🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرِقْـتُ أُرِيـقُ الدّمْـعَ يَـسْـتَـتْـبـعُ الدّما - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرِقْـتُ أُرِيـقُ الدّمْـعَ يَـسْـتَـتْـبـعُ الدّما
ابن الأبار
0
أبياتها 71
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أَرِقْـتُ أُرِيـقُ الدّمْـعَ يَـسْـتَـتْـبـعُ الدّما
فَـمـا لَبِـثَ الكـافـورُ أن عَـادَ عِـنْـدَما
وأنْــثُــرُهُ وَرْدَا عــلَى الخَــدِّ نَــرْجـسـاً
فَــتَــرْنُـو إِلَى نَـوْرَيـهِ للرّوْضِ مِـنْهُـمـا
حَـنـيـنـاً لِعَهْـدِ المُـنْحَنَى أنْبَأَ الضّنَى
بِـمـا قَـرَّ فـي الأَحْـنَـاءِ مِـنْهُ وَتَـرْجَما
وَذِكْـــرى كَـــسَــقْــطِ الزَّنْــدِ رُدّدَ قَــدْحُهُ
بِـسَـقْـطِ اللِّوَى تَـثْـنِـي الخَـلي مُـتَـيَّمـا
تَهـــافَـــتُّ فِــي أعْــقــابِهــا أَريــحِــيَّةً
فَــقــالوا فَـتـىً فَـضَّ الرّحـيـقَ مُـخَـتَّمـا
ألَمْ يَـقْـتُـلُوا عِـلْمـاً يَـقـيـنـاً تَـحَرُّجِي
فَــكــيــفَ أَجَــالُوا فـيـهِ ظَـنَّاـً مُـرَجَّمـَا
كــــأنِّيـــ ولا راحٌ سِـــواهـــا مُـــدارَةٌ
سُــقِــيـتُ بِهـا الأَكْـوَاب فَـذّاً وتَـوْأَمـا
أَمــيــدُ وَيَــنْهــانِـي الحِـجَـى فـأطـيـعُهُ
كَـمـا كَـبَّتـِ النَّكـْبَـاءُ غُـصْـنـاً مُـنَـعَّمـا
وَقـــيـــذاً رَمــانِــي مِــن جَــآذِرِ رَامَــةٍ
مُـــصَـــادِفُ حَــبَّاــتِ القُــلوبِ إِذا رَمــى
كـــــأَنَّ له ثَـــــأراً لَدى كُــــلِّ رامِــــقٍ
فَـيَـنْـضـو لَه عَـضْـبـاً مـنَ اللَّحْظِ مِخْذَما
مــن الهِــيــفِ بـالصَّبـِّ الشّـجِـيِّ مُهـانِـفٌ
إِذا مــا بَــكَــى وَجْــداً لَدَيْهِ تَــبَـسَّمـا
يَــصــولُ بِــسُــلْطَـانٍ مـنَ الحُـسْـنِ قـاهِـرٍ
ويَــزْحَــفُ فـي جَـيْـشِ الجُـفـونِ عَـرَمْـرَمـا
أتَـى شـارِعـاً فـي الحُبِّ ما شاءَ ناسِخاً
عَــلَى رَغْـمِ أبـنـاءِ الغَـرَامِ ومُـحْـكِـمـا
فَـــحَـــرَّمَ مِــنْ بــذل الشِّفــاءِ مُــحَــلِّلاً
وحَــلَّلَ مِــنْ سَــفْــكِ الدِّمَــاءِ مُــحَــرَّمــا
كَـــلِفْـــتُ بِهِ مَــلآنَ مِــنْ صَــلَفِ الصِّبــا
أُغــازِلهُ ظَــبْــيــاً وأَخْــشَــاه ضَـيْـغَـمـا
وَمَــا الحُــبُّ إِلا مـا طَـوَيْـتُ جَـوانِـحـي
عَـــلَيْهِ فَـــأبْــدَتْهُ المَــدَامِــعُ سُــجَّمــا
أُلامُ عَـــلى لَيِّ العِـــنــانِ إِلى اللِّوَى
وأُعْـذَلُ فـي حَـوْمِ الجَـنـانِ عـلَى الحِمَى
وحَـيْـثُ الِقـبـابُ الحُـمْـرُ بَـيْـضاءُ غادَةٌ
عَــقَــدْتُ بِهــا حَــبْـلَ الهَـوى فَـتَـصَـرّمـا
أُحَـــلأُ عَـــن سَــلْسَــالِهَــا مُــتَــعَــطِّشــاً
وأُحـــرَمُ مِـــنْ أَظْــلالِهــا مُــتَــضَــرِّمــا
ولا ذَنْــبَ إلا أنْ كَــتَــمْــتُ عَــلاقَـتِـي
فَــبَــاحَــتْ بِهِ نُــجْــلُ الكُـلومِ تَـكَـلُّمـا
كَـشَـمْـسِ الضُّحـَى أرْعَى بِها أنْجُمَ الدُّجَى
وأهْـجُـرُ مِـنْ جَـرَّائِهـا البـيـضَ كـالدُّمَى
تَــعَــلَّقْــتُ مِــنْهــا للْمَــحــاسِــنِ رَوْضَــةً
تَـكَـمَّنـَ فـيـهـا مُـرْسَـلُ الشّـعْـرِ أَرْقَـمـا
خَــلِيــلَيَّ لا أهْـوَى الخَـلِيَّ مِـنَ الهَـوَى
يُـــفَـــنِّدُ عُـــشَّاـــقــاً ويُــسْــعِــدُ لُوَّمــا
حُـرِمْـتُ وِصـالَ الغِـيـدِ إنْ كُـنْتُ لَم أَبِتْ
بِــرَمْــلَةَ مُــغْــرىً أوْ بِــخَـوْلَةَ مُـغْـرَمَـا
وخِـــلْتُ عُهـــودَ الحُــبِّ إنْ رُمْــتُ سَــلْوَةً
لِسـانـاً مُـبـيـنـاً أو ضَـمِـيـراً تَـجَمْجَما
رَعَـى اللَّهُ دَهْـراً خَـوَّلَ الأمْـنَ والمُنى
أيَـادِيَ أَوْحَـتْ فـي دُجَـى العُـسْـرِ أنْجُما
حَــدانِـي إلَى نَـيْـلِ السَّعـَادَةِ مُـقـتَـنـىً
وبَـــوّأنِـــي دَارَ الإمـــارَةِ مَـــعْــلَمَــا
فَــلِلْغَــايَــةِ القُــصْـوَى سَـمَـوتُ تَـشَـرُّفـاً
وبِـالعُـرْوَةِ الوُثْـقَـى اعْـتَـصَـمْـتُ تَحَرُّما
وشِــمْـتُ بِـسـاطَ العِـزِّ إذ قُـمْـت مـاثِـلاً
بِه وتَـــسَـــلَّمْـــتُ الفَـــخَــارَ مُــسَــلِّمــا
أَمـــا وإِمـــامٍ مــا رَمَــيْــتُ بِــنَــظْــرَةٍ
لِحَــــبْــــوَتِهِ إِلا رَأيْـــتُ يَـــلَمْـــلَمـــا
تَــجَــلَّى لنـا مِـن حُـجْـبِهِ البَـدْر نَـيِّراً
وحَـفَّ بِـنَـا مـنْ نَـيْـلِهِ البَـحْـرُ خِـضْـرِما
مُــــبــــاركَــــةٌ أزْمَــــانُهُ وَبَــــنَــــانُهُ
تَــسُــحُّ نَــعِــيــمــاً لا يَــشُـحُّ وأنْـعُـمـا
فَـقُـلْ في الرّبيعِ النَّضْر بِشْراً ومَبْسَماً
وقُـلْ فـي الصَّباحِ الطَّلْقِ نَشْراً ومَيْسَما
تَــعَــجَّبــُ مِــنْهُ الطَّاــمِـيـاتُ إذا حَـبـا
وتَــنْــكُــل عَــنْهُ الضَّاـرِيـاتُ إذا حَـمَـى
إلَى المُـرْتَـضَـى يَـحْـيـى ونَاهيكَ مَنْتَهىً
لِحَــضْـرَتِهِ العَـلْيـا ونـاهـيـكَ مُـنْـتَـمَـى
سَــمَــا بــالمُــلوكِ الصِّيـد هَـمٌّ أَحَـلَّهـا
سَـــمَـــاءَ التَّرَقِّيــ مِــنْ لَدُنْه تَهَــمُّمــا
تُــنَــبِّهــُ مِــنْهُ فــي مُــســهــدِ خَــطْـبِهـا
سَـــليـــلَ أبــي حَــفْــصٍ وَتَهْــدَأُ نُــوَّمــا
مُـجـيلُ قِداح الفَوْزِ في السِّلْمِ والْوَغَى
لِيُــبْــرِمَ مَــنْــقـوضـاً ويَـنْـقُـضَ مُـبْـرَمـا
مُــطِــلاً عَــلى الدّنــيــا بــأوضَـح غُـرّة
هِـي الصّـبـح فـي لَيْـلِ الحَـوَادِثِ مُظْلِما
تَـــــأَلَّمَ للدّيـــــنِ الشَّعـــــاعِ فَـــــلَمَّهُ
أرَقَّ عَـــلَيْه مِـــنْ ظُـــبـــاهُ وَأَرْحَـــمـــا
فَــإنْ نَــظَــمَ التَّوْحِـيـدَ عـقْـداً مُـنَـثَّراً
فَـقَـدْ نَـثَـرَ التَّجـسـيـمَ عَـقْـداً مُـنَـظَّمـا
كَــأنَّ سِــرَاجــاً ســاطِــعــاً فـي جَـبِـيـنِه
إِذا مُـسْـرَجٌ فـي الحَـرْبِ سَـاعَـدَ مُـلْجَـما
يُــديــرُ رَحــاهــا بَــاسِــمــاً مــتـهَـلِّلاً
بِــرَأْدِ ضُــحــاهــا عَــابِــســاً مُــتَـجَهِّمـا
وأكْــثَــرَ مــا نَـلْقـاهُ جَـذْلانَ ضـاحِـكـاً
إِذا مــا بَـكَـى الخَـطِـيُّ فـي كَـفِّهـ دَمـا
نَــطــوفُ بِــمَــثــواه المُــقَــدَّسِ كَــعْـبَـةً
فَــيَــمْــحـو خَـطـايـانـا مـجـلاً مُـعَـظَّمـا
ونَــرْوِي أَحــاديــثَ الفُــتــوحِ مَـدارُهـا
عَــلَيْهِ صِــحــاحــاً عَــنْ قَــنـاهُ مُـحَـطَّمـا
أَحـــالَ عَـــلى أعْــدَائِهِ حَــالَ دَهْــرِهِــم
عَــجَــاجــاً وَرايــاتٍ وَنَــصْــلاً ولَهْـذَمـا
فَــراحَ عَــلَيْهِــمْ أدْهَـم الليـل أشْهـبـاً
وأَضْـحَـى إلَيْهِـم أشْهَـبُ الصّـبْـحِ أدْهَـمـا
لَه راحَـــةٌ يُـــعْــدي مُــقَــبِّلــَ ظَهْــرِهــا
نَــدَى بَــطْــنِهَــا حَــتَّى يَـفـيـضَ تَـكَـرُّمـا
وإلا فَــمــا لي بــاتَ مــالِي مُــجَـمَّعـاً
وَأَصْــبَــحَ فــي أيْـدِي العُـفـاةِ مُـقَـسَّمـا
يُـفـيـدُ فُـنـونَ العِـلْمِ والْحِلمِ والنَّدَى
وأَحْــظَـى المَـوَالي عِـنْـدَهُ مَـن تَـعَـلَّمـا
إمـامَ الهُـدى نَـاضَـلْتَ عَنْ دَعوةِ الهُدَى
وقُــمْــتَ بِــمـا آدَ الوَشـيـحَ المُـقَـوَّمـا
لَكَ الدّيْن والدّنْيا لَكَ المَجْدُ والعُلَى
تُـعـافِـي مُـنِـيـبـاً أو تُـعَـاقِـبُ مُـجْـرِما
تَــطَـلَّعْـتَ فـي عـيـدِ الأَضـاحِـي مُـيَـمِّمـاً
ومــازِلْتَ فــي كُــلِّ النَّواحِــي مُــيَـمَّمـا
وَسَــمْــتَ مُــحَــيَّاــهُ الجَــمـيـلَ بِـسِـيـمَـةٍ
صَـــنـــائِعِ إِجْـــمـــالٍ فَــلِلَّهِ مَــوْسِــمــا
وأَسْــرَفْــتَ مــا أسْــرَفْــتَ فـيـهِ تَـطَـوّلاً
فَـــأعْـــلَنَهُ ثَـــغْـــرُ الثَّنــاءِ تَــرَنُّمــا
تَـــمُـــدُّ مُــلوك الأرْضِ أعْــيُــنُهــا إلى
يَــدَيْــكَ تُــرَجِّيــ مـا سَـحَـابُـكَ مُـثـجِـمـا
وَتَــرْكَــبُ ظَهْــر البَــرِّ والْبَـحْـرِ جُـنَّحـاً
مَـــرَاكِـــبُهـــا طَـــوْراً إلَيْــك وعُــوَّمــا
فَــمِــنْ مُــعْـرقٍ لاقَـى بِـبَـابِـكَ مـشْـئمـاً
وَمِــنْ مُــنْــجِـدٍ لاقَـى بِـبـابِـكَ مُـتْهِـمـا
وَهــذِي مُــلوكُ الرّومِ تُــشْــخِــصُ رسْـلَهـا
بِــسِــلْمِــكَ تَــبْــغِــي للسَّلــامَــةِ سُـلَّمـا
بِـــطـــاغِـــيَـــةِ الكُـــفَّاـــرِ أبْــرَح ذِلَّةٍ
تُــجَــشِّمــُهُ مِــنْ حَــمْــلِهَــا مَـا تَـجَـشَّمـا
تَـــوَهَّمـــَ أنّ البَــدْرَ يَــحْــمــيــهِ ظِــلُّهُ
وهَــيْهَــاتَ مَـا للْكُـفْـرِ دُونَـكَ مُـحْـتَـمَـى
وأيْـــقَـــنَ أنَّ الأمْـــرَ مُـــؤْتَــمَــنٌ بــهِ
فَــحــادَ إِلى الإيــقــانِ عَـمَّاـ تَـوَهَّمـا
تَــصَــوّرَ تَــجْهِــيــزَ الأَســاطـيـلِ نَـحْـوَهُ
فَـحَـيْـعَـلَ بِـالْمَـنْـجَـاةِ مِـنْهَـا وهَـلْمَـمَا
وأفْــصَــحَ يَــثْـنِـي خـاطِـبـاً فـي خِـطَـابِهِ
ومـا انْـفَـكَّ لَوْلا السَّيـْفُ أعْجَمَ طِمْطِما
فَهــا هُــوَ إنْ لَمْ يَــحْــظَ مِــنْــكَ بِــذِمَّة
تَــعَــلَّقَهُ ظُــفْــرُ المَــنَــايَــا مُــذَمَّمــا
وأَخْــــلِقْ بِهِ ألا يَــــعِـــزَّ مُـــتَـــوَّجـــاً
إِذا لَمْ يَــنَــلْ مِـنْـكَ الأَمـانَ مُـعَـمَّمـا
سَـيَـأتِـي بـرَأسِ الكـافـرِ الكافِرُ الذي
يَــطُــمُّ عَــلَيْهِ المُــنْــشَــآتُ إذا طَــمــا
وَيُــغْــزَى جَــنــابٌ طَـالَ بِـالْغَـزْوِ عَهْـدُهُ
ويُــفْــتَــحُ بــاب كـانَ للْكُـفْـرِ مُـبْهَـمـا
فَــدُمْ أيُّهــا المَــولى مُـعـانـاً مُـؤَيَّداً
مَـتَـى رُمْـتَ مَـغْـنـىً حازَهُ السَّيْفُ مَغْنَما
وسُــلَّ عَــلى العَـادِيـنَ سَـيْـفَـكَ مُـنْـدِمـاً
وَسُـحّ عَـلى العـافِـيـنَ سَـيْـبَـكَ مُـنْـعِـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول