🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي - عبيد بن أيوب العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
عبيد بن أيوب العنبري
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الوافر
القافية
د
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَقَــد أَودَى حِــذارُكَ بـالفُـؤادِ
وَمــتُّ هَــرِيــئَةً وهَـلَكـتُ جُـوعـاً
وحــرَّقَ مَـعـدَتـي شَـوكُ القَـتَـادِ
وحَــبَّةــِ حَــنــظـلٍ ولُبَـاب قُـطـبٍ
وتَــنــوم تَــنــطَّقــُ بَـطـنَ وادي
كــأنَّ حَــراقِــفـي جُـلَبٌ تَـدَامـى
وَصِـرتُ كـآلِ نُـوبَـةَ في السَّوادِ
فـأَمـسـى الذِّيـبُ يرقُبُني مِخَشّاً
لخِــفَّةــِ ضَـربَـتـي وضَـعـيـفِ آدِي
وغُــولا قَــفــرَةٍ ذَكَــرٌ وأُنـثـى
كـأنَّ عَـلَيـهـمـا قِـطَـعَ البِـجَادِ
وضَـــبـــعٌ أُمُّ أَربَــعَــة ونــمــرٌ
طَــويـلُ البـاعِ ذُو نَـاب حـدادِ
أَتَـتـرُكُهُـنَّ يـا ابنَ سعيدِ زَبرٍ
ولحـمـي ليـسَ ذاكَ مـن السَّدادِ
ولَم أَظـلِم ولَم أَقـطَـع طَـريقاً
وتـسـمـعُ بـي أَقاوِيلَ الأعادِي
فَـلَو كُـنتُ الأَمير وكُنتَ مِثلي
طَـريـداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
أَجِـرنـي لا يَـزَل لك مِـن ثَنَاءٍ
ثَـنَـاءٌ مِـثـلُ سـابِـقـةِ العِهـادِ
فَـمـا لَيـثٌ بـأَجـرى مـنـكَ عـادٍ
ولا أَسَـدٌ مِـنَ الأَجَـمَـاتِ غادِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول