🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما - عبيد بن أيوب العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
عبيد بن أيوب العنبري
1
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ر
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
تَــدانـى كِـلانـا يَـشـمَـئِزُّ وَيُـذعَـرُ
إِذا مـا عَـوى جـاوَبـتُ سَجعَ عوائِهِ
بِـتَـرنـيـمِ مَـحـزونٍ يَـمـوتُ وَيُـنـشَرُ
تَـــذَللتُهُ حَـــتّـــى دَنـــا وَأَلِفــتُهُ
وَأَمـكَـنَـنـي لَو أَنَّنـي كُـنـتُ أغـدِرُ
وَلَكِــنَّنــي لَم يَــأتَـنـمـنـي صـاحِـبٌ
فَـيَـرتـابُ بـي مـادامَ لا يَـتَـغَـيَّرُ
فَـــللَّهِ دَرُّ الغـــولِ أَيُّ رَفــيــقَــةٍ
لِصــاحِــبِ قَــفــرٍ خــائِفٍ يَــتَــسَــتَّرُ
تَـغَـنَّتـ بِـلَحـنٍ بَـعـدَ لحـنٍ وَأَوقَدَت
حَــواليَّ نــيـرانـاً تَـبـوخُ وَتَـزهَـرُ
أَنِــسـتُ بِهـا لَمّـا بَـدَت وَألفـتُهـا
وَحَـتّـى دَنَـت وَاللَّهُ بِـالغَيبِ أبصرُ
فَـــلَمّـــا رَأَت أَلا أُهــالَ وَأَنَّنــي
وَقـورٌ إِذا طـارَ الجـنـانُ المُطَيَّرُ
دَنَت بَعدَ ذاكَ الرَّوعِ حَتَّى أَلِفتُها
وَصـافَـيـتُهـا وَاللَّهُ بِالغَيبِ أَخبَرُ
أَلَم تَـرَنـي حـالَفـتُ صَـفـراءَ نَبعَة
تَــرِنُّ إِذا مــا رُعــتُهـا وَتُـزَمـجِـرُ
تـزَمـجـرَ غَـيـري أَحـرَقـوهـا بِـضـرَّةٍ
فَـبـاتَـت لَهـا تَـحـتَ الخِباءِ تُذَمِّرُ
لَهـا فِـتـيَـةٌ ماضونَ حَيثُ رَمَت بِهِم
شَــرابُهُـم قـانٍ مِـنَ الجَـوفِ أَحـمَـرُ
إِذا اِفـتَـقَـرَت راشَـتـهُـم بِـغِـناهمُ
عَـطـاءً لَهُـم حَـتّـى صَـفـا مـا يُكَدَّرُ
أَلَمَّ خَــيــالٌ مِــن أُمَــيــمَـةَ طـارِقٌ
وَقَـد تَـلِيَـت مِـن آخِـرِ اللَّيـلِ غُبَّرُ
فَـيـا فَرحا لِلمُدلِجِ الزائِرِ الَّذي
أَتــانــي فـي رَيـطـاتِهِ يَـتَـبَـخـتَـرُ
فَــثُــرتُ وَقَــلبـي مُـقـصَـدٌ لِلَّذي بِهِ
وَعَـيـنـي أَحـيـانـاً تـجـمُّ فَـتُـغـمَـرُ
إِلى نــاعِــجٍ أَمـا أَعـالي عِـظـامِهِ
فَـشُـمٌّ وَسُـفـلاها عَلى الأَرضِ تَمهَرُ
فَــقُــلتُ لَهُ قَــولاً وَحــادَثـت شَـدَّه
بِــأَعــوادِ مَــيــسٍ نَــقـشَهُـنَّ مُـحَـبَّرُ
أَيـا جَـمَـلي إِن أَنـتَ زُرتَ بِلادَها
بِــرَحــلي وَأَجــلادِي فَـأَنـتَ مُـحَـرَّرُ
وَهَـل جَـمَـلٌ مُـجتابُ ما حالَ دونَها
مِـنَ الأَرضِ أَو ريـحٌ تَـروحُ وَتُـبكِرُ
وَكَـيـفَ تُـرجـيـهـا وَقَد حالَ دوَنها
مِـنَ الأَرضِ مَـخـشِـيُّ التَنائِفِ مُذعَرُ
وَأَنــتَ طَــريــدٌ مُــسـتَـسِـرٌّ بِـقَـفـرَةٍ
مِـراراً وَأَحـيـانـاً تُـصَـبُّ فَـتَـظـهَـرُ
فَـيـا لَيـتَ شِـعري هَل يَعودَنَّ مربَعٌ
وَقَـيـظٌ بِـأَكـنـافِ الظُّلـَيـفِ وَمَـحضَرُ
أَقـــاتِـــلَتــي بَــطَّاــلَةٌ عــامِــرِيَّةٌ
بِــأَردانِهــا مِــســكٌ ذَكِـيٌّ وَعَـنـبَـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول