🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حُــشَــاشَــةُ مَهـجـورِكُـم لانْـفِـصـال - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حُــشَــاشَــةُ مَهـجـورِكُـم لانْـفِـصـال
ابن الأبار
0
أبياتها 54
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ل
حُــشَــاشَــةُ مَهـجـورِكُـم لانْـفِـصـال
أمــا تَــتَــلافُــونَهــا بِـالْوصـالِ
قَـــسَـــوْتُـــم عَـــلَيْهِ وَقَــد آنَ أنْ
تُــلِيــنــوا قُـلُوبـاً لحـرّانَ صَـالِ
وَلَمْ تُــســعِــفُــوه وَمِــنْ شَــأنِـكُـم
قِــلَى مـا مَـلَكْـتُـم لِحُـبِّ السـؤالِ
هُــنَــيــداتِــكُــم نُهْـبَـةٌ لِلْعُـفـاةِ
وَهِــنـداتُـكُـم فـي حِـمـىً لِلنـصـالِ
حَــمَــيْــتُــم ظِــبَــاءَكُــم بـالظِّبـَى
وَصُــنْــتُــم عَــواِليَـكُـم بـالعَـوالِ
عَـــجِـــبــتُ وَلَســتُــم بَــنــي وائِلٍ
لِحَــرْبِــكُــمُ لَقِــحَــت عَــنْ حِــيــالِ
كَـأنْ لَمْ أكُـن حِـدْثَـكـم بِـالقِبابِ
وَلَمْ أَكُ زَوْرَكُــــمْ فـــي الحـــلالِ
أُغَـــازِلُ كُـــلَّ شُـــمُـــوعٍ جَـــمـــوعٍ
لِوَجْهِ الغَــزالَةِ جِــيــدَ الغَــزالِ
وأنْــســبُ مِــنــهــا بِــشَــمـسٍ زَكَـتْ
مَــنــاسِــبُ آبَــائِهــا فــي هِــلالِ
فَـــدَيْـــتُــكُــم لَمْ أؤَمِّلــْ ظِــبَــاءً
ولكـــنَّهـــ عَـــزَّ طِـــلْبُ المُــحــالِ
يُــوَهِّنــ يَــأْسِــيَ مِــنــكُـم رَجـائي
وَتَــرْحَــمُ حــالِيَ فــيــكُــم مــآلِي
أَعـيـنُـوا فَـقَـد جِـئْتُ مُـسْـتَـحـمِلاً
يَـضـيـق بـحَـمـلِ الصُّدودِ احتِمالِي
ولا تَــعْــذِلوا مُـسْـتَهـامـاً هَـفـا
فـأدْنَـى التَباريحِ أَقصَى الخبالِ
ضُــحِــيــتُ لِبُــؤْسِـي بـحَـرِّ السَّمـوم
وأنـتُـم نَـعِـمْـتُـم بِـبَـرْدِ الظِّلالِ
عــلى ظَــاهِـرِي مَـشْـعَـرٌ بـالذُّبـولِ
وفِــي بــاطِــنِــي مِـسْـعـرٌ للذُّبَـالِ
فَــبــلُّوا ظَــمَـئِي ولَوْ بـالنَّسـيـمِ
وأبْــقُــوا ذَمَـئِي ولوْ بـالخَـيـالِ
وَإِنْ خِــفْــتُــمُ الغَــدْرَ مِـن وامـقٍ
فـــإِنـــي وَفِـــيٌّ عـــلَى كُــلِّ حــالِ
ومــازِلْتُ أَطُــلبُ وَفْــقَ الجَــمــال
بِـسَـوْقِ القَـواريـرِ فـوْقَ الجِـمالِ
دَلالُكُــــمْ زَانَه حُــــســــنــــكُــــمْ
فلا تَجْعَلُوا البُخْلَ شَيْنَ الدّلالِ
أَلَسْـــتُـــمْ ســرَاةَ بَــنــي عــامِــر
غُــيــوثَ النّــدى ولُيُــوثَ النِّزالِ
ودَأْبُ المُـــــــلوكِ إِذا أَدَّبَـــــــتْ
بِهِــجْــرانِهــا جُــودُهـا بـالنَّوالِ
فــكَــيــفَ حَـرَمْـتُـم ضُـيـوفَ الهَـوَى
وَرِفْــدُ الأَخِـلاءِ أسـنَـى الخِـلالِ
أَلَمْ تُــعــدكُــم عـادَةُ المُـرْتَـضَـى
وتَــخْــتَــصُّكــُم بِــعُـمـومِ الكَـمـالِ
فَهَــذي رَغَــائِبُهُ فــي اخــتِــصــار
تُـكَـاثِـرُ صَـوْبَ الحَيا في احتِفالِ
أدَقُّ أخــــــيـــــذَاتِهِ دَارُ مُـــــلكٍ
وَأدنَــى عَــطِــيّــتــهِ بَــيْــتُ مَــالِ
فَــقَــوْلُ الأئِمّــة قـبْـلَ الفِـعـالِ
وأفْــعَــالُهُ ســابِــقــاتُ المَـقـالِ
أَســـالَ النُّضـــَارَ مُهِـــيـــنــاً لَهُ
بِــإعْــزَازِهِ لِلنَّجــيــعِ المُــســالِ
وآلَ عَـــــلى فُـــــرقَـــــةٍ لَمَّهـــــا
بِـــســـيـــرَة فَـــارُوقِهِ غَــيْــرَ آلِ
بَـــنَـــى العُــمــرانِ لهُ مَــنْــزِلاً
عَـلَى الشُّهـْبِ يـلْحَـظُهـا مِـن تَعَالِ
ولَمْ يَــــعْــــدُه إِرْثُه مِـــنْ عَـــدِي
عَـنِ المَـجـدِ يَـكْـسِـبُهُ والمَـعَـالي
فَــشَــادَ فَــخَــاراً لِذاكَ الفَـخَـار
وَزادَ جَـــــلالاً لِذاكَ الجَـــــلالِ
إمَـــامٌ بِـــنَــصْــرِ الهُــدَى قــائِمٌ
يُــظَــاهِــرُهُ قَــاعِــداً بِــالضّــلالِ
أَطَــــلَّ عَــــلَى طَــــلَلٍ مِـــنْهُ قَـــدْ
عَــفَــاهُ وأبْــلاهُ وَبْــلُ الوَبَــالِ
وَغَـــيَّره لِلخُـــطُـــوبِ اشْـــتِــمَــالٌ
مــكــانَ الصَّبـا ومـكـانَ الشَّمـالِ
وَمـا يُـبـطِـنُ الخَلْفُ غَيرَ اختِلاف
ولا تُـظـهِـرُ الأرْضُ غـيرَ اختِلالِ
فَــشَــيَّدَهُ بِــالمَــواضِــي القِـصـارِ
وَأيَّدَهُ بِـــــــالعـــــــوالِ الطِّوالِ
تُــوَاسِــيـهِ مِـن قَـوْمِهِ بـالنـفُـوسِ
أُســاة لِدَاء الشِّقــاقِ العُــضَــالِ
تَـواصَـوْا بِـصَـبْـرِهـم فـي الجِـلادِ
وأَوْدَوْا بِــخِــصْـمِهِـم فـي الجِـدالِ
يَـــرُدُّونَ حـــتَّى خُــطُــوبَ الزَّمــان
ويُــردْونَ حــتّــى صُـرُوفَ الليـالِي
أُفِـيـضَـتْ بِـيَـحْـيَـى عَـلَيْهِ الحَياة
فَـــشَـــبَّ عَـــلى هَـــرَمٍ واكــتِهــالِ
خِـــلالٌ تَـــحَـــلَّى بِهـــا عَـــصْـــرُهُ
فَـحَـنَّتـْ إلَيْهِ العُـصُـورُ الْخَـوَالِي
لهُ السّــابِــحَــاتُ خُــيــولٌ وفُــلْكٌ
تُـدِيـخُ البَـسِـيـطَـيْنِ ذَاتُ اخْتِيالِ
فَــمِــنْ مُــنْـشـآتٍ عَـدَتْ كَـالطُـيـورِ
ومِــن مُــقْـرَبَـات رَدَت كـالسَّعـَالِي
عَـلَيـهـا مِـن البُهَـمِ المُـعْـلَمِـين
حُــمـاةُ الحَـقـائِقِ يَـوْمَ القِـتـالِ
تَـخـوضُ الطَّوامِـيَ خَـوْضَ المَـوَامِـي
لِهَـصْـرِ المـعَـادِي ونَصْرِ المُوَالِي
فَـتَـضْـرِبُ بـالبـيـضِ ذاتَ اليَـمـينِ
وَتَــطــعـن بـالسُّمـرِ ذاتَ الشِّمـالِ
هُـمُ القَـوْمُ قَامُوا بأَمرِ الإمَامِ
وَمــا نَــكَـلُو عَـن دِفَـاعِ النَّكـالِ
يَــعُــدُّهُــمْ خُــلْقُهُــمْ فـي الأُسـودِ
وَإِن عَـدَّهُـم خَـلقُهُـم فـي الرِّجـالِ
جِــبَــالٌ رَوَاسٍ إذَا مــا القِــرَاع
قَـضَـى بـانـتِـسـافِ رَوَاسِي الجِبالِ
تُــــعَــــجِّلـــُ آجَـــالَ أعْـــدَائِهِـــم
فِـسَـاحُ خُـطَـاهُـم بِـضَـنْـكِ العِـجـالِ
إلَيــك إِمــامَ الهُــدى سُــقْــتُهــا
لآلِئَ تُــــعــــزَى لِجَــــدْوَاك لآلي
مِــنَ الشُّكــرِ مُــتـصِـلاً بِـالخُـلوصِ
مِــنَ السِّحــرِ مُــتَّصـِفـاً بِـالحَـلالِ
وأَجْــدَى الوَســائِل صَـوْغُ الثَّنـاءِ
عَـلَيْهِ اعـتِـمـادِي وَفيهِ اعْتِمَالِي
وإِمْـــحَـــاض حُـــبّ أُلاقِـــي الإِلَهَ
وَقَــلْبِــيَ مِــن بَــرْحِه غــيـرُ سـالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول