🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـــمَـــن مُــبــلِغُ الحــجّــاجِ أَنَّ سَــمــيــرَةً - سَميرَة بن الجعد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـــمَـــن مُــبــلِغُ الحــجّــاجِ أَنَّ سَــمــيــرَةً
سَميرَة بن الجعد
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
الطويل
القافية
ج
فَـــمَـــن مُــبــلِغُ الحــجّــاجِ أَنَّ سَــمــيــرَةً
قَـــلى كُـــلَّ ديــنٍ غَــيــر ديــنِ الخَــوارِجِ
رَأى النـــاسَ إِلّا مَـــن رَأى مِــثــلَ رَأيِهِ
مَــلاعــيــنَ تَــرّاكــيــنَ قَــصـدَ المَـنـاهِـجِ
فَــأَيُّ اِمــرِئٍ أَيُّ اِمــرِئٍ يــا اِبــنَ يـوسُـفٍ
ظَــــفَـــرتَ بِهِ لَم يَـــأتِ غَـــيـــرَ الوَلائِجِ
إِذَن لَرَأَيـــتَ الحَـــقَّ مِـــنـــهُ مُــخــالِفــاً
لِديــنِــكَ أَن كُــنــتَ اِمــرَءاً غَــيـرَ فـالِجِ
يُــســائِلُنــي الحــجّــاجُ عَــن أَمــرِ ديــنِهِ
وَلَيـــــسَ هَـــــواهُ لِلصَـــــوابِ بِـــــواشِــــجِ
فَــــأَضــــلِل بِهِ مِـــن واشِـــجٍ خَـــلَجَـــت بِهِ
عَــنِ الديــنِ وَالإِســلامِ إِحـدى الخَـوالِجِ
وَهَــيــهــاتَ فَــلجٌ وَالمُــقــيــمُ بِــنَهـرِهـا
إِذا قِـسـتَهـا فـي البُـعـدِ مِـن رَمـلِ عالِجِ
فَــيــا لَيــتَــنـي إِذا أَمـكَـنَـتـنِـيَ فُـرصَـةٌ
فَــتَــكــتُ بِهِ فَــتــكَ اِمــرئٍ غَــيــرِ نـافِـجِ
فَــقَـد كِـدتُ لَولا اللَهِ أَن أَمـزِجَ الهُـدى
هُــدى الحَــقِّ مِــن قَــلبــي بِـمَـذقَـةِ مـازِجِ
فَــعَــمَّمــتُهُ مِــثــلَ العَــقــيــقَــةِ صـارِمـاً
تَــخــالُ عَــلى مَــتــنــيــهِ مـاءَ الصَهـارِجِ
فَــأَقــبَــلتُ نَــحــوَ اللَهِ بِــاللَهِ واثِـقـاً
وَمـــا كُـــربَــتــي غَــيــرُ الإِلهِ بِــفــارِجِ
عَــلى ظَهــرِ مَــحــبــوكِ القَــرا مُــتَـمَـطِّراً
إِلى فِــتــيَــةٍ بــيــضِ الوُجــوهِ مــبــاهِــجِ
إِلى قَـــطَـــرِيٍّ فـــي الشَـــراةِ مُــعــالِجــاً
وَلَســـتُ إِلى غَـــيـــرِ الشَـــراةِ بِـــعـــائِجِ
إِلى عُـــصـــبَـــةٍ أَمـــا النَهــارَ فَــإِنَّهــُم
هُـمُ الأُسـدُ عِـنـدَ الحَـربِ أُسـدُ التَهـايِـجِ
وَأَمّـــا إِذا مـــا اللَيـــلُ جَـــنَّ فَــإِنَّهــُم
قِــيــامٌ كَــأَنــواحِ النِــســاءِ النَــواشِــجِ
يُـــنـــادونَ بِـــالتَـــحــكــيــمِ لِلَّهِ إِنَّهــُم
رَأوا حُــكــمَ عَــمـروٍ كَـالرِيـاحِ الهَـوائِجِ
وَحَــكَـمَ اِبـن قـيـسٍ مِـثـلَ ذاكَ فَـأُعـصِـمـوا
بِــحَــبــلٍ شَــديــدِ المَــتــنِ لَيـسَ بِـنـاهِـجِ
وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا الدينُ لَم يَكُن
صَــحــيــحـاً وَلَم يَـصـمُـد لِقَـصـدِ المَـخـارِجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول