🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـأَيِّ فَـتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما - عبيد بن أيوب العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـأَيِّ فَـتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
عبيد بن أيوب العنبري
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
د
بِـأَيِّ فَـتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
إِذا ثــارَ يَـومـاً لِلغُـبـارِ عَـمـودُ
بِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَني
يــقــادُ لِحَــربٍ أَو تَــراهُ يَــقــودُ
أَقَـلَّ بَـنـو الإِنـسـانِ حَـتّى عَدَوتُمُ
عَـلى مَـن يُـثـيـرُ الجِـنَّ وَهيَ هجودُ
فَـلَولا رِجـالٌ يـا مَـنـيـعُ رَأَيتُهُم
لَهُــم خُــلقٌ عِـنـدَ الجـوارِ حَـمـيـدُ
لَنــالَكُــمُ مِــنّــي نِــكــالٌ وَغــارَةٌ
لَهــا ذَنَــبٌ لَم تــدرِكــوهُ بَــعـيـدُ
أَيـا أَبـرَقَـي مَـغنى بُثَينَةَ أَسعدا
فَـتـىً مُـقـصَـداً بِـالشَوقِ فَهوَ عَميدُ
وَقَد كانَ في مَغنى بُثَينَةَ لَو بَدَت
عُــيــونُ مَهــاً تَـبـدو لَنـا وَخُـدودُ
لَيـــالِيَ مِـــنّـــا زائِرٌ مُـــتَهــالِكٌ
وَآخَــرُ مَــشــهــورٌ فَــفــيــهِ صُــدودُ
عَــلى أَنَّهـُ مـهـدِي السَـلام وَزائِر
إِذا لَم يَــكُـن مِـمَّنـ يَـخـافُ شُهـودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول