـِهـا عـزيـفُ
تَـرُوعُ ظِـبـاءَهـا فـتـصـدُّ عـنّا
وكـلٌّ يُـذعَـر فـإجـفِـيـلٌ خـفيفُ
كــأنَّ عــليــهِ أعـدالاً وجُـلا
وأهـدامـاً تـلوحُ لهـا هَـفـيفُ
فَــمــا كُــدرِيَّةـٌ صَـدَرَت بِـشُـربٍ
تُـبـادِرُ ذا حُـوَيـصِـلَةٍ يـهـيـفُ
بـأسـرَعَ من قَلُوصي يومَ أَرمي
بِهـا يَهـمـاءَ لَيـسَ بِها رَشيفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول