🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَيـتَ الَّتـي سَـخِـرَت مِـنّـي وَمِن جَمَلي - عبيد بن أيوب العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَيـتَ الَّتـي سَـخِـرَت مِـنّـي وَمِن جَمَلي
عبيد بن أيوب العنبري
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ر
لَيـتَ الَّتـي سَـخِـرَت مِـنّـي وَمِن جَمَلي
ذاقَـت كَـمـا ذُقـتُ مِـن خَـوفٍ وَأَسفارِ
وَمِـــن طِـــلاب وَطُـــلابٍ ذَوي حَـــنَــقٍ
يَـرمـونَ نَـحـوي مِـن غَـيـظٍ بِـأَبـصـارِ
إِمّـا تَـريـنـي وَسِـربـالي يَطيرُ كَما
طــارَت عَــقــيـقَـةُ قَـرمٍ غَـيـرِ خَـوّارِ
إِن يَـقـتُـلونـي فَآجالُ الكماةِ كَما
خُـبِّرتُ قَـتـلٌ وَمـا بِـالقَـتلِ مِن عارِ
وَإِن نَــجَــوتُ لِوقــتٍ غَــيـره فَـعَـسـى
وَكُـــلُّ نَـــفــسٍ إِلى وَقــتٍ وَمِــقــدارِ
يا رَبِّ قَد حَلفَ الأَعداءُ وَاِجتَهَدوا
أَيـمـانَهـم إِنَّنـي مِن ساكِني النارِ
أَيَــحــلِفــونَ عَـلى عَـمـيـاءَ وَيَـحَهُـمُ
مَـا عـلمُهُـم بِـعَـظـيـمِ العَـفوِ غَفّارِ
إِنِّيـ لأَرجـو مِـنَ الرَّحـمَـنِ مَـغـفِـرَةً
وَمِــنَّةــً مِــن قُــوامِ الديــنِ جَـبّـارِ
وَمـا أَخـافُ هَـلاكـاً بَـيـنَ عَـفـوِهِما
وَمـا يَـفـوتُهُـما المُستَوهِل السارِي
إِلَيـهِـمـا مِـنـهُـمـا أَنـجو عَلى وَجَلٍ
كَــمــا نَــجــا خــائِفٌ خـاشٍ لآثـاري
أَنـا الغُـلامُ عَـتـيـقُ اللَّهِ مُـبتَهِلٌ
بِــتَــوبَــةٍ بَــعــدَ إِحــلاءٍ وَإِمــرارِ
خَـلَّيـتُ بـابـاتِ جَهـلٍ كُـنـتُ أَتـبَعُها
كَــمــا يُــوَدِّعُ سَــفــرٌ عَـرصَـةَ الدارِ
إِنِّيــ لأَعــلَمُ أَنِّيـ سَـوفَ يَـتـرُكُـنـي
صَـحـبـي رَهـيـنَـةَ تُـربٍ بَـيـنَ أَحـجارِ
فَــرداً بِــرابِـيَـةٍ أَو وسـطَ مَـقـبَـرَةٍ
تـسـفـي عَـلَيَّ رِياحُ البارِحِ الذَّاري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول