🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقــول لعــزمــي أو لصــالح أعـمـالي - أبو بكر ابن جزي الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقــول لعــزمــي أو لصــالح أعـمـالي
أبو بكر ابن جزي الكلبي
0
أبياتها 38
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
أقــول لعــزمــي أو لصــالح أعـمـالي
ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي
أمـا واعـظـي شـيـب سـمـا فـوق لمتي
سـمـو حـبـاب المـاء حـالاً عـلى حـال
أنــار بــه ليــل الشــبــاب كــأنــه
مــصــابــيــح رهــبــان تــشــب لقــفــال
نــهــانــي عــن غــي وقــال مــنــبــهــاً
ألسـت تـرى السـمـار والناس أحوالي
يــقــولون غــيّــره لتــنــعــم بــرهــة
وهل يعمن من كان في العصر الخالي
أغــالط دهــري وهــو يــعــلم أنــنــي
كـبـرت وأن لا يـحـسن اللهو أمثالي
ومــؤنــس نــار الشـيـب يـقـبـح لهـوه
بـــآنـــســة كــأنــهــا خــط تــمــثــال
أشـيـخـاً وتـأتـي فـعـل مـن كان عمره
ثــلاثــيــن شـهـراً فـي ثـلاثـة أحـوال
وتـشـغـفـك الدنـيـا ومـا إن شـغـفـتها
كـمـا شـغـف المهنوءة الرجل الطالي
ألا إنها الدنيا إذا ما اعتبرتها
ديــار لســلمــى عــافـيـات بـذي خـال
فـأيـن الذيـن اسـتأثروا قبلنا بها
لنـامـوا فـمـا إن من حديث ولا صال
ذهـلت بـهـا غـيـاً فـكـيـف الخلاص من
لعـوب تـنـسـيـنـي إذا قـمـت سـربـالي
وقــد عــلمــت مــنـي مـواعـد تـوبـتـي
بــأن الفــتــى يـهـذي وليـس بـفـعـال
ومــذ وثــقــت نــفــســي بــحـب مـحـمـد
هــصــرت بــغــصـن ذي شـمـاريـخ مـيـال
وأصــبــح شــيـطـان الغـوايـة خـاسـئاً
عــليــه قـتـام سـيـء الظـن والبـال
ألا ليـت شـعـري هـل تـقـول عزائمي
لخــيــلي كــري كــرة بــعــد إجــفــال
فـــأنـــزل داراً للرســـول نـــزيــلهــا
قــليــل هــمــوم مـا يـبـيـت بـأوجـال
فــطــوبـى لنـفـس جـاورت خـيـر مـرسـل
بــيــثــرب أدنــى دارهـا نـظـر عـالي
ومــن ذكــره عــنـد القـبـول تـعـطـرت
صــبــاً وشــمــال فــي مـنـازل قـفـال
جـــوار رســـول الله مـــجـــد مــؤثــل
وقـد يـدرك المـجـد المـؤثـل أمثالي
ومـن ذا الذي يـثني عنان الثرى وقد
كـفـاني، ولم أطلب، قليل من المال
ألم تـر أن الظـبـيـة اسـتـشفعت به
تــمــيــل عـليـه هـولة غـيـر مـجـفـال
وقــال لهــا عــودي فـقـالت له نـعـم
ولو قــطــعـوا رأسـي لديـك وأوصـالي
فــعــادت إليـه والهـوى قـائل لهـا
وكــان عـداء الوحـش مـنـي عـلى بـال
رثــى لبــعــيــر قــال أزمــع مــالكــي
لقــتــلنــي والمــرء ليــس بــفــعــال
وثـــور ذبـــيــح بــالرســالة شــاهــد
طــويــل القـرا والروق أخـنـس ذيـال
وحـــن إليـــه الجـــذع حـــنــة عــاطــش
لغـــيـــث مــن الوســمــي رائده خــال
وأصــليــن مـن نـخـل قـد التـأمـا له
فـمـا احـتـسـبـا مـن ليـن مس وتسهال
وقــبـضـة رتـب مـنـه ذلت لهـا الظـبـى
ومــســنــونــة زرق كــأنــيـاب أغـوال
وأضـحـى ابـن جـحـش بـالعسيب مقاتلاً
وليـــس بـــذي رمــج وليــس بــنــبــال
وحــســبــك مـن سـوط الطـفـيـل إضـاءة
كــمــصـبـاح زيـت فـي قـنـاديـل ذبـال
وبــذت بــه العــجــفــاء كــل مــطـهـم
له حــجــبــات مــشـرفـات عـلى الفـال
ويـا خـسـف أرض تـحـت بـاغيه إذ علا
عــلى هــيــكــل نـهـد الجـزارة جـوال
وقــد أخــمــدت نــار لفــارس طـالمـا
أصــابـت غـضـاً جـزلاً وكـفـت بـأجـزال
أبـان سـبـيـل الرشـد إذ سـبـل الهـدى
يــقــلن لأهـل الحـلم ضـلاً بـتـضـلال
لأحـمـد خـيـر العـالمـيـن التـقيتها
ورضــــت فــــذلت صــــعـــبـــة أي إذلال
وإن رجــــائي أن ألاقــــيـــه غـــداً
ولســت بــمــقــلي الخـلال ولا قـالي
فــــأدرك آمــــالي ومــــا كـــل آمـــل
بــمــدرك أطــراف الخــطــوب ولا آلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول